الفصل 36
أنا جيت عشان آخد مرتي ونروح البيت. عندي الحق القانوني إني أعمل كدا!"
أدريان ما اهتمش باتهامات صوفيا و ورّاهُم إثبات جوازهم.
"أدريان! عيب عليك!" جاكوب ضحى بحياته عشان يتقدم، بس رجالة أدريان سيطروا عليه جامد، خلوه ما يتحركش.
"سيبوه!" رجالة أدريان سمعوا الكلام و سابوه.
جاكوب، اللي ما كانش مستعد، وقع على الأرض.
"واحد فاشل زيك، القتال معاك حيوّس إيدي." أدريان بصّ على البودي جارد بتوعه و بدأوا يضربوا جاكوب لحد الموت.
البدلة البيضاء بتاعة جاكوب اتصبغت أحمر بالدم في لحظة...
لما صوفيا شافت جاكوب بيتأذي، ما قدرتش تكتم صراخها في وجه أدريان، "يا وحش ما عندكش قلب! سيبه! مستحيل أسامحك! مستحيل!"
أدريان بصّ على الست و عبس، بس هو اتبسط. مش هي قالت إنها مش هتسامحه؟ أوكي! هو ح يستناها طول حياته و حيفضل جنبها كل يوم لحد ما تسامحه.
صوفيا، و هي بتشوف جاكوب بيموت، ما قدرتش تمسك نفسها و أغمى عليها.
في نوم عميق، صوفيا حست إن في حد لمس جسمها. الحركات المتعودة جابت لها إحساس مألوف.
صوفيا فتحت عينيها فجأة و لقت إن الشخص اللي جنبها هو أدريان!
كل حاجة كانت زي الحلم! طلع إن حياتها القصيرة و السعيدة مع جاكوب كانت مجرد حلم! طلع إنها طول الوقت كانت عايشة في بيئة وحشة كدا!
كل ما صوفيا فكرت في كدا، كل ما اتحمست أكتر و أغمى عليها تاني.
لما صوفيا صحيت تاني، كانت في بيتها. أول ما فتحت عينيها، شافت أدريان قاعد جنبها و بيبص عليها، ما بيتحركش.
صوفيا اتخضت جامد، و كورت جسمها و رجعت لورا.
أدريان مسك إيدين صوفيا.
"صوفيا، أنا غلطت. ممكن تسامحيني، لو سمحتي؟" أدريان مسك إيدين صوفيا و حطهم على وشه، و طلب منها السماح.
"آه!" صوفيا اتخضت من تصرفه الغريب و سحبت إيدها بسرعة.
أدريان ما زعلش. هو وطي راسه و قرب منها ببطء.
"ابعد عني!" صوفيا بالفطرة منعتُه بإيدها و لفت وشها بعيد.
"صوفيا! أنا بحبك! مش هخليكي تسيبيني تاني! ح أعوّضك عن الحاجات اللي عملتها فيكي قبل كدا. طالما ممكن تسامحيني، أوكي؟"
"أنت مش أدريان!" صوفيا قالت كدا من غير تردد.
أدريان اتجمد. الكلام ده جه منين؟
"أنت مش أدريان. أدريان مش ح يعمل كدا. مستحيل يعترف بغلطه! و ما بالك يعتذر لي!" صوفيا قفلت عينيها. هي عارفاه كويس أوي، أحسن منه هو نفسه!
أدريان اتجمد تاني. يعني دي أفكارها عنه؟ بس ما فيش قلق. طالما هي جنبه، هو أكيد حيغير رأيها.
أدريان قرر في سره.
"خدي راحتك." هو كان عاوز يديها بوسة قبل النوم، بس صوفيا ما ادتهوش الفرصة دي و فضلت مغطية وشها بإيديها.
بعد ما أدريان مشي، المربية دخلت.
"مدام، خليني أعتني بيكي. الحمام جاهز."
صوفيا بصت للمربية، و بعدين قامت فوراً و راحت الحمام.
أول ما دخلت الحمام، صوفيا لقت في المراية إن جسمها كله عليه علامات بوس من أدريان.
صوفيا اتغاظت. هي غسلت و فركت جسمها جامد، بس العلامات دي ما اختفتش، زي مهرجين بيضحكوا عليها من غير ما يتحركوا.