الفصل 34
أدريان سافر في كل مكان بالمدينة.
لما سمع ست كبيرة في السن بتقول إن جارتها بنت من الشرق، هو كمان زرع حشيش الحظ بأربع ورقات.
أدريان تبع الست الكبيرة في السن لبيتها. على طول انشد للمكان بتاع الحوش الصغير اللي متظبط بعناية. هو عمره ما توقع إنه يستمتع بعادات بلده الأم في بلد أجنبي.
ده خلاه يفكر في بيته و في صوفيا. هو كان عايز يخلص رحلته عشان يلاقي حشيش الحظ في أسرع وقت و يرجع البيت عشان يكمل بحثه.
بعد ما وقف يتفرج كتير، أدريان مالقاش البوت بتاع حشيش الحظ اللي الست الكبيرة في السن قالت عليه.
معقول هي جوه البيت؟
بينما هو متردد إذا كان يقتحم و يسأل، أدريان شاف شخصية يعرفها من بعيد.
أدريان مكنش مصدق.
استخبى جنب الورد، و هو مستني الراجل يقرب، أدريان حس إن قلبه خلاص هايطلع من مكانه!
دي هي! صح! هي ماماتتش! هي عايشة قدامه، لسه رفيعة كده، و شعرها الأسود الطويل مربوط بشكل طبيعي و ابتسامة سعيدة على وشها...
بالظبط لما أدريان حس إنه خلاص راح فيها، صوفيا عدت جنب الورد اللي هو مستخبي فيه. هو حتى قدر يشم الريحة المميزة لجسمها و لسه يعرفها قوي.
صوفيا ماخدتش بالها من الناس اللي ورا الورد. هي دخلت الحوش كالعادة و بدأت تهتم بالورد و الزرع.
حوش بسيط و مش متكلف و فستان أبيض طويل، أدريان بص على صوفيا زي الشخص اللي في الصورة. هو غصب عنه كان لازم يطلع و يلمس اللوحة الجميلة دي.
في الوقت ده، صوت راجل كسر المكان الحالم ده.
"يا حبيبتي، أنا خلاص خططت للفرح، هيكون بكرة." جاكوب دخل الحوش و هو لابس لبس رسمي.
جاكوب؟ ده كان لازم يكون هو! أدريان ضيق عينيه اللي شكلها خطر.
"بالسرعة دي؟" صوفيا وقفت شغلها و اتعدلت عشان تبص لجاكوب باستغراب.
"أنا مستني اليوم ده من زمان قوي!"
جاكوب كان مليان سعادة في كلامه، فمسك صوفيا في حضنه.
صوفيا وشها احمر لما شافت لهفة جاكوب.
في اللحظة دي، الست الكبيرة في السن بتاعة الجيران سلمت على صوفيا من البيت اللي جنبهم.
الست الكبيرة في السن بتاعة الجيران سألت صوفيا إذا كانت شافت راجل صيني بيدور على حشيش الحظ. صوفيا بصت حواليها و جاكوب بحماس عزم الست الكبيرة في السن على الفرح بتاعهم بكرة.
الست الكبيرة في السن عبرت عن مدى استغرابها، و بعدها قالت بركة.
لما شاف أدريان ده، قبض ايده من الغيرة و الغضب!
صوفيا مينفعش تكون إلا مراته! مينفعش تعمل فرح إلا معاه! جاكوب، هو فاكر نفسه مين؟
بس هو ما انفجرش بغضبه. دي كانت دولة أجنبية. هو ممكن يتحبس! بعد كل المعاناة دي، هو خلاص مبقاش متهور زي الأول.
رجع لمسكنه، أدريان اتصل بمساعدينه.
خطة سرية اتنفذت.