الفصل التاسع
"إيش يعني؟" أدريان بصل لـ جاكوب.
"قلت لك تتركها!" على الرغم من أن جاكوب مش طويل زي أدريان، بس مو خايف.
"خليني!" لما شافت التوتر بين الرجال، صوفيا صحصحت على طول وحاولت بكل قوتها تفك نفسها من أدريان.
"هو أبو طفلك؟" أدريان مسك يد صوفيا بقوة.
جاكوب شاف تعبير صوفيا المؤلم وضرب أدريان في وجهه بوكس.
رأس أدريان مال ويده الثانية مسكت ذراع جاكوب، ورماه على الأرض على طول.
"أدريان! أنت مجنون!" صوفيا شافت جاكوب انرمى وصفقت أدريان في وجهه. جاكوب ساعدها لما كانت في أضعف حالاتها. كيف تسمح له يتأذى بسببها مرة ثانية؟
"قلقانة عليه؟" أدريان مسك ذقن صوفيا وأجبرها تبص عليه في عينه.
"أدريان، أنت وحش!"
"قلتي إني وحش؟ طيب، يصير!" أدريان كان معبي غضب. فكر إن صوفيا حتشرح. فكر إن صوفيا حتترجاه، بس ما عملت كذا. قوته اتحدت وهو يبغى يوضح موقفه.
أدريان مزق معطف صوفيا.
"يا قليل الأدب!" صوفيا ارتجفت. قدام جاكوب، أدريان يعمل كذا فيها!
أدريان كمل يتمزق ملابسها. جاكوب عض على أسنانه وقام على طول من الأرض. ركض بغضب ناحية قفا رأس أدريان.
أدريان حس إن فيه هوا ورا راسه. تفادى ضربة جاكوب بإنحراف جانبي، ودار حوالين نفسه ووقع على كتفه، راميًا جاكوب على الأرض مباشرة.
هذا أقوى بكتير من الضربية اللي قبل شوية. جاكوب كان ممدد على الأرض، بس يحرك إيده بألم، بس ما قدر يطلع أي صوت من حلقه.
"جاكوب!" صوفيا، اللي فلتت مؤقتًا من سيطرة أدريان، كانت حتروح ناحيته. بس أدريان مسكها وحذرها بخبث، "هذا مصير المرأة اللي تتجرأ تعصيني!"
"أدريان!" صوفيا بطلت تقاوم. ما توقعت إنها ممكن تجيب أذى كبير لـ جاكوب.
في المستشفى مرة ثانية، حرس أدريان صاروا أشد. حتى لما صوفيا تروح الحمام، فيه أحد يتبعها.
بعد ثلاث أيام، بيلا جت لـ عنبر صوفيا.
"إيش بتسوي هنا؟" صوفيا كانت مو مؤدبة مرة. أختها دحين صارت أكثر عدوانية معاها من عدوها!
"جيت أقولك إني اتوسطت لك عند أدريان عشان يخليكي تولدي الطفل ده. في النهاية، ده طفل أدريان." بيلا فجأة صارت لطيفة.
صوفيا بصلت في بيلا. كانت بتفكر إذا كان ده صحيح، هل أدريان حيرضى؟
بيلا كأنها عرفت قلق صوفيا وعمدت على تعليقه. "خمني إيش قال أدريان؟"
صوفيا بجد تبغى تعرف، إذا هو وافق على الاحتفاظ بالطفل، ممكن تتجاهل الجرايم اللي عملها ضدها.
"أدريان وافق!" بيلا كانت لابسة ابتسامة غامضة.
"وبعدين؟" صوفيا خمنت إن فيه أشياء ثانية لسه.