الفصل الثامن
أمر أدريان رجاله على طول بقفل كل مخارج المستشفى عشان التفتيش والتدقيق. وأخيرًا لقوا راجل وأخدوا صوفيا.
"اعرفولي مين الراجل ده!"
أضافت بيلا: "أكيد فيه حد في المستشفى ساعدها!"
أدريان زعل أكتر لما سمع الكلام ده. "جيبولي الشخص اللي ساعدها!" وسمع الحراس كلامه، واتصلوا على طول بكل موظفي المستشفى ولقوا بسرعة الدكتور اللطيف بس حظه وحش.
"أنت؟ أنت اللي ساعدتيها تهرب؟" أدريان بص للدكتور اللي راكع قدامه وكان عايز يقتله بسرعة.
"أيوه... آسف يا سيّد طومسون... أنا بس عايز أساعدها... هي حامل وعايزة بس تحافظ على البيبي..." قبل ما يخلص الدكتور كلامه، أدريان رفس الدكتور في بطنه وخلاه يصرخ.
"خدوه!" الحارس الشخصي تقدم بنفسه، مسك إيدين الدكتور وسحبه بره.
"دي نتيجة الخيانة لسيّد طومسون!" بص موظفين المستشفى لبعض. كانوا خايفين وحذروا نفسهم في السر.
لقى رجال أدريان الراجل اللي أخد صوفيا، جاكوب براون، اللي كان أكبر منها في الجامعة وكان بيحبها بجد.
"معجب بيها؟" أدريان نزل بسرعة وطلع بالسيارة غضبان.
في بيت جاكوب.
كانت صوفيا قاعدة على الكنبة. جاكوب كان بيأكلها شوربة.
"صوفيا، كلي شوية كمان."
قلبها المتجمد فجأة دفى. لما كانت في الجامعة، جاكوب اعترف بحبه ليها. هي مكنتش عارفة إزاي ترفض. لما جاكوب كان هيروح يخطبها، اتجوزت أدريان.
كانت مديونة له.
جاكوب ملامهاش ولا زعل منها. كل ما كانت بتحتاجه، كان بيظهر.
قبل ما صوفيا تدوخ في اليوم ده، اللي كان مكتوب على الورقة في إيدها كان رقم تليفون جاكوب. لحسن الحظ، الدكتور رجع عشان يجيب حاجات ولقى رقم التليفون في إيدها، وبعدين اتصل.
جاكوب دخل المستشفى في السر، ونجح في إنه ياخد صوفيا، ولقى حد يزوّر موتها.
كل حاجة كانت متخططة كويس، وجاكوب كمان وعد إن طول ما صوفيا سابت أدريان، هيخدها معاه ويعيشوا حياة سعيدة في بلد أجنبي وفي مكان محدش يعرفه.
بس في الوقت اللي الاتنين كانوا بيتطلعوا لحياتهم المستقبلية بكل أمل، باب البيت اتكسر.
البيت كان مجرد سكن مؤقت لجاكوب في المدينة دي. في الوقت ده، جاكوب كان عايش لوحده ومكانش فيه خدم.
جاكوب عرف إن الشخص اللي كسر الباب ده قليل الأدب. لو مفتحش، الباب بتاعه هيتكسر. مفيش طريقة، كان لازم يفتح الباب بنفسه.
"أنت!" جاكوب شاف أدريان واقف بره الباب وماتصدمش.
كان يعرف أدريان، شخصية مشهورة في المدينة دي، جوز صوفيا.
زق أدريان جاكوب ودخل الأوضة على طول. شاف صوفيا على الكنبة في لمح البصر.
جاكوب كان شاطر أوي في الطبخ. الشوربة فيها أعشاب مغذية كتير. وش صوفيا اتحسن كتير، حتى بقى فيه لون وردي خفيف.
"أنت بجد مش بتتغير!" أدريان مسك صوفيا وخرج بيها.
قبل ما صوفيا تعرف ترد، سمعت جاكوب بيقول: "استنى! ده مش بيتك. مينفعش تعمل اللي أنت عايزه!"
جاكوب مكنش خايف. مكنش أسوأ من أدريان من ناحية المكانة والفلوس، بس معندوش سلطة في المدينة دي.