الفصل 66
من وجهة نظر **آنا**
مش عارفة ليه لسه هنا في أوضة **دريك**، هل ده كان قرار غلط؟ كل اللي أعرفه دلوقتي إني سعيدة، مش عارفة ليه فيه زي حدث جوة قلبي. مش عارفة ليه شفايفي كأن عندها حياة خاصة بيها عشان تبادله القبلات. مش كأننا بنحس بنفس الطريقة.
بدأ يلحس حلمات صدري، وإيد واحدة منه بتداعب الناحية التانية من جبلي. ده بيخليني أتجنن، كأن فيه سحر في إيده، مش قادرة أوقف تأوهي بسبب إحساسي اللذيذ.
بعد دقيقة بيلعب بحلمات صدري باسني تحت على لآليئي. شال شورتي بالراحة، ما كانش عنده وقت كتير وحسيت بس شفايفه السخنة بتلمس لآليئي، قدرت أحس بلسانه بيدخل في فتحتي.
"أوووه... أقوى من فضلك..." مش قادرة أحدد فين هودي نظري بسبب اللي بيعمله **دريك** دلوقتي.
"لو بتحبيني... اصرخي باسمي..." ما توقعتش **دريك** يقول كدة وهو لسه بيلعب في لآليئي. بقيت صامتة للحظة. بعدين زاد من سرعة الإفراج ودخول لسانه أكتر.
"أوووه! **دريك**... بحبك. بحبك أوي..." مش عارفة ليه الكلمة دي اختفت من على شفايفي.
حسيت إنه وقف اللي كان بيعمله. فجأة وقف وبص لي.
"إيه اللي قولتيه؟" سأل وهو بيبتسم.
"بلا أسئلة، هجاوب على كل ده بكرة... نكمل؟" ابتسامته وسعت أكتر ولسه بيبص لي.
"ينفع؟" هزيت راسي بس. فك أزرار القميص بتاعه واحد ورا التاني. كام ثانية كمان ودرعاته العضلية، العضلات المتصلبة في بطنه وانحناءة صدره انفتحت قدامي وده خلاني أسخن أكتر.
"مستعدة للجزء المثير؟" سأل. حتى قبل ما أجاوب، قلع على طول ملابسه الداخلية، لحد ما مابقاش غير البوكسر شورت بتاعه. حيوانه الغاضب كان واضح إنه عايز يطلع منه.
يا إلهي. كبير أوي...
"عايزك تقابلي صاحبي..." بعد ما نطق الكلمة دي وهو بيشيل البوكسر، حيوانه الغاضب فتح عليّ. "أنا عارف إنها أول مرة حبيبتي، متقلقيش... هكون لطيف."
في اللحظة دي غمضت عيني، حسيت بس بالشيء الكبير بيدخل في لآليئي بالراحة.
"أوووه!" تأوهت، عارفة إن أقل من نصه دخل بس ليه مش قادرة؟ إيه طول القضيب ده؟
"أنا آسف يا حبيبتي..." وعد **دريك**. ولسه مغمضة عيني.
بعد شوية حسيت بتريقه التدريجي. الطعم حل محل اللي كان ألم.
"أوووه! متوقفش! من فضلك أسرع!" مش عارفة ليه كأني فجأة اتجننت في اللحظة دي. زاد من سرعة تحيته أكتر، كأننا الاتنين بنطارد حد عشان مع كل سرعة لتحيته كنت بقابلهم.
"أوووه! من دلوقتي **آنا**... أنتِ ملكي." بعد ما قال كدة الاتنين انفجروا عصاراتنا. قدرت أحس بعصاراته بتنفجر على رجلي.
كنا الاتنين بننهج، بعد كام ثانية نزل جنبي وبص لي.
"بحبك **آنا**... هوعدك إني مش هأذيكي ومحدش هيقدر يأذيكي..." لمس خدي وشفتي الرقابة في عينيه.
ابتسمت ابتسامة عريضة ليه. "آسفة إني قولتلك ده متأخر... بحبك أنت كمان **دريك**،" رديت.
"ارتاحي الأول وهحضرلك دش..." وعد وراح الحمام.
بعدين قررت أخد دش، ما كانش معايا هدوم فاستلف مني هدومه. أخدت كمان كام دقيقة عشان أخد دش قبل ما يخلص.
وأنا بنشف شعري شفتي **دريك** نايم على سريره وباصص لي، نظراتنا اتقابلت وتجنبت على طول من الإحراج.
"أحم... همشي،" قولت.
"استني... إيه؟" حواجبه السميكة ارتفعت بسبب اللي قولته.
"قولت همشي،" كررت. وقف على طول وقرب مني. لمس خدي وقدمله ليه.
"**آنا**... إيه الغلط؟"
"ده مش صح **دريك**... لازم نوقفه."
"إيه الغلط في اللي بنعمله؟ إحنا بنحب بعض مش كدة؟"
"بحبك **دريك**... بس ناس كتير هتتأذي بسبب اللي بنعمله."
"مش يهمني يا **آنا**، المهم إننا بنحب بعض." حضنه اشتد أكتر كأنه مش عايزني أمشي. عارفة إن القرار اللي أخدته غلط، عارفة إن ناس كتير هتتأذي.
بس كنت بتساق من مشاعري قبل كدة ومعدتش بفكر في الناس اللي هنأذيهم. عارفة إننا بنحب بعض بس مش قادرة أحب حد بيجرح.
"من فضلك **آنا**، متسيبينيش، من فضلك..." اتوسل. شوية شوية، الدموع اتجمعت في عيني بسبب المشاعر المختلطة اللي كنت بحس بيها دلوقتي. "خليكي بس الليلة يا **آنا**... من فضلك..." مسح الدموع من على خدي.
"هفضل هنا الليلة، بس بكرة لازم تاخدني عند شقة **أليثيا**،" رديت.
"هنام بس في الأوضة التانية..." قال وجمع حاجة ومشى على طول. مشيت بالراحة على السرير وقعدت.
هل الأنانية هي الحل لو اخترت أحارب حبي لـ **دريك**، عارفة إزاي **سيليست** هتتأذي لو عرفت اللي حصلنا النهارده مع **دريك**.
عدت كام دقيقة كمان وحسيت بالنعاس بالراحة. كام دقيقة كمان من التأمل ونمت بالراحة.