الفصل 74
الوعد من ميتش: "ما فيش طاولة فاضية."
"فيه كرسي فاضي مكان السيد دريك."
ردت إلسا: "خلينا بس نسأل لو ينفع نقعد على الطاولة."
راحوا على طول ناحية مكان دريك، أنا كنت ورا ومعدش يفرق معايا.
حس ميتش: "أهلًا يا سيد دريك."
رفع دريك وشه بالراحة، وبص في اتجاهنا.
رد بابتسامة: "أهلًا."
"أحم... يا سيدي، ما فيش طاولات فاضية كتير، ممكن أنا وآنا نقعد معاك؟"
فجأة بص لي، ومن الإحراج وطيت عيني على طول.
"طبعًا، ليه لأ."
وبس، وبدأوا يقعدوا، ولأني كنت ورا اتحشرت في اختيار مكان.
الكرسي الفاضي الوحيد اللي فضل كان جنب دريك.
اتوقفت لحظة عشان مكسوفة أقعد جنبه.
ضحك ميتش: "يا آنا، هتفضلي واقفة ولا هتقعدي؟"
نزلت شنطتي بالراحة من على كتفي، وقعدت جنب دريك.
سأل دييغو: "آنا، هتطلبي إيه؟"
وزود: "أنا داخل."
ردت إلسا وميتش: "هنروح معاك، وممكن متقدرش تشيل."
بعد ما قلت الأكل اللي عايزاه، قاموا على طول وراحوا لقدام.
سكت دريك، وغلفنا الصمت.
بصيت في وشه ببساطة، وبدأت أحس بالذنب عشان الزعل كان باين على وشه.
افتكرت إن مشكلته هتقل بسبب القرار اللي أخدته، بس حاسة إني غلطانة.
مش عايزة أجرحه بالشكل ده.
أنا عارفة من جوايا إني كمان بتأذي في كل مرة بشوفه كده.
"ممكن أدوب تحت نظراتك."
وقفت في وهم الكلام المفاجئ.
بصينا لليمين فجأة، وابتسم.
بصراحة بشوفه بيبتسم قليل أوي، فده مميز بالنسبة لي.
مش قادرة أوصف إحساسي في كل مرة بيبتسم لي.
فجأة ضربات قلبي بتزيد.
هزرت، وابتسمت بحذر: "أنت مش آيس كريم، فممكن لأ."
بعد شوية، رجعنا أنا وإلسا ومعانا الأكل.
بعد كام ثانية، بدأنا ناكل، وبعدين دريك كمان ودع عشان لسه عنده حاجة يخلصها في مكتبه.
كلنا فضلنا ساكتين، لحد ما إلسا فتحت الكلام.
"آنا، تعرفي، لاحظت إن السيد دريك من ساعة ما بقيتي السكرتيرة بتاعته، قل وقاحته."
رد ميتش: "صحيح، ولاحظنا كمان إنه دايما بيبتسم."
رديت: "ممكن يكون زهق من شخصيته القديمة، فبيغير دلوقتي."
وافق دييغو: "أيوة."
ضحكت إلسا وقالت: "أوه، دييغو، إحنا عارفين إنك بتحب آنا، عشان كده بتتكلم كده."
قال ميتش: "بس تعرفوا، انتباهي، العلاقة بين السيد دريك والآنسة سيليست بتبُرد كمان.
بس بالنسبة لي، ميهمونيش."
"علاقة إيه؟ ما فيش أي علاقة أصلًا."
"آه، أهو..."
"أوه، خلينا بس نخلص أكل، وممكن بعدين منعرفش الوقت، وهنكون لسه ضعاف."
وبس، وكملنا أكل.