الفصل السادس: إجهاض الأطفال!
يا للعار، كنت بس أبغى أقطع علاقتي معاه، بس الحين مو قادرة أوقف دموعي وأذوب في هذي العلاقة الدموية!
تمشي في الشارع البارد، ستيفاني، اللي هديت، فهمت تمامًا كيف ممكن نص عمر من الحب يتقال له باي باي. هي لسه تحب لويس زي ما هو. حتى لو هي تحس إنها رخيصة، وش ممكن تسوي؟
الحين عندها طفل، ما تقدر تستسلم. تبغى تعيش كويس. لازم يكون للطفل أب!
الفيلا على البحر منورة!
ستيفاني فتحت الباب وشافت لويس جالس على الكنبة كأنه يستناها بوجه بارد.
هذي أول مرة من ثلاث سنين يرجع بدري كذا!
"وقعي!" وجه لويس الحاد ما فيه ولا ذرة حرارة ورما ورقة قدامها بقرف.
لما مسكتها، طلعت ورقة طلاق. قلب ستيفاني وجعها وبصوت عالي قالت، "مو قادر تصبر! قلت لك، ما راح أطلقك! حتى لا تفكر! أنا ستيفاني راح أكون متعلقة فيك طول حياتي!"
القلب اللي كان يبغى يعيش كويس معاه اتقطع على طول. لما إيفون رجعت، هو متحمس للطلاق! مستحيل أخليك تنجح!
"أنا حامل!" ستيفاني ابتسمت ببرود. هي عارفة إن عيلة وي الكبار يبغون ولد من زمان!
عيون لويس كانت غامقة ومش واضحة. لما مشى لستيفاني، كان بس بارد. "أسقطيه!"
ستيفاني ترنحت، كلها بردت، قديش هذا الرجل قاسي وعديم الرحمة، حتى لحمه ودمه لازم يقتلهم بوحشية!
ستيفاني هزت راسها بيأس، عيونها مليانة دموع، وبكت بمرارة، "لازم أولده!"
"ما تستاهلي يكون عندك ولدي!" قال لويس بخبث.
ما تستاهلي! هذي الجملة الوحيدة اللي بقت في عقل ستيفاني. حتى ما عندها مؤهلات إنها تجيب له أطفال. ألم القلب يقطر دم!
مزقت الورقة اللي في يدها بشدة. ستيفاني رجعت تتنفس مرة ورا مرة. حتى لو تختنق من الألم، مستحيل تتراجع. "راح أولد هذا الطفل! ما راح أطلقك! إذا تبغى تطير مع إيفون، ما راح أخليك تحصل على اللي تبغاه!"
"ما أستاهل؟ هل إيفون المنافقة تستاهل؟! لويس، أنت أغبى مني! اللي حبيته هو شخص سام وخبيث!" ستيفاني انفجرت غضب!
هي تحملت اللوم لثلاث سنين، وأحبته بتواضع لثلاث سنين، بس الحين كل شي شكله مسرحية، والفاعل ورا الكواليس هي أختها النقية والطيبة!
عيون لويس الضيقة ضاقت شوية، مع قسوة متعطشة للدماء في عيونه. مسك فكها وقال ببرود، "ستيفاني، أحذرك، اسم إيفون مو أي أحد يناديه! قبل ما تتهمين الآخرين، شوفي نفسك!"
كيف ممكن لويس يصدق اللي قالته؟ إيفون كانت تحبه بعمق في هذيك الأيام، بس في حفل الخطوبة، عشان هي بالصدفة لقت مذكرة ستيفاني، كانت قاسية وسمحت لها إنها تساعد أختها! سمعتها يشوفها الكل!
في هذيك الفترة، حتى ستيفاني نفسها حست بالذنب! كرهت ليش كتبت حبها للويس في مذكرتها، وأكثر كرهت ليش ما حفظتها زين! هذا سر ما ينفع تقوله لين تموت!
بس الحين يبدو إنها مؤامرة مخططة بعناية، الهدف هو إنها ستيفاني تدمر سمعتها وتفقد كل شي!
ستيفاني قابلت عيونها وابتسمت ببرود. "لويس، تصدق أو ما تصدق، ما صار يفرق معاي! الزواج، ما راح أتركه! الابن، راح آخذ قرار! حتى لو مت، راح أحمل اسم السيدة وي!"
تنظر إلى المرأة اللي قدامها، كان فيها نظرة حازمة في عيونها العنيدة. لويس كان لسه في قلبها، يتجنب عيونها ويرميها على الأرض—
"يا مجنونة! وش المؤهلات اللي عندك عشان تقولين لا!"
ستيفاني بشكل غريزي حمت بطنها لما طاحت. ما تسمح لأي شي يصير لنفسها. ابتسمت بحزن: "لويس، أعتقد إنك مسكين جدًا!"