الفصل 62
آه... لانس، ما أعرف شو أجاوب..."
"مو لازم تجاوبي يا أنا، بس بدي تعرفي كيف بحس تجاهك."
في هذيك اللحظة، حسيت جسمي كله تجمد، ما بدي أوجع مشاعرها لأني بعرف أد إيش عانت من أول حبيب إلها. بس قلبي بحكي غير هالحكي، ما بحس بشي كل ما أكون مع لانس. بشوفه بس كصديق. ما بقدر أحكي هالشيء لحد ما نصير بس أصحاب لأني بعرف إنو رح ينكسر خاطرو.
"أنا بعرف مين بقلبك يا أنا..." كأنو مي باردة انسكبت عليي لما حكا هالكلمة. "بينشاف بعيونك أد ايش بتكوني مبسوطة كل ما تكوني معو،" أضاف.
ما بعرف على مين عم يحكي، بس ما خطر ببالي غير شخص واحد. ما حدا غير دريك، بحس قلبي طاير من الفرح كل ما أكون معو، حتى لو كان منفوش و مش واو كتير.
لانس و أنا تلاقينا عيوننا، طلعنا ببعض كم ثانية لحد ما ابتسم و حول نظرو للغير.
"على شو عم تبتسم؟" رح أسألو.
"ولا شي، بس عم بضحك على حالي..." وعد بإبتسامة. فجأة وقف و مد إيدو إلي. "خلينا نمشي شوي أول شي،" عرض.
هزيت راسي و مسكت إيدو.. نزلنا مرة وحدة للكافتيريا و مشينا بالحديقة الواسعة.
"عم يضحكني إني، بس اعترفت بمشاعري، و أنا بعرف إنو حدا تاني عم يضرب بقلبك."
"يمكن هيك، الحب اختيار، الحب زي الرهان الكبير. رهانات كتير، غالبا بتفشل بسبب قرارات غلط. بس بهالغلطة، تعلمنا درس عشان نصير أذكى بالمرة الجاي لما نراهن."
"أنا، شكرا كتير لإنك وافقتي تيجي معي اليوم..."
"على الرحب و السعة."
"يمكن الزلمة اللي بتحبيه محظوظ كتير،" حكى.
"هاد انت كمان بتمزح عليي،" رديت و أنا بضحك.
"هاد صحيح، على فكرة. خلينا نروح ع الرحلة اللي بعدها؟" سأل.
"وين؟"
"وين ما بيروح البنزين،" رد بضحكة.
لانس و أنا قضينا اليوم بزيارة أماكن مختلفة، و لازم أعترف إني كنت مبسوطة لإنو حكينا كتير و تعارفنا أكتر.
هلق نحنا بسيارتها، عم نسوق بالطريق لـ شقة أليثيا لأننا بطريقنا ع البيت. صار الدنيا ليل حوالينا عشان هيك فكرنا نروح ع البيت.
بعد كم دقيقة وصلنا لشقة أليثيا، نزلت فورا لتفتح الباب إلي.
"شكرا على التوصيل."
"على الرحب و السعة..." رد بابتسامة.
"رح أدخل، انتبه ع حالك،" حكيت و كنت رح أدير ظهري لما فجأة حكى.
"آه... أنا... أنا دائما هون إذا احتجتيني." ابتسمت و هزيت راسي. استنيتو يروح قبل ما أدخل أخيراً.