الفصل 41 دائمًا ما يدين له
في الأسبوع اللي قبل يناير، لويس ولو هاو كانوا مشغولين طول الليل. أول حركة عملوها كانت الإبلاغ عن مشاكل العلاج الزائد والرشوة الخطيرة في مستشفى خو شي الطبي بأساميهم الحقيقية. مكتب الصحة البلدية اهتم جدًا بالموضوع ده، وبعت ناس عشان تحقق كويس وتعاقبهم على إيقاف العمل لتصحيح الأوضاع.
في مواجهة الحادث المفاجئ ده، بارتلي، تحت الضغط، قرر يقيم الفرح في الموعد المحدد. هو استنى كتير عشان ده، ورتب كل حاجة بحرص، حتى لو مستشفى خو شي الطبي تدمر، مش هيهتم!
في الوقت ده، ما كانش فاهم إن ستيفاني، الست دي، هتستقر في قلبه. لما شافها تاني، الحب اللي في قلبه كبر زي التين مان، وحلف في سره إنه عمره ما هيسيبها المرة دي، وهيعمل المستحيل عشان ياخد ستيفاني وعمره ما هيسمح إنها تتأذى تاني!
المرة الثانية اللي شافها فيها في المستشفى، ما كانش فيه حد من أهلها. في الواقع، هو كان موجود، بس ما كانش من أهلها. لما شافها نايمة لوحدها على ترابيزة العمليات والدم مالىء الدنيا، حس بغضب شديد. لويس، ليه مش بتقدرها؟ بما إنك مش بتقدرها، يبقى ما تلمسهاش تاني!
في الوقت ده، بارتلي كان غضبان ومقهور. اختار لستيفاني. حتى لو الطفل اللي في بطنها ممكن ينجو، هيساعدها عشان تشيله. أخد روح صغيرة بطريقة وحشية. كان عايزها تكره لويس للأبد وما يديهاش أي فرصة للهروب!
"فستان الفرح ده شكله أنيق وجميل أكتر على المدام!" كلام الخادم تشوي جي صحى ذاكرة بارتلي اللي كانت نايمة.
رجع للواقع وبص على الست اللي بتجرب فستان الفرح. فعلاً، ستيفاني لبست كويس وكانت بتبرق. جمالها كان الجمال اللي بيغزو الروح، بيخطف الأنفاس وبيقلب الدنيا.
ستيفاني حست بالعيون اللي بتراقبها وهي ماشية، وشها احمر وطلبت من الخادم يمشي. شفايفها فتحت شوية وقالت، "دي مجرد تمثيلية. ليه بتطلب من حد يفصل فستان فرح؟ المفروض تسيب الحاجات دي للعروسة الحقيقية في المستقبل."
ستيفاني ما كانتش مهتمة بالفرح. كان مخططها هي وبارتلي إن لويس يستسلم تمامًا. بعد كده، هي وبارتلي هيهربوا من الجواز بهدوء ويهربوا مع تلميذ.
"إزاي ممكن يصدق من غير كرامة؟ غير كده..." بارتلي ما قالش اللي قاله بعد كده. غير كده، كان فرح حقيقي بالنسبة له، وما كانش عايز يسيبها على الإطلاق!
ستيفاني كانت صح لما فكرت في الموضوع. مع طباع لويس، ما كانتش هتقدر تخفي عنه اللي مش عايزة تعمله. ما بحثتش أكتر في الموضوع. جربت فستان الفرح وخلعته. لقت سبب عشان تشوف تلميذ ومشت بسرعة.
بس العيون السخنة دي، إزاي مش ممكن تفهم، بس هي فعلًا مش ممكن تدي أي رد فعل، الإحساس بالذنب مالىء الدنيا، هي هتدين له، لما كل شيء يهدأ، هتمشي، يمكن الوقت هو الدواء الجيد، هو في النهاية هيلاقي الشخص الصح.
......
لويس بص على التاريخ اللي بيقرب أكتر وأكتر، وزود هجومه على خو شي. اللي كان عايز يدمره مش بس مستشفى خو شي الطبي، بس مجموعة خو شي كلها!
أحد أفراد عائلة مريض كان في مستشفى خو شي اتعمل معاه لقاء في الإعلام. مراته كانت على وشك تولد واتحطت في مستشفى خو شي. بس، ما توقعوش حادثة طبية. حصلت وفاة وراحوا روحين. المستشفى كمان كان عايز يقفل بوقها بالفلوس. عيط بحرارة. اللي كان عايزه مش فلوس، بس مراته وأولاده!
بمجرد ما طلع التقرير ده، صورة خو شي انهارت، والرعاية الطبية كانت بتمثل نص صناعة خو شي. دلوقتي، الصناعة الطبية اتضربت بقوة، ومجموعة خو شي في خطر.