الفصل الحادي والعشرون: إعاقة إيفون
في الصباح الباكر، لويس يا دوب دخل المكتب لما السكرتيرة الصغيرة جريت بسرعة. "في آنسة اسمها سو برا المكتب، تبي تشوفك، بس ما عندها موعد، خلها تنطر تحت!"
هي مو عارفة إذا اللي تسويه صح، بس كسكرتيرة، ما تقدر تدخل بدون موعد. الرئيس مو على بعضه هالايام. يمكن يفصلونها إذا سوت شي غلط في يوم من الايام!
"خلوها تنطر!"
ما توقعت انها بتسوي الصح. السكرتيرة الصغيرة تنفست الصعداء في سرها وانحاشت مبسوطة!
يبدو أن ستيفاني، اللي توها صارت سكرتيرة من ثلاث سنين، زيها. كل شي شغل وما فيه سوالف شخصية. لويس صدق وده يخبط على اللي في مخها. أوراق الاجتماع تطبع غلط. فيه وايد رؤوس خنازير في المكان اللي الرئيس يوقع فيه التقرير. سوت وايد اغلاط تسبب له صداع!
فجأة لويس حس ان هذا المكتب مليان ذكريات عنها، كأنها ما راحت!
بس ما يدري متى، البنت اللي كانت دافية ومشمسة تعذبت بنفسها وضاعت!
لويس صدق وده يضرب نفسه. وش سويت طول هالسنين؟
قرب الظهر، لويس خلى إيفون تجيه مكتبه!
إيفون حطت مكياج خفيف بحذر ولبست تنورة أنيقة، لونها اللي هو الابيض الرز المفضل عند ستيفاني.
لويس تنحنح ببرود. حتى لو شكلك زي ستيفاني، ما تقدرين تخفين القبح والظلام اللي في قلبك! الوجه اللي قدامه وصخ شكل ستيفاني اللي يشبه!
"أخوي لويس، حتى لو ما كنت البنت هذيك السنة، كنا نحب بعض. كنت طيب وياي قبل..." إيفون لعبت ورقة الحزن.
"هذا لاني ما اشوف!" لويس لف الكرسي وسأل ببرود ووضوح، "عندك وجه تجين؟"
"أخوي لويس، اللي في قلبي لك صدق!" إيفون، وهي تبكي، تقدمت عشان تمسك إيد بعض، بس لويس لوح بإيده وقعد على الكنبة.
"بس لاني احبك وايد، فـ..." إيفون خبت وجهها وبكت بمرارة، "أخوي لويس، ما سويت شي يضرك، تكفى خلني اروح!"
هذا هو الهدف الحقيقي من مجيئها. لويس مو بس شال دعمها، بس بعد كسر كل مشاريع الأفلام والتلفزيون اللي تفاوضت عليها في البداية من خلال قنوات مختلفة!
لويس بس يبيها تنزنق، يعني يبيها تعاني من العواقب!
إذا تبي تدعس على حلم ستيفاني وتدعس على السجادة الحمراء المبهرة، ما فيه أمل! لويس حط عائق للناس، ما فيه أحد عنده الجرأة يستخدمها!
"ليش ما كنت تبي تخلي ستيفاني تروح لما خططتي لها؟" لويس قال بخبث، "هي بعد ما ضرتك!"
البرود اللي خلا إيفون ترجف وتخاف! بس فكرة انه يسوي لها كذا عشان هالبنت! إيفون صرخت بوجه مشوه: "هي ما ضرتني؟ ليش عندها أهل يحبونها، بس انا لازم أعتمد على غيري! ليش يلعبون معاها، بس يضحكون علي لازم أروح دار أيتام؟ ليش هي تقدر تقابلك، وأنا لا! أنا بس أبي آخذ كل شي منها، في الأصل هذا لي! لازم ترد لي كل شي!"
"إيفون، انتي مجنونة!" عيون لويس كانت مليانة ازدراء. "كنت أظنك لطيفة وطيبة. أنا كنت أعمى!"
فجأة تذكرت هدف هالمشوار، إيفون غصبت أيده وبكت، "لويس، ما تقدر تمنعني!"
"طلعوا الضيوف!"
بارد، ما فيه حرارة!