الفصل 67
صحيت عشان نور الشمس كان بيلمس خدي، على طول ظبطت نفسي لما شفتي إني مش في أوضتي. فجأة افتكرت اللي حصل امبارح بالليل. عضيت شفايفي و قمت بسرعة. فركت عيوني قبل ما أروح الحمام عشان أغسل وشي، وبعد شوية نزلت تحت. قبل ما أنزل تحت، كلب دريك الصغير جه ناحيتي.
"هاي فيندس..." قولت و هو هز ديله برفق. بعد شوية، خدامة قربت مني.
"صحيتي يا آنسة," قالت ست كبيرة.
"أنا همشي، من فضلك قولي لدريك," رديت.
"هو صاحي، في الحقيقة هو بيطبخ في المطبخ دلوقتي، عايزة تسلمي عليه أو أقولك تمشي؟"
"من فضلك قولي إني مستعجلة كمان."
"ده صحيح؟ طيب، استني أوصله," ردت.
بيته كان كبير أوي لدرجة إني ممكن أخرج بسهولة، فضلت أمشي لحد ما وصلت لبوابتهم، كنت همشي لما حد فجأة مسك إيدي، ببطء لفيت نظري لورا و اتصدمت لما شفتي دريك ماسك إيدي. "مش هتقولي صباح الخير لحبيبك؟" رد و هو مبتسم. ما استغربتش ليه جه هنا بسرعة لما خدامة قالت من شوية إنه في المطبخ.
في الكتب اللي بقراها، واحدة من قدرات المستذئبين هي إنهم بيتحركوا بسرعة، ما كنتش أعرف إن المخلوقات دي حقيقية. و ما أعتقدش إنه هو مديري نفسه، اللي، في قلب الموضوع كله، مش غلطة إنه سر مخفي.
"أنا رايحة البيت، يمكن أليثيا قلقانة عليا عشان ما سلمتش عليها," كذبت.
"كلي فطار هنا الأول و هوديكي بعدين."
"لا، لسه عندي حاجات كتير أعملها." كنت هبص لفوق لما فجأة مسك إيدي تاني فدورت عليه و أنا متضايقة. بس شوفته بيبصلي بجدية.
"قولتيلي امبارح بالليل إنك بتحبيني كمان، بس ليه بتهربي مني," قال بجدية.
"ما قولتلكش إني بحبك..."
"أنا عارف إني كنت سكران بالليل ده يا آنا، بس ما تخلينيش أضحوكة."
"إيه اللي مش واضح ليك يا دريك." بصيتله بغضب. "أنت مش فاهم فعلا الوضع بتاعنا دلوقتي يا دريك؟"
"بتتكلمي عن إيه؟ مافيش أي حاجة غلط في اللي بنعمله يا آنا، إحنا بس بنحب بعض."
"في ناس كتير بتجرح يا دريك... أنت عارف كده، أنا عارفة سيليست بتحبك قد إيه و مش عايزة أخرب علاقتكم بسببي."
"ليه بتفكري في الآخرين غيرنا؟ . قولتيلي إنك بتحبيني كمان يا آنا. ممكن أسيب كل حاجة عشانك يا آنا."
"سهل تقول الكلمة دي يا دريك بس أنا عارفة حاجات كتير هتتغير مهما عملنا."
"اعترفيلي يا آنا... هل بسبب جنسي المستذئب؟ عشان كده خايفة تحبيني؟"
"بتقول إيه يا دريك، أنا بحبك عشان أنت كده. جنسك ملوش علاقة بالوضع النهاردة."