الفصل 22 استعادة كل شيء
يا جماعة، إيفون زعلانة على الآخر!
الراجل كان لسه على سرير المستشفى بتاعها من كام يوم، و قلب وشه زي الغريب! دي حركة ستيفاني الكلبة!
لو ما كانتش بتستخدم الإغراء... هو، إزاي لويس ممكن يبصلها! ده لسه بيحبها و بيحب أخوه لويس!
وش إيفون بقى وحش، ستيفاني، استني بس، أنا هخليكي تدوقي طعم فقدان أحبائك!
لويس بقى، مش مبسوط خالص. انتقامه يا دوب لسه بيبدأ. عايز يرجع كل حاجة لـ ستيفاني!
في الأيام اللي جاية، لويس ما سبش المكتب، بيسهر طول الليل، و اللي بيدخلوا و بيخرجوا من رجاله كانوا مستعجلين. رئيسهم ناوي يسيطر على مجال الملابس بأيد من حديد. عمري ما شفتي الرئيس مهتم بالمشروع ده قبل كده!
شركة سو، تحت سيطرة كاملة من أمبر، شغلتها الأساسية في مجال الملابس. السنة دي، الماركة الرئيسية مانسا للملابس النسائية بتعمل ضجة، و قريب هتنزل في البورصة. لويس خلى الناس يشتروا كمية كبيرة من ملابس ماركة سو، و وقعوا عقود احتكار معاهم بأسماء شركات تانية.
و لما الليل جه، لويس فرك صدغيه و رفع عينيه من كومة مستندات. الوقت ده المفروض إنه وقت وصول البريد...
في 15 سبتمبر 2016، عملية ستيفاني الأولى كانت ناجحة جداً. كانت بتتعافى. بارتلي كان معاها على طول. بعد الضهر، أخدها عشان تستمتع بالشمس في الحديقة المركزية. في المساء، بارتلي طبخ شوربة فراخ بنفسه. شربت طبق...
ده كله بناءً على طلب لويس المتكرر، لو هاو خلى الناس يسجلوا أكل و شرب و كل حاجة بتعملها ستيفاني. الرئيس البارد، اللي مش بيعرف يعمل خدمة، هو بنفسه!
لويس لما عرف إنها بخير، ارتاح شوية، بس لما شاف تلات كلمات بارتلي ظهرت في البريد كتير، ما كانش مبسوط خالص. شكل عنده نية يعمل حاجة لبارتلي!
تاني يوم، حصل نزاع طبي في المستشفى اللي تحت سيطرة شو شي، و ده نبه الحكومة. عيلة شو بسرعة طلبت من بارتلي يرجع عشان يتعامل مع الموضوع!
لويس ابتسم ببرود. دي كانت يا دوب حيلة أو اتنين لـ شو شي. اللعبة الكبيرة اللي كان ناوي يتفرج عليها النهارده لسه ما جاتش!
قرب المغرب، خبر انفجاري طلع بسرعة على عناوين كل المنصات الرئيسية! شركة سو للملابس اللي عمرها 100 سنة، عانت من عشرات التجار اللي رجعوا البضاعة. العملاء قالوا إن الملابس اللي اشتروها موادها سيئة، و بتعمل حساسية للي يلبسوها. في ناس، تقريبا، تشوهوا بسبب الموضوع ده!
مانسا لسه ما نزلتش، و كل البضاعة اللي اتباعت رجعت. أمبر قلقان زي نملة على الطوب في الشركة. ملابسهم عمرها ما كان فيها أي مشاكل. إيه اللي بيحصل ده؟
الكارثة جت. التاجر اللي وقع عقد احتكار مانسا مع شركة سو، فجأة كسر العقد بحجة إن سمعة سو فيها كلام، و طالبوا سو تدفع فلوس خسارة البضاعة اللي حصلت.
أمبر كبر في لحظة، و مفيش فايدة من إن أم سو تطلب من الناس في كل مكان. معظم الناس في العالم كده. لما تكون حلو، بينادوا عليك أخويا، و لما تكون في محنة، بيهربوا!
أخيراً، راجل حكيم طلب شوية من أمبر. الرئيس وي منع إيفون. هل محنة شركة سو نفس اللي بيحصل دلوقتي بالظبط؟
مطعم لان يوي جيان، أمبر طلب كوباية قهوة، و هو ما يقدرش يتجاهل الصورة، و دخل مبنى ويستمنستر بسرعة، و طلب من لويس يعمل مقابلة هنا.
مرت ساعة من الوقت المحدد، و لويس ظهر متأخر.
دخل في الموضوع على طول، "أنت اللي عملت كده؟" أمبر قالها بثقة بدل ما يسأل.
لويس اتكى بكسل على الكرسي، و وشه كله احتقار: "أنا ما أعرفش عم سو بيقول إيه!"
"أنا عارف إننا آسفين و ما كانش المفروض نخدعك، بس..." أمبر قالها بصعوبة: "بس إحنا مدينين لـ إيفون. هي خسرت أهلها و مش عايزين نخليها تخسر اللي هي عايزاه!"
لويس فجأة قعد، و وشه اغمق فجأة. "مش أنا! دي بنتك، ستيفاني!"