الفصل 94
مش ممكن أُهزم هنا، مهمتنا هي إنقاذ مرسيدس ولازم أخرج عشان اتعيّنت. مش ممكن أُهزم على إيديهم!
"واعديني إنك هترجع، هستناكي." كلام آنا سجّل فجأة في دماغي.
"آه!" صرخت وحاولت أحارب قوة المرأة اللي ضدي. هما الاتنين اتفاجئوا لما حرّكت دراعي كأن قوة قوية فجأة رجعت للحياة جوايا.
بعد شوية قدرت أهرب من قوة المرأة. مابضيعش وقت، وتحوّلت على طول. اتفاجئت لما شوفت نفسي بعد ما استوعبت إن جسمي أكبر بكتير من شكلي اللي فات. كمان شايف بوضوح اتساع عينين الستات اللي قصادي دلوقتي.
حسيت كمان بحرارة جوّا جسمي، وكنت عايز أختفي. جريت على طول على الست، وبصينا لبعض في عين بعض. قاومت نظراتها، ومش عارف ليه قوتها ماأثّرتش فيا، عشان ماقدرتش تعميّني.
عرفت أخربشها، وهي وقعت على الأرض. على طول حولت عيني على صاحبتها، وجريت عليها. اتجنبتها بسرعة، وسندت صاحبتها بسرعة، عرفت إنهم مخططين يهربوا بسبب أفعالهم.
شوفتها بتطلق دايرة، ماقدرتش أحدد إيه هي، ورميتها على طول على الأرض، كان فيه دخان كثيف، وريحة الشم بتاعتي اتغطت. الحاجة الوحيدة اللي كنت شايفها هي كتلتهم بتبعد لحد ما اختفوا من نظري.
صرخت على طول عشان أطلب مساعدة من صحابي التانيين. وبعد شوية، سمعت العم راسو جاي.
"دريك! إيه اللي حصل هنا؟" سأل لما شافني أنا وماركوس. ماعرفتش أرد لما فجأة وقعت، وفقدت الوعي بالتدريج بسبب الإرهاق.
من وجهة نظر آنا
صحيت بدري عشان أتجهّز. قررت أروح أول حاجة الصبح، بس هاخد نص يوم بس، عشان أنا وثيا نقدر نجهز للحدث بعدين.
خرجت من الأوضة، ولقيت ثيا في منطقة الأكل.
"أوه، ما جيتيش؟" سألت، ورحت على طول على التلاجة عشان أجيب شوية مية ساقعة.
"بتعملي إيه، صح؟ عندنا حدث هنروحله بعدين. وإنتي؟ ليه لسه جاية؟"
"أيوه، بس هودع بعدين، عشان هكون هناك نص يوم بس." جاوبت.
"آه، كده، خلي بالك." كنت خلاص همشي لأوضتي، عشان هاخد شنطتي وأمشي، بس فجأة الموبايل اللي في جيبي رن، بصيت عليه على طول، ولقيت الجدة بتتصل.
جاوبت على طول. "عيد ميلاد سعيد يا آنا!" الجدة حيّتني بلطف، ماقدرتش أوطّي صوت موبايلي، فعلى طول لفّيت لثيا، اللي كانت متفاجئة جداً، وبتتأمل فيا. بما إننا مع بعض، ماقولتلهاش عن عيد ميلادي. مش عايزة أقول للناس التانية يوم ميلادي، عشان مش عارفة إن ده يوم ميلادي. في النهاية، ده كل اللي بيقولوه، عشان ده اليوم اللي شافوني فيه على الرصيف.