الفصل 41
يا رجل، شو الأخبار. مو مع السيدة سيليست هلا؟ سأل لانس دريك. هز دريك رأسه وعلى الفور التقط قائمة الطعام على الطاولة وركز نظره عليها.
"راح استعير آنا منك أول" وعد لانس. أومأ دريك برأسه، لذلك اقترب لانس مني بسرعة مرة أخرى
"شو بدك تاكلي هلا يا آنسة شابة؟" قال وأعطاني القائمة.
"أي شي" أجبته.
"أي شي؟ فيني بس روح؟" هذه مزحة. ضحكنا الاثنين.
"أنت عن جد مسلّي لانس."
"شو رأيك بفينسترا أومي واغيو؟ هذا اللي أكلته لما طلعنا" قال. فكرت للحظة.
"إيه، هذا كل اللي بدي إياه" أجبته. فجأة لمحْت تصرفات دريك وتلاقت عيوننا. صرف عينيه على الفور.
شو صار له؟
"طعمه كتير زاكي" أثنيت.
"بتحبي تشوفي كيف عم نشتغل؟" هو بيعرض.
"فيني؟"
"أيوة. أي شي كرمالك يا آنا" أجاب. "تعالي، رح فرجيكي." مد يده نحوي وعلى الفور مسكتها.
"دريك، رح نتركك هون بالاول. استمتع" أخبر لانس دريك قبل ما نروح على المطبخ.
كتير طباخين عم يطبخوا تشكيلة متنوعة من الأطباق بالمطبخ، الأكل اللي عم يطبخوه بيتغير كتير والمساحة واسعة وريحتها بتجنن.
"أبي!" فجأة صاح لانس. "أبي!" كرر.
"ليه يا لانس، شكلك مثل الولد المفقود" رد بعدين رجل، إذا فحصته، عمره بالأربعينيات.
"آنا، تعرّفي على أبي كارلو. أبي، هذي آنا" قدم لانس.
"تشرفنا بمعرفتك" وعدت.
"آنا، أنت صبية كتير حلوة، هل هالابن حبيبتك؟" شهقت على سؤاله.
حبيبة! شو هلخرابيط!
ضحكوا الاثنين.
هنّ آباء.
"لانس صديقي" أجبته.
"هل هذا صحيح؟" وعد. "أنت ضعيف يا لانس، الصبايا الحلوين مثل آنا لازم يتزوجوا فورًا" مزح.
"أبي، هو كتير محرج" رد دريك لما لاحظ إيماءتي.
"عم أمزح، ليش عم تناديني لانس؟"
"بدي آنا ترافقني لأطبخ طلبها."
"هل هذا صحيح؟ ماشي، روحي على طاولة فاضية هناك" أجاب وأشار إلى طاولة فاضية على الجانب.
روحنا فورًا لهنيك وأعطاني آنا مقعدًا.
بلش يطبخ وأنا بس كنت مصدومة وعم راقبه.
هي كتير شاطرة بالطبخ وهو حافظ كل حركة عم يعملها.
"مرت كم سنة قبل ما تعلمت الطبخ" سألت بعدين.
"عمري 8 سنين لما تعلمت الطبخ، أمي وأبي هم الطهاة يمكن عشان هيك أنا كمان بحب أطبخ" قال وهو مشغول بخلط الطبخ.
"آه، أمك وأبوك هن الطهاة."
أومأ. بالنهاية حط اللي طبخه بالصحن.
"أخيرًا خلصت" وعد. خد هالمعلقة وأشر لي لتختبرني.
كنت محرجة من النظر للشخص التاني بالمطبخ و نفخته بسرعة.
"ممم... طعمه زاكي" أثنيت.
"بالتأكيد، الطبخ زاكي كمان" مزح.
"يا خراي يا رئيس لانس، حبيبتك حلوة" مدح أحد موظفيهم.
"لا، هي لسا مو حبيبتي" أجاب.
شو !؟ أنا مو حبيبتها لسا؟
شو هلخرابيط!
ابتسمت بس كتير.
"فيكِ ترجعي على مقعدك يا آنا، رح بس أجهزه وأقدمه لكِ" قال لانس. أومأت وعلى الفور تركت المطبخ.
"أهلًا آنسة، وين غرفة الراحة هون؟" سألت نادلة.
"بس اتجهي مباشرة وانعطفي يمين" شرحت.
"شكرًا" أجبته وعلى الفور رحت لهنيك.
دخلت فورا على كابينة.
بعد فترة سمعت خطوات امرأتين تدخلان غرفة الراحة.
"هل لاحظتي صبيتكِ قبل شوي؟" سمعت وعد امرأة.
"شو قصدك؟" ردت رفيقتها.
"صبيتك اللي احتضنها صاحب المطعم الوسيم."
"آه... هذيك الصبية، ليه؟"
"هل رأيتي أن عندها وسيم كمان معها؟ إذا ما كنت غلطانة، هو الرئيس التنفيذي لشركة مشهورة بكل البلد."
"وبعدين؟"
"لما الوسيم الرئيس عزم الصبية. لاحظت أن الرجل الوسيم قدام طاولتنا بدا غيور قبل شوي. ما بعرف إذا صبيتك حبيبته أو لا."
"يا خراي! صرت غيورة."
"أنا كمان" اتفقت واحدة. سمعتهم يخرجون من غرفة الراحة. لذلك خرجت فورا كمان.
بينما كنت أنظر إلى كمالي بالمرآة الكبيرة فكرت باللي قالته المرأة قبل شوي.
شو؟ هل دريك غيور؟ هذا غامض.
وليه غيور، عنده حبيبة.
بضل أنظر بحماس. خرجت فورا من غرفة الراحة ورجعت على مقعدي.
انعطفت على عادة دريك بس كان مشغول عم يعبث بموبايله المحمول.
بعد فترة اجا لانس على طاولتي وحط الأطباق، بينما بتصرفات دريك نادلة حطت أكله.
جلس لانس مقابل لي.
"هيا نأكل" قال وبلشنا نأكل.
أناظر مباشرة على سلوك دريك. .في أوقات مسكته عم يناظر لانس وأنا بس كمان على الفور صرف نظره.
ما بعرف كيف عم يحس هلا. حسيت بذنب أني تركته لحاله على هالطاولة.
شو عم فكر؟
استمرنا نأكل لحد ما حط لانس معلقته قدامي وعم يحضر لي سلطة.
ابتسم وهو يحدق بي.
شفتي دريك عم يناظر عادتي.
فكرت بطريقة أعرف إذا كان غيور بعد ما بصقته برا أو مسكت معلقة وفكرت إني رح أبصق على لانس كمان.
"استني؟" كان لانس هيك. أومأت وابتسمت بشكل واسع بينما قدمت له السلطة.
شفتي جبين دريك ببطء يتجعد. ما بعرف إذا كان قصده يرمي المعلقة على صحنه، لذلك وقفت ونظرت إليه.
خلصنا نأكل كمان.
"رح نغادر" قال دريك يودع لانس ومن دون تردد، طلع من المطعم.
"رح أجي وراك لانس، شكرًا مرة أخرى" أخرجت.
"على الرحب والسعة يا آنا. طالما بحاجتك، لا تخجلي تحكيلي" قالت. بس أومأت ولوحت قبل ما أتبع دريك.
ركضت على سيارته لما شفتي دريك على متنها عم يستناني.
دخلت فورا على السيارة وعلى الفور بلشنا نغادر. .ضلنا الاثنين بس هدوء لحد ما وصلنا على شركة بنتريكس.
لسّا ما كان عنده تعابير بينما كنا نمشي باتجاه محطة العمل.
بس استمر بالمشي لحد ما وصل على مكتبه وصفق الباب بقوة.
انصب اهتمام الجمهور بسبب إغلاق دريك للباب بصوت عالٍ.
كتير همسوا بينما بقيت واقفة على الجانب.
"آنا، شو صار له؟" سألت إلسا.
"يمكن هو مزاجي السيئ مرة أخرى" رد ميتش.
ما بعرف ليش فجأة عمل هيك؟
هل الكلام اللي قالته المرأة قبل شوي صحيح؟
هل هو غيور؟