الفصل الثاني عشر: المعاناة من السرطان
ما قدرش بارتلي يستحمل. قال بغضب، "لويس، ستيفاني مراتك! هي بس أجهضت وعانت من..."
"بارتلي!" قاطعته ستيفاني. ما خلتش نفسها مسكينة. قالت له إن عندها سرطان، بس بس زادت من سخرية وشها. البنت اللي بيحبها من الأول للآخر هي إيفون!
كانت ستيفاني محبطة. أجهضت عشانه، بس هو عايزها تموت! واحدة تانية بتعمل حيلة الانتحار، بس هو عايزها تدفع ثمن حياتها! دلوقتي لما العيل راح، إيه السبب اللي يخليها تكمل؟
"أتمنى بجد، بجد، بجد إنها تقدر تنتحر بنجاح!" قالت ستيفاني بكلمة تقيلة، مش هو دايما شايف إنها حقيرة، خلاص يعمل اللي هو عايزه.
"ستيفاني، يا ست مش بتراعي!" أخد لويس خطوة، ورفعها من السرير وشال الإبرة اللي بتدي المحلول. "هي حست بالذنب بسبب الإجهاض بتاعك، عشان كده رجعتها بحياتها! بس انتي قاسية وبتدعي عليها!"
بارتلت حاول يحمي ستيفاني، بس لويس خلاه وراه! صرخ بارتلي، "لويس، إيه اللي عايزه!"
"عايز أعمل! عايزها تعترف في أوضة إيفون! تصلي عشانها تصحى بدري، وإلا هتدفع ثمن حياتها!" وبعدين سحب لويس ستيفاني للباب.
لما بصت على الدم اللي على إيدها بينزل، ستيفاني ما حستش بأي وجع خالص. قسوة الراجل وبروده جرحوها خلاص لحتت. إيه الوجع ده؟
بوم، لكمة، بارتلي ضرب في وش لويس، فورا بقي فيه دم نازل من بقه!
نجح لويس إنه يتعصب ورمى الست اللي في إيده. "بارتلي! هي مراتي دلوقتي، ما لكش حق تهتم بيها!"
بعد ما خلص الكلام ده، ضرب كمان قبضته، واتخانقوا الاتنين بالشكل ده!
لويس نفسه ما يعرفش ليه جه يجري. لما شاف الأيادي اللي ماسكينها الاتنين، اتحول لصوت مبحوح وحاول بأقصى مجهود يكون غاضب. ستيفاني بتتباس ورا ضهره مع رجالة تانين. ده ما يتغفرش!
عنده طرق كتير يعذبها بيها!
"خلاص!" بصت ستيفاني على الرجالة اللي هدومهم متبهدلة وعلى وشهم علامات، وصرخت بكل قوتها: "بارتلي، ده مش شغلك، روح! لويس، مش انت اللي كنت عايزني أعتذر لها؟ طيب، هروح!"
بعد ده، ستيفاني مسكت في الحيطة، استجمعت صبرها على الوجع، واتحركت شوية شوية. كل خطوة، قلبها بينزف دم. إزاي ممكن تحب واحد بالشكل ده؟ عيونه كلها لبنات تانيين، حبها، كل الحلو اللي فيها، ما بيشوفوش!
لما بصت على الست الضعيفة، وهي بتمشي قدام بصلابة خطوة ورا خطوة. لويس زعل جدا. هو ما كانش عايزها تعتذر. هو بس كان عايز يحرجها. ضرب الحيطة بإيده وحلقومه ضيق. "ستيفاني، وقفي!"
"إيه؟ خايف إني أمشي؟ خايف إني أشيل الأنبوب بتاعها، خايف إني أسلخ جلدها وأشرب دمها؟" كلام ستيفاني كان كله سخرية ومرارة، وقالت: "ما تقلقش، أنا موافقة بس ما أقدرش دلوقتي!"
بارتلي كان بيساعد في أوضة إيفون اللي جنبها. عشان كده الضوضاء دي كانت حقيقية!
لما وصلت عند الباب، خلت ستيفاني بارتلي يمشي، "أنا في ورطة كفاية، ما تمشيش ورايا! هتيجي بكرة، عندي كلام عايزة أقولهولك!"
بارتلت بص لستيفاني بتركيز وقال بهدوء، "كلميني لو عندك أي حاجة!"
ستيفاني هزت راسها وبصت في اتجاه بارتلت وهو ماشي، واتصدمت فترة طويلة!
"ليه، مش عايزاه يمشي؟" قال لويس بخبث، "ستيفاني، انتي عاهرة!"