الفصل 26 الموت ليس سلميًا
ألف فكرة و فكرة دارت في راس يفون، بس الورد كان بيطير من عيونها. عيونها بصت بحدة على لويس. "لويس، يلا نروح البيت سوا!"
"ستيفاني، أخيرا رجعتي؟ سامحتيني؟" عيون لويس الفاضية رجعت نورها، زي بالظبط لما يلاقي فريسة. كان عارف إنها يفون، بس مقدرش يتقبل موت ستيفاني. كان فيه صوت في دماغه على طول بيقول لنفسه إنها ستيفاني! هي هي!
وسط كل الشكوك دي، يفون مأخدتش في بالها إنها تكون بديلة. تبعت لويس لعربيته و انطلقوا على الفيلا اللي على البحر!
ومن وقتها، يفون اتحبست في الفيلا مع لويس، و عيلة سو مسكوش عنه. قلوبهم كانت مكسورة بسبب اللي حصل للست دي. بناتهم راحوا، و اللي عليهم ليها لازم يدفعوه!
"لا جمبري، ستيفاني حطيه في طبقي!" لويس خبط إيد يفون جامد بعيدان الأكل، و فجأة قال بهدوء، "ستيفاني، دي أكتر حاجة بتحبيها، قلب الخضار. يلا، كلي أكتر." طبق من الكرنب كله حطه في طبق يفون.
يفون مسكت إيده، وهي بترتعش و حطت خضرة خضرا في بقه، و بتئزق، لسه عايزة تعض العضة التانية، فجأة سمعت لويس وهو بيحط الطبق بغضب، "مفيش صوت! ستيفاني عمرها ما عملت أصوات غريبة و هي بتاكل!"
"ستيفاني، تعالي هنا بصي على المايوه اللي جبتهولك. ده نسخة محدودة، اللون اللي بتحبيه!" لويس طلع مايوه قديم كانت ستيفاني لابساه قبل كده من الدولاب و نادي يفون تلبسه!
......
من و هي جاية الفيلا دي مع لويس، لويس فجأة عرفها و خلاها تتعلم كل حاجة كانت ستيفاني تعرفها، بما فيها كل التصرفات، و كرس نفسه عشان يحولها لستيفاني. فجأة، لويس كأنه مش عارفها و كان بيعتني بيها برفق و بحرص.
التغييرات المستمرة دي عذبت قلبها و خلتها تحس إنها خايفة أكتر و أكتر.
ليه هي يفون لازم تعيش في ظل ستيفاني على طول، ليه لويس بس بيظهر تعبير لطيف و بيدلع لما بيكون قصاد ستيفاني، و ليه كل ده مش بتاعها؟
"البسي المايوه و عومي في البحر. كنتي بتعومي شوية بعد الأكل!" لويس بص في المسافة من وش يفون، كأنه لسه شايف جسم الست الرائع بيطلع و بينزل في البحر.
"بس أنا معرفش أعوم!" يفون خافت شوية. لسه محصلتش على اللي عايزاه. يمكن لويس يغرق في البحر.
"هتعرفي!" لويس، و على وشه برود، و من غير تردد رماها في البحر على طول.
بما إن ستيفاني بتعرف، يبقى لازم هي كمان.
لحسن الحظ، كان فيه مكالمة تليفون في اليوم ده، و إلا يفون كانت شربت شوية مية بحر زيادة!
يفون حست إنها مش قادرة تستنى الموت. كانت نفسها تغير الوضع ده. لو الموضوع استمر كده، أكيد هتتجنن!
لازم تطرد ستيفاني من قلب لويس و تستولي عليه بالكامل!
لويس كان مستني رجوع ستيفاني، و بعدين هتتحول لستيفاني. على أي حال، ستيفاني راحت في التراب. هي ستيفاني الوحيدة في العالم، و هتحصل على حب لويس!
يفون كمان كانت ندمانة على نفسها. في البداية، كانت بس عايزة تاخد كل حاجة من ستيفاني. متوقعتش إنها هتحب لويس أوي في عملية التنافس دي. معندهاش حاجة دلوقتي و عمرها ما هتخسر لويس تاني!
حبها مش أقل من حب الست دي! حتى لو هتاخد وش ستيفاني، مش هتتردد!
لو حصلت على لويس، يبقى الست دي أكيد مستنية تطلع من الأرض!
حتى لو عايزة تموتها، مش هيكون فيه سلام!