الفصل 31
"هل بتعرفي لغة أزهار عشب الحظ؟" صاحب الحانة ما عبّى كاسه.
"لا تحكي حكي فاضي! عطيني كمان شوي!" أدريان ما كان يعرف الخدعة الصغيرة تبع صاحب الحانة.
صاحب الحانة عرف إن أدريان معصب و طلع تلات قناني من مشروب الـ Gin من ورا الكاونتر.
"بدك تجرّب هادا؟"
بمجرد ما صاحب الحانة لف ليوصل للكاسة، أدريان مسك القنينة و شرب بدون أي تردد.
أدريان ما كان بيشرب قبل. بعد حادث السيارة، صار مدمن كحول بشكل كامل. كل ما يسكر، صاحب الحانة كان بيرجعه ع البيت.
بينما صاحب الحانة كان رح يحرّك أدريان، سمعه عم يتمتم لحاله: "عشب الحظ، عشب الحظ..."
فكرة فجأة خطرت ببال صاحب الحانة...
أدريان فاق بسبب الحرارة.
بالحلم، مسك إيد صوفيا. كانت لسا كتير لطيفة و متخبية بين دراعاته. فجأة الشمس صارت كتير كبيرة و الحرارة ارتفعت مرة وحدة.
كان عم يعرق، فضل يخلع بضاعته، بس ما قدر يخلعها. كان قلقان.
"تعالي ساعديني!" نادى صوفيا لـ تساعده.
بهالصوت، صحي نفسه و خوّف مرة وحدة ست.
"مين إنت؟" طلع اللي صار بالحلم صح، بس صوفيا ما كانت موجودة. اللي ظهرت كانت ست تانية حلوة.
بس مين هالست الحلوة؟
أدريان كان متفاجئ شوي، "هل هادا مرتب من صاحب الحانة؟"
طلع لما صاحب الحانة سمع بـ "عشب الحظ"، رتب له رحلة لمنبع عشب الحظ.
أدريان فوراً اتصل بصاحب الحانة ليسأله شو اللي صار.
"افتح الشباك و شوف!"
كان في موسيقى، و عشب الحظ ع التلة و خط الساحل المتعرج بـ بعيد برا الشباك.
"وين أنا؟" أدريان كان مرتبك.
أدريان ودّع النسوان و استمتع بسحر بلد أجنبي لحاله. يمكن قعد بالبيت كتير وقت و نسي كيف يستمتع بالأيام الهادية.
هالرحلة، بالرغم من إنها غريبة نوعاً ما. بس صاحب الحانة رتب هالشغلات لـ إعجابه. بغض النظر وين الوجهة، ع الأقل استغل هالفرصة لـ ياخد إجازة و يغيّر مزاجه.
كان في قصر ع التلة القريبة من البحر. الساحة الأمامية كانت مليانة أزهار ملونة و شوية خضار مزروعة ورا البيت. هالبذور جابها زبون جاكوب من الصين.
صوفيا كانت عم تزين الساحة.
"يا إلهي، هالكرنب كتير منيح!" ست كبيرة بالعمر أعطت صوفيا قدر من عشب الحظ.
مقابل هاد، صوفيا أعطت الست شوية فواكه و خضار كانت زرعتها.
"شكراً."