الفصل 6
رحت آكل وشفتي *فتاة* بتاخد قطعة القدم الطويلة!؟ على طول مسكت الملقاط اللي جنبي وأخدت القدم الطويلة اللي كانت *الفتاة* بتعملها. بس وقفت لما شفتيها بتبص لي باستغراب.
"معلش يا آنسة، الأكل بتاعك". قلتها بسهولة حتى لو كنت عارف إنه هو الأول.
"يا آنسة، أنتي عبيطة؟ سامعاني؟" هزيت إيدي قدامه لما قال كده. ما اتكلمتش لحظة، بس عارف إزاي ممكن تكون متعصبة دلوقتي.
"معلش يا *سيدي*، أنا أخدتها الأول". وأخيراً، قالت كلام وحسيت إنها بتشد القدم الطويلة بالملقاط بتاعها.
"أنا مش رئيسك عشان تناديني *سيدي*، الأفضل إنك تسلميني الأكل ده، وإلا... هأطلب من *الحارس* يطلعك بره". صممت بشجاعة، بس هو بس ابتسم ابتسامة بسيطة واختفت على طول. لو ما أدتهاش — ما كنتش هأتأخر إني أعمل اللي قلته.
"هي يا رجل... خليني أقولك، أنا كمان زبون هنا، ويمكن تكون نسيت إني كنت الأول في القدم الطويلة دي. فهل ده ممكن؟ من فضلك، تخلص من التشبث بالأكل بتاعي، لأني أصلاً جعان!؟" أصر على إني أضحك.
خلعت كمامة وجهي وقلت، "يبقى ليه ما تاكلش بتاعتي؟" ابتسامة سخرية ظهرت على شفايفي وأنا بتكلم بالكلمات دي. قطبت حواجبها بعد ما سمعت كلامي.
"على فكرة، دي محل صديقي، وأيوة أنا كمان جعان". تباهيت قدامه. كمان أكدت على مسك القدم الطويلة عشان أقطعها. على طول سبت الملقاط اللي كنت بستخدمه وبصيت له بهدوء.
"أوبس، ده خطأك"، قلت مبتسماً لأنه كان الوحيد اللي ماسك القدم الطويلة بالملقاط بتاعه.
"أوه... لسه خطئي دلوقتي؟" بصت لي بغضب وعدم تصديق. حتى شفتيها بتقبض قبضتها. وكأنها تقدر تضربني من غير ما تعرف شخصيتي؟
"وشيء كمان... أنا مش بسألك إزاي أنت المالك هنا. أيوة، محدش بيسأل. أنا مش مهتم، لو ما دفعتش بنفسك!" كانت لسه بتطعن في صدري، فبصيت هناك.
"هنا في أكلي، أتمنى إنه ما يكونش كله دلوقتي!" أكملت.
"أوكي، هدفع تمن دي. بس اعترفي، كان خطأك". قلت مبتسماً ودرت ظهري عنه. على طول تتبعت مكان *أمين الصندوق* وسلمت بطاقتي.
"758 بي إتش بي، *سيدي*". سمعت ده بيقول، بس فضلت باصص للست. بعد ما دفعت باستخدام بطاقتي، رجعت للمكان اللي كانت فيه الست.
"كلي زفت، بس ده اللي أنتِ فيه". قلت بفخر وخرجت على طول من المحل المذكور ماسك الدوا اللي اشتريته لـ *فيندس*. دخلت العربية وبصيت تاني للست اللي كنت شايفها منها.
كان بيتكلم مع الست اللي ابتسمت لي من شوية. هزتني الفكرة. تبا! الإثنين زفت. شغلت محرك العربية وسقت بيها لبيتي. لما دخلت البيت، شفتي *فيندس* بيجري عليا وبعدين قعد على رجلي. أخدت لفة وشيلته. "جبتلك دواك يا *بيبي فيندس*—"
"أوووه! أووه!" نبح ده خلاني أضحك.
"إيه رأيك لو هأشتريلك كلب تاني كمان؟ كأن فيه حليف وأنت معايا هنا في الب—" ما خلصتش لما نبح تاني.
"أوووه! أووه!" ضحكت وضغطت على مناخيره اللطيفة.
"أوكي، عارف إنك موافق وفي نفس الوقت متحمس". صممت بقوة وأخدته على الأوضة عشان أديله دوا. بعد ما أكلت حيواني الأليف، حطيته في بيت الكلب الصغير بتاعه وحطيته ينام هناك.
بصيت على الحيطة وشفتي إن الساعة عدت تسعة بليل. أخدت تليفوني من جيبي وفتحت الأجهزة المذكورة. 19 رسالة ظهرت، بس الرسالة الوحيدة اللي لفتت نظري أول واحدة.
شهقت هوا وقفلت التليفون. *سيليست* صديقتي والسيدة الأولى اللي سرقت عذريتي. بحاول أبعدها، بس هي مش بتستسلم بسهولة. حتى لو ما قالتش السبب بتاعها، أنا بالفعل عارف—إنها مادية.
أخدت نفس عميق وقمت. أخدت المنشفة ولفيت جسمي السفلي ودخلت الحمام. أخدت دش وفرشت أسناني كمان، بعد ما غنيت قررت إني أتسطح وأغمض عيني. فجأة تليفوني رن للحظة، بس سبته يعمل صوت. عارف مين اللي بيتصل عليا في اللحظة المتأخرة دي—البنت المادية.
تنهدت قبل ما أرتاح.