الفصل 18
«مرحباً يا **دريك**، كيف حالك؟ شو صار معك امبارح؟ قلقان عليك يا حبيبي، فكرت في...» قالت **سيليست** من الخط الآخر. عيوني مركزة على الطريق إلى شركة **بنتريكس**، عندي اجتماع مع **السيد تشين سيون**. بدهم يتحدوا مع شركتنا.
«أحم... بس... بس حسيت بشعور سيء امبارح، لازم أنهي المكالمة يا **سيليست**، عندي اجتماع عاجل اليوم.» هذا كان جوابي.
«حسناً، أحبك—» ما قدرت تكمل شو بدها تحكي، فجأة سكرت الخط.
تذكرت أمر **مرسيدس** لي مرة ثانية.
«رح أعلمك بشرط... رح توعدني إنك تهتم بـ **ماركوس** مهما صار معي.»
ما كنت أعرف شو عم يحكي، بس قبلت على أي حال عشان أتعلم المهارات الثانية اللي عندي.
مرت كم دقيقة زيادة ووصلت على المكتب كمان.
«صباح الخير يا سيدي.» حياني **الحارس**. تجاهلتو وكملت مشي.
تقريباً كل الموظفين حيونني، والباقي كانوا بيرتجفوا من الخوف.
أنا دقيق بالشغل، ما بحب البطء والغباوة.
«صباح الخير يا سيدي، **ميتش** هون. سكرتيرك الجديدة.» قالت **ميرلي**. هزيت راسي بس.
أيوة، أنا سكرتير مزاجي. **أبي** دايماً بيسمع إني بسوي علاقات مع سكرتيراتي. مش غلطي بعدين. هنن اللي بيقربوا مني. أنا بس بعطيهم.
اللعنة، صعب كتير تكون وسيم، دايماً بتكون محور الاهتمام.
«خليها تفوت على مكتبي هلا.» رديت وهي هزت راسها. نظرت بالوثائق اللي على الطاولة.
ليش ما بوقعوا عليها بس؟ لسا رح يزعجوني. كلام فارغ.
بعدين فاتت وحدة على مكتبي، عمرها 23 سنة لما فحصتها. بشرتها ناعمة، جسمها عادي بس الأهم إن رجليها طوال.
«ص-صباح ال-خير سيدي.» هذا كان وعدها الخجول.
«صباح الخير. أنت **ميتش** صح؟»
«أيوة سيدي.»
«لا تناديني سيدي. ممكن تناديني **دريك**.»
تركت على شفتيها بالغلط. «أحم...»
«إذا ما بتحبي تنادي **دريك**. ممكن تناديني حبيبي.» خدها صار أحمر تدريجياً.
تسك. مثل ما توقعت، ما بتقدر ترفض **دريك آشر زيلزيون**.
«عندك اجتماع مع **السيد تشين سيون** سـ—**دريك**.»
«أي ساعة؟»
«7:30 سيدي.» ردت. نظرت على ساعتي. تماماً الساعة 7:00 صباحاً.
«بتحبي نقضي 30 دقيقة معي؟» ابتسمت ووعدت. نظرت علي بخجل وبعدين هزت راسها كمان.
رحت فوراً على الباب لأتأكد إنو مقفل.
ما ضيعت وقت ورحت فوراً سحبتها أقرب إلي.
ما قدرت تسيطر على حالها لأنها بستني عن قصد.
«سيدي... أنت كتير مثير، بدي أحس فيك تتحرك جواتي.» قالت. هل ذكرت إن هادي فيها رغبة؟
مين ما عندو؟
«رح أوصلك للسما.» قلت ورفعتها فوراً عشان تقعد على طاولتي.
مع تعمق قبلاتنا، فتحت أزرار قميصي ببطء.
توقفنا عن التقبيل لحظة وساعدتها تنزع تيابي.
عضلات بطني الـ 8 الصحية انكشفتي قدامها، انصدمت لما فجأة لعقتهم.
«آه... يا للعار!» أنا ضعيف. لعقتهم مرة ومرة لغاية ما نزعت ثيابها ورفعتها بالقوة عن الطاولة.
انكشفتي قدامها ثديها الصحي الوردي وحلماتها الوردية.
«فكريني **دريك**. أنت كتير مثير—آه.» تأوهت لما فجأة مصيت حلمتها.
«آه... يا للعنة، زيادة... بدي زيادة.» قالت. زدت حركة لساني على حلمتها أكثر.
نزلت قبلتي لسرّها ونزعت سروالها الداخلي ببطء.
انكشفتي قدامها لؤلؤتها الحمراء. شكلها كأنها أول مرة. ما ضيعت وقت أكثر ورحت لعقتها فوراً.
«أوف! يا للعار! آه...» تمتمت، لعقت أنوثتها زيادة وأنا عم أداعب جبلها الصحي.
«يا للعنة! آه... آه... عم أوصل!» زمجرت وحسيت بالعصير عم يطلع منها.
«هذا جيد جداً.» قالت. نزعت ببطء باقي ملابسي الداخلية.
اتسعت عيونها لما شافت حيواني الأليف.
«أوف... أنت كبير جداً...» مدحت، ركعت فوراً وبدأت تلعب برجولتي.
«سخونة تمك.» قلت ورافقتها بزمجرة. توقفت عن المص لأنها شعرت بالغثيان من حجم حيواني الأليف الضخم.
بعد شوي، فجأة كرهت.
«بدي أحس بالـ ك*س جواتي.» قالت.
«جاهزة؟» قلت وركزت رجولتي على أنوثتها.
«أوصلني للسما يا حبيبي...» قالت، الشيء اللي قسى رجولتي أكثر، بدأت أدخل رجولتي.
«آه! يا إلهي! بدي زيادة... ادخل فيني يا حبيبي...» قالت. ما قدرت أدخل إلا نصها بس عرفت إن أنوثتها ما عادت تكفي.
تحولت ببطء، وهي زمجرت زمجرة. لحسن الحظ ومتأكد إنو ما حدا بيسمعنا لأنو أمّن مكتبي.
«آه... **دريك**... آه! آه!... أسرع!» هذا هو الشفقة.
«متعتي...» قلت وبدأ اللعاب يتسارع.
«آه! آه! أصعب!» كملت ألعاب وأنا بستمتع.
فجأة، قلبتها قدامي ورجعت أدخل رجولتي.
قدرت أشوف كيف اتسعت عيونها بالفرح.
«آه... **دريك**! عم أوصل... أوه! أسرع!» إنها تتوسل.
يا للعار، بحس حالي رح أطلع كمان.
تسارعت أكثر ووصلنا للسما سوا.
سحبت سلاحي فوراً وأطلقت على سرّها.
«آه... يا للعار!» زمجرت.
«هذا مذهل...» قالت وهي تداعب رجولتي.
«في شي بالخزانة، خدي دش والبسي لأن لسا عندنا اجتماع.» قلت وبديت ألملم الأشياء اللي على الأرض.
«ممكن أسأل سؤال؟» سألت بدهشة. نظرت عليها بدهشة.
«شو هو؟»
«ليش عم تضرب رجولتك على لؤلؤتي قبل ما تدخل؟» ضحكت شوي بسبب صحتها، هاي فعلاً أول مرة بتسوي هالشي.
«لأنو من قلة الأدب ندخل بدون ما ندق يا حبيبتي. روحي خدي حمام وإلا... رح أقتلك بسيفي.» نظرت على رجولتي اللي لسا غضبانة.