الفصل 46
«أبي أكون مع صوفيا!» كان هدف جاكوب واضح جدًا.
«يا رجل قذر! ما كان لازم أسمح لك تروح من الأول!» ندم أدريان على قراره إنه ما أطلق النار عليه وقتها.
«يا خسارة ما سويت كذا!» تشمت جاكوب.
«ايش تبي؟»
مسك أدريان البيبي بقوة. كان متوقع إنه جاكوب ما راح يخليه يروح بسهولة.
«أبيك تموت!» سحب جاكوب الزناد وهو يتكلم.
في اللحظة الحاسمة هذي، مسك أدريان البيبي بقوة وتدحرج لجهة ثانية.
الصخر الخشن انغرز في ظهر أدريان. ذراعه كادت تنكسر من الصدمة، بس لسه متمسك وما سمح للبيبي اللي في حضنه إنه يتأذى من الصخر.
«بانج! بانج!…» جت كم طلقة ورا بعض، وأدريان انضرب. الدم صبغ ذراعه بالأحمر، والبيبي اللي في حضنه طاح في البحر على طول.
«لا!» تحمل أدريان الألم ونط في البحر.
«لا!» وصلت صوفيا وشافت المنظر.
بأوامر من صاحب البار، بعض من حراس أدريان مسكوا جاكوب على طول، والباقي نطوا في البحر على طول يدورون على البيبي وأدريان.
جاكوب حاول يقاوم بس في النهاية ما قدر. صرخ على صوفيا وهو يبكي.
«صوفيا، عمرك ما حبيتي. كل السنين هذي كانت حلم. بس حبي لك راح يستمر إلى الأبد، وقلبي راح يروح معك دائمًا! آسف!»
أطلق جاكوب النار على نفسه بالرصاصة الأخيرة عشان ينهي حياته.
«جاكوب!»
صرخت صوفيا بحب وكره. كان يحبها، بس كمان جرح ولدها.
بينما صوفيا طلعت فوق الصخر عشان تدور على أدريان والبيبي، فجأة ظهرت وحدة.
كانت بيلا.
«تشوفين ولدك يختفي مع رجلك لازم يوجع! ها، ها…»
«انتي مجنونة!»
صوفيا ما كانت تبي تتشابك معاها في هذي اللحظة. قلبها طاح في البحر مع ولدها وأدريان.
«ما قلت لك إني ما راح أخليك تروحين؟»
وهي تقول كذا، سحبت بيلا خنجر وركضت على صوفيا.
انصدمت صوفيا. لما الخنجر كان خلاص بيجرحها، فجأة مدّت ذراعها وخلت الخنجر يدخل في جسمها. وفجأة، سحبت صوفيا بيلا بقوة ورمتها من الصخر.
بيلا كافحت وحاولت تطلع. بالغلط، رجولها زلقت وطاحت. راسها ضرب في صخرة حادة وماتت على طول.
الأمواج انصبغت بالوردي. كانت تضرب الصخور السوداء، وكل شيء هدأ مرة ثانية…
بعد ثلاث سنين، في المستشفى.
صوفيا ماسكة الولد في حضنها وواقفة جنب سرير.
البيبي كان ولد صغير وسيم. كان نسخة صغيرة من أدريان. الرجال اللي نايم على السرير كان أدريان، أبو الولد.
دخل صاحب البار.
«سلم على عمك!» شافت صوفيا صاحب البار وقالت للولد اللي في حضنها.
«هاي عمو!» قال الولد بصوت لطيف.
«بطل! أنت الوريث الوحيد لعائلة طومسون!» لمس صاحب البار راس البيبي. «في أي علامة على إنه يصحى؟»
نظر صاحب البار لأدريان اللي على السرير.
«لا.» هزت صوفيا راسها.
«أكيد صعب عليك.»
«أبدًا. هو سوى الكثير عشان الولد.» قامت صوفيا ومسكت يد الولد، ومشت برا الجناح. الحراس اللي في الممر تبعوها.
أومأ صاحب البار بارتياح. وهو يحاول يدعي عشان أدريان يتعافى، بس تخطيط القلب تحول لخط مستقيم.
تنهد ودمعة طاحت على الأرض.
أدريان مدين لصوفيا بحياته. يمكن موته كان قدره…