الفصل 20
الساعة 9 مساءً، الليلة اللي رجعت فيها البيت. على طول، فتح لي الطفل فيندس، وهو بيقرب مني بحماس.
"أهلاً يا طفل فيندس، مشتاق لي؟" ده سؤالي. نبح.
على طول، قرب مني سكان البيت ورحبوا بي.
"يا سيدي، إيه اللي عاوز تأكله، هنحضره لك،" قالت آلينغ فلورا.
"لا شكرًا. لسة ما جعتش،" رديت، وكملت مشي في اتجاه أوضتي. على طول، رحت الحمام عشان آخد دش.
كنت في نص الدش لما فجأة رن تليفوني.
وقفت لحظة وسألت مين.
أبي بيتصل...
أخدت نفسًا عميقًا وأنا بتبص لتليفوني. ده معناه حاجتين بس لو أبي بيكلمني، يا إما عشان يسلم على الشركة، يا إما عشان يعطي محاضرات.
أخدت نفسًا عميقًا قبل ما أرد على المكالمة.
"ألو، يا أبي؟"
"أهلًا دريك، سمعت عن عرض السيد تشين سيون. إيه اللي بيحصل؟"
"أنا رفضت عرضه يا أبي. هو ناوي يغير اسم الشركة."
"أوه... شايف، بس عندي حاجة أقولها لك. ممكن تبطل تتغزل في سكرتيرتك! فاكر إني مش هسمع ده يا دريك؟"
شيت، عرفت. نسيت أعيد ضبط كاميرات المراقبة في مكتبي.
"أبي، مش غلطتي، هم اللي بيقربوا مني."
"إيه ده يا دريك؟ اللي يهمني بس إنك ما تعملش علاقات جنسية في المكتب، وإنك تلاقي واحدة تانية تركب معاها مش سكرتيراتك. كام مرة حصل ده يا دريك؟"
"أنا آسف، هتكلم مع—"
"مش لازم، خلاص طردتها."
"إيه!"
"متدعيش لي يا دريك. غير كده أنا غضبان. مع السلامة، عندي اجتماع مستعجل."
"مع السلامة يا أبي." ده اللي حصل وقمت قاطع المكالمة.
خلصت دش، وعلى طول اتمددت على السرير. ما كنتش لابس أي حاجة، شوية شوية بقيت نعسان.
*****
"آنا، ممكن تساعدي في دي، حالة سكران... بس وديه أوضته،" قالت ستيفاني، وأمرت راجل عجوز كان بيمشي يعرج بسبب السُكر.
"تمام،" رديت، ورجعت لورا. "أوضة إيه دي يا ستيفاني؟"
"أوضة 307،" ردت.
بعد دقايق، وصلنا لأوضته.
"يا سيدي، وصلنا خلاص لأوضتك،" قلت، وأنا بساعده يدخل لحد ما اتمدد على السرير.
كنت خلاص همشي بس اتصدمت لما فجأة سحبني.
فجأة زقني على السرير.
"يا سيدي، بتعمل إيه!؟ الحقوني! الحقوني—" ما قدرتش أكمل اللي كنت هقوله لما فجأة غطى على بوقي.
"متعمليش أي صوت، هي بس سريعة،" قال.
ما بطلتش صريخ، ولسة مصممة أطلب النجدة.
هز رأسه وكان على وشك يبوسني لما الباب اتفتح.
"أنتِ وحش يا امرأة! أنتِ عشيقة جوزي!" صوت امرأة رن من المدخل. الراجل سابني على طول، بس أنا اتصدمت لما الست جريت عليّ وشدتني بره.
"أنتِ عشيقة جوزي!" قالت، وشَدت شعري.
"يا مدام، أنتِ غلطانة،" شرحت، بس ده ما وقفش، كنت بتبكي شوية شوية بسبب الوجع اللي حسيت بيه، فجأة شفتي ستيفاني في المدخل.
"يا مدام، بتعملي إيه!" على طول ستيفاني جريت عليّ وساعدتني أشيل ومنعت الست إنها تضايقني.
"أنتِ غلطانة في تفكيرك يا مدام!" شرحت ستيفاني.
"صاحبتك بتتغزل في جوزي! فين مديرتك! عاوزة أتكلم مع مديرتك. صاحبتك دي بتحب تتغزل. مراتي كمان بتعمل علاقة معاه."
"أنتِ غلطانة، جوزك عاوز يغتصبني."
"مش مصدقة،" قالت وخرجت. ستيفاني ساعدتني أقوم على رجليّ. على طول رحنا منطقة الاستقبال عشان نتكلم مع الست.
بعد كده، وصلت السيدة بيليندا منطقة الاستقبال.
"العاملة دي عندكم بتعمل علاقة جنسية مع جوزي،" شرحت الست.
أتساءل ليه الراجل الشيطاني اللي كان عاوز يغتصبني فجأة اختفى.
"يا مدام بيليندا صدقيني، ما أقدرش أعمل كده."
"كل واحد يهدى الأول، واحد بس ممكن يقول الحقيقة.. استنوا دقيقة وأنا هكلم الحارس في غرفة كاميرات المراقبة،" قالت السيدة بيليندا وكلمت راجل في التليفون.
"تمام، أوكي. إزاي حصل؟ مش ممكن." سمعتها بتقول وهي بتتكلم مع راجل في التليفون.
قفلت المكالمة.
"أحم... معرفش إزاي حصل بس ما فيش نسخة من كاميرات المراقبة في الأوضة دي. بس هنعرف الحقيقة لو سألنا جوزك،" شرحت السيدة بيليندا.
شويه شوية، التوتر زاد في جسمي كله.
دموع بتنزل من عيني.
"يا مدام بيليندا، أنا كنت مع آنا قبل كده عشان كده أنا عارفة إنها ما تقدرش تعمل كده،" شرحت ستيفاني.
"كذابة،" ردت الست.
بعد شوية، الراجل الشيطاني جه مكان ما كنا، بصيت له بحدة وكنت عاوزة أطارده دلوقتي.
"أحم... يا سيدي ممكن نعرف إيه اللي حصل؟" وعد السيدة بيليندا الهادي.
الراجل الشيطاني بص لي قبل ما يرد.
"أنا سكران دلوقتي عشان كده معرفش بعمل إيه، بس أدركت إنها فتحت زراري خلاص وهي بتدعيني أعمل معاها علاقة جنسية."
"أنت كذاب! أنت عارف إيه اللي حصل. أنت كذاب!" بتجادل عشان عاوزة أطارده دلوقتي بسبب إن وشه سميك.
"آنا، اهدي،" وعدت ستيفاني.
"أوه شايفين؟ لسة عاوزينا نوصل للمحكمة ولا هتمشوا الست دي من هنا،" قالت الست.
لو بس كان قانوني أقتل واحد. أنا كنت بضايق الاثنين دول من قبل.
السيدة بيليندا بصت لي.
"يا مدام بيليندا، صدقيني، ما أقدرش أعمل كده..."
"أنا آسفة يا آنا، بس لازم تقفي عشان ذنبك." بعد ما قالت السيدة بيليندا كده، الدموع نزلت شوية شوية من عيني.
حاسة إني تقيلة قوي دلوقتي.
أعمل إيه؟
ده مش عدل!