الفصل السابع عشر
اتضح إن كل حاجة إمبارح طلعت مهزلة من هروب صوفيا، بدأت وخلصت بسرعة.
بما إن صوفيا ما عملتش بيبي في الوقت المناسب، الدكتور/ة مقدرش/ت إلا إنه يدّيها بنج ويخليها تفضي بطنها.
بيلا بصت للبنت اللي فاقدة الوعي. ما توقعتش إن صوفيا في يوم من الأيام هتكون تحت رحمة الآخرين. بصت على بطن صوفيا اللي وارمة شوية، وقالت للدكتور/ة، "أجهضي/أجهضي الولد بتاعها دلوقتي!"
الدكتور/ة ترددت، هي/هو مش دكتور/ة نساء وولادة.
"إزاي؟ مش قادرة/قادر تبدأي؟ طب والفلوس..." لهجة بيلا كانت ليها معنى.
الدكتور/ة خافت وقالت، "تمام!"
"بعد..." بيلا والدكتور/ة اتكلموا بصوت واطي في حتة بعيدة.
صوفيا صحيت وحست إن جسمها فاضي. لقت الدكتور/ة في المقام الأول، "دكتور/ة، إبني/إبنتي..."
الدكتور/ة وسّع/ت عينيه/عيونها ومارضيش/مارضيتش يبص/تبص في وش صوفيا. لحسن الحظ، كان فيه نضارات سميكة عشان تخبي.
"الولد/البنت لسه موجود/ة!" الدكتور/ة لف/ت وظهرها/ظهرها لصوفيا.
بعد ما فكرت تاني، صوفيا فكرت إن ممكن يكون مفعول إنها فضت بطنها هو اللي خلاها تحس بالفراغ ده. طول ما الولد/البنت لسه موجود/ة، هتدور/هيدور على طريقة تعيش بيها!
"أدريان، بترجاك/بترجاكي، سيبني/سيبيني أمشي، الولد/البنت ده/دي فعلا منك، متصدقش/متصدقيش، ممكن نعمل تحليل DNA!" صوفيا مسكت فخذ أدريان/فخذ أدريان وبكت واترّجت/واترجت.
في لحظة، أدريان/أدريان شكله/شكلها صدّق/صدّقت البني آدمة دي فعلا.
"أختي، الدكتور/ة قال/قالت إن الولد/البنت بتاعتك مش موجود/ة خلاص!" بيلا ظهرت فجأة.
أدريان وصوفيا بصوا لبيلا في نفس الوقت.
صوفيا حسّت إنها اتخبطت بمصيبة، بس أدريان/أدريان اتعصب/اتعصبت من الإحراج. البني آدمة دي بتجرأ/بتجرأ تخادع/تخادع نفسها!
"مستحيل! أنا لسه سألت الدكتور/ة!" صوفيا هزت راسها/راسها وأصرت/أصرت إن الولد/البنت لسه موجود/ة.
أدريان كان وشه/وشها أسود/ة، وما اتكلمش/ماتكلمتش. خسر/ت إحساسه/إحساسها بالشفقة دلوقتي. ما فكرتش/ما فكرش إن البني آدمة دي/البني آدم ده فعلا ماتستاهلش/مايستاهلش الشفقة!
بيلا اتصلت بدكتور/ة. لما الدكتور/ة شاف/ت أدريان، كان/كانت واضح/ة إنه/إنها متصلب/ة جدا.
"أنت/أنتِ قلتي/قلتِ إن السيد/ة تومسون هيقرر/هتقرر ليكي/لكي. إيه اللي خايف/ة منه؟" بيلا سحرت الدكتور/ة، بس في الحقيقة كانت بتلمح إن لو ما مشتش/مشيت مع خطتها/خطتها، هتخلي أدريان يعمل/تعمل اللي عمله/عملته. ده درس من الماضي.
"يا مدام/يا سيدة، الولد/البنت مش موجود/ة فعلا في بطنها/بطنها!" الدكتور/ة في النهاية جزّ/ت على سنانها عشان تقول/تقول الحقيقة.
"مستحيل! مستحيل! أنا لسه سألتك/سألتك، صح؟ أنت/أنتِ اللي قولتي/قولتِ لي إن الولد/البنت لسه موجود/ة..." صوفيا جريت على الدكتور/ة، وماسكة/ماسك الدكتور/ة جامد/ة بإيديها/إيديه الاتنين.
"أدريان، مش قادرة/قادر تتقبل/ي إن الولد/البنت مش موجود/ة، وروحها/روحه اتهزت..." بيلا لاحظت/لاحظت غضب أدريان، وصوتها/صوتها كان بيوطى/بيوطى أكتر وأكتر، عشان تقلل/ي وجودها/وجوده. على أي حال، هي/هو حصلت/حصل على اللي عاوزاه/عايزه.
"صوفيا! خلاص بقى! كفاية/ي!" صوت أدريان وكل الناس اللي موجودة، بما فيهم/فيه الدكاترة، اترعشوا.
صوفيا بصّت لأدريان/لأدريان بدموع في عينيها/عينيه. قال/قالت إنه كفاية/ي منها!
"أنا بأعمل/أعملك/بتعملي/بتعملك/ي إحراج جدا، صح؟ بما إنك/إنك مش بتحبني/بتحبيني، يبقى هنتطلق!" صوفيا ركزت كل زعلها/زعلها على الجملة دي.
كلمة "طلاق" كانت زي الإبرة اللي جرحت أدريان/أدريان جامد.
"طلاق؟ متفكريش/متفكرش في ده! مش هتقدري/تقدر/ي تسيبيني طول حياتك/حياتك كلها!"
"تمام! مش ممكن/ممكن بس تسيبني/تسيبيني أموت؟ الموت راحة/أريح ليا!" صوفيا أخيرا بصّت/بصّ لأدريان/أدريان بتمعن وأخدت/أخد نفس عميق. "أنا بكرهك/أنا بأكرهك!"
الثلاث كلمات دول كانوا زي أصوات سحرية. اتقالوا/اتقال بصوت واطي، بس كانوا واضحين/واضح، وملازمين/ملازمين لأذان أدريان/أدريان على طول.
لما أدريان/أدريان استوعب/استوعبت، شاف/شاافت صوفيا بتجري/بتجري من الأوضة ورايحة/رايح على السطح. نية موت صوفيا كانت اتقررت، ما عدتش/ما عادش مترددة/متردد. الولد/البنت راح/ت، ومافيش/مافيش أي حاجة في الدنيا تستاهل/تستاهل إنها/إنها تعيش/يعيش عشانها/عشانها.