الفصل 45
"إذا ما لقيتوا الولد، لا ترجعوا أبدًا!" عيون أدريان كانت حمرا و ما قدر يستنى عشان يقتل الشخص اللي سرق البيبي.
مرت ساعتين. حسب الخطة الأصلية، المفروض الحين أدريان وصوفيا ياخذون صورة مع البيبي حقهم.
بس الحين، البيبي اختفى وكل شي صار فوضى.
أدريان كان معصب مرة. ما فيه شيّ خلاه يعصب كذا قبل.
"سيدي، المدام تومبسون، هي...
"
لما سمع كذا، أدريان ركض لغرفة صوفيا.
شاف صوفيا جالسة، وعيونها فاضية و ما تتحرك، زي التمثال.
"صوفيا! صوفيا!" مهما أدريان ناداها وهزها، لسى عيونها فاضية.
"لا تخوفيني!" أدريان حضن صوفيا بقوة. "لا تخافين، أنا أكيد راح ألقى ولدنا! أعدك!"
لما سمعت كذا، صوفيا تحركت وغمضت عيونها ببطء.
دموع نزلت من عيونها.
"لازم ترجعه..."
ليش كان صعب عليهم كذا؟
كل سوء الفهم اللي بينهم اختفى في لحظة. الحب والكراهية ما لهم أي قيمة في هذي اللحظة. الكل كان مركز بس على إيجاد الأطفال.
لين الليل، ما صار شيّ.
"كيف قدر يختفي من جزيرة كبيرة كذا؟" صاحب البار سمع الخبر وأخذ طيارة خاصة أول ما جاه.
"لما المربية لقت إن الولد مو موجود، مين اللي اختفى؟"
"روحوا شوفوا! شوفوا كل الاتصالات الأخيرة!"
لما سمع تحليل صاحب البار، أدريان على طول صحي.
هو بعد أرسل أحد عشان يشوف وين راحوا جاكوب وبيلا في الفترة الأخيرة.
طلع إن بيلا انخطفت قبل يومين. أما جاكوب، هو ما كان في الصين وشكله كان يخفي مكان تواجده.
أدريان غمض عيونه.
في هذي اللحظة، جواله رن بصوت عالي ورد بدون ما يفكر.
"إذا تبغى ولدك، روح لـ "وِنجِر رِيف" لحالك!" فيه صوت معدل بالجوال.
""وِنجِر رِيف"! وين هذا المكان؟"
"هو شمال غرب الجزيرة، خطير مرة. فيه صخور كثيرة بدون طرق ولا سفن." صاحب البار شاف خريطة القمر الصناعي وجمع معلومات من الإنترنت.
"هذا خطير مرة! ما تقدر تروح!" صاحب البار طالع في أدريان. "فيه شيّ غلط هنا. فخ! ممكن تورط نفسك."
"لازم أروح!" ما فيه أحد يقدر يوقف أدريان.
أدريان راح لـ "وِنجِر رِيف" لحاله.
لما طلع على الصخرة، شاف البيبي حقه.
بالضبط لما أدريان تسلق بحذر وشال البيبي، فيه مسدس اتوجه على ظهره.
"أنا عارف إنك راح تجي!"
"جاكوب!"
"صح، أنا!"
"أنت وش تبغى بالضبط؟"