الفصل 65
إحنا الاثنين بس هدينا جوه التاكسي، كانت بتبص بره وبتتفرج على المباني اللي بنعدي عليها. بدأت أبص عليها. في كل مرة بشوفها فيها، كأني مش حاسس بالوقت.
فكرت لحظة في حكاية أمي ليا، وبعدين في تأثير السلو-مو في حكايتها وحكاية أبي.
هل المفروض أقولها إني بحبها؟ بس لو ما حسناش بنفس الطريقة. هل المفروض أخفي ده؟ إيه لو هي كمان بتحبني؟
يارب، أديني علامة.
ما أخدتش بالي إننا وصلنا البيت. الخادمات سلموا علينا على طول، وساعدوني أوصل لغرفتي. لما وصلنا غرفتي، رحت على السرير على طول. سمعت الطفل فيندس بينبح على آ نا.
'الطفل فيندس... اسكت... ' قلت بصوت ضعيف، ووقفت على طول، وبعدين طلع على سريري وقعد عليا وبدأ ينبح.
'هي كيوت' ما توقعتش إن آ نا تقولها، وإحنا الاتنين بنبص.
'فيندس... روح بره الأول، وآ نا وأنا بس هنتكلم...' أمرت فيندس، وتبع على طول.
لحظة صمت عمت على الأوضة كلها لحد ما اتكلمت.
'سمعت إن لانس وأنتو بتتواعدوا...' بصيت عليها، وعينينا تقابلت، وهي على طول دارت وشها، ونقلت نظرها لمكان تاني.
'هو عزمني على ميعاد النهارده. ليه؟ فيه حاجة غلط في ده؟'
'ولا حاجة... بس عايز أسألك سؤال؟'
'إيه هو؟'
'اعترفلك بمشاعره خلاص؟' أنا عارف إني مش في وضع إني أسألها السؤال ده دلوقتي، بس الفضول قوي، وعايز أعرف الحقيقة.
'هل ده جزء من شغلي إني أحدث حياتي معاك؟' ردت، 'أنا همشي الأول، والليل بيظلم.' قالت وداعت، وكانت هتمشي. بس أنا وقفت على طول، وأخدت إيدها. بصت على الإيد اللي ماسكها بيها دلوقتي.
'آ نا... أنا ب-بحب-ك...' كأنني هخلص نفسي من النفس عشان أقول الكلمة دي. الصدمة كانت واضحة على وشها. حسيت بالشد حواليها دلوقتي.
'أهم-' ما قدرتش تقول اللي عايزة تقوله، لما قربت منها بالراحة، وما قدرتش أسيطر على نفسي أكتر، وما أخدتش بالي إن شفايفنا بتقرب شوية شوية.
شفايفها ناعمة أوي، لحست شفايفها شوية ثواني لحد ما بوستها تاني. قلبي بدأ يحس بالسعادة، لأني عرفت إيه إجابتها على اللي قلته قبل كده. الوقت كأنه بيبطأ، وما كانش مسموع في الأوضة دي غير ضربات قلبنا، البوسة دي اتعمقت أكتر لحد ما شفايفنا بدأت تبعد، ولساننا بدأ يتقاتل.
بالراحة، إيدها زحفت لفوق لحد رقبتي. حطت إيديها الاتنين على رقبتي، كأنها مش عايزة تسيب البوسة دي. شيلتها على طول، وشفايفنا لسه ما بعدتش. خطوات قليلة، وحطيتها على سريري على طول. بصيت عليها كلها شوية ثواني قبل ما أقف عليها، وشفايفنا بدأت تتقابل تاني. وقفنا بوس، ولحظة عينينا اتقابلت.
'أنتِ متأكدة إنك عايزة تعملي ده؟' عندي احترام كبير ليها، عشان كده مش هخليها تقرر لجسمها.
ابتسمتلي بحلاوة. 'ربنا عالم.' بس وافقت، وبدأت أطبق شفايفنا تاني. بالراحة، الإيد زحفت لفوق لجبلها الصحي. هي لابسة قميص دلوقتي، واسع شوية، عشان كده قلعته على طول. جبالها الصحية فتحتلي، ما كنتش أعرف إن صدرها مثير أوي، لأني كنت بشوفها لابسة كويس. عكس الستات التانيين اللي دايما عايزين يوروا وشهم.
بوساتي زحفت ناحية ودنها، سمعتها بتأوه لحظة ما لحست ودنها. بوساتي نزلت على رقبتها، ما اتعودتش إني أسيب علامة على رقبة الستات اللي بمارس معاهم الجنس، بس دلوقتي عايز أسيب علامة على آ نا، لأني عايز أمتلكها، عايز أعاملها قدام الناس، ولو بس ممكن أطالب بكل حاجة فيها.
بوساتي بدأت تزحف على جبلها الصحي تاني، ما ضيعتش وقت، وعلى طول أكلت حلمات صدرها الحمراء.
'أوووه...' غرغرت، وأنا بلعب بسرعة بحلمة صدرها بلساني.
'أنتِ عايزة ده... ها؟'
'ياريت يا دريك... متوقفش...' توسلت.
'على راحتي يا حبيبتي...' رديت، وكملت اللي بعمله.