الفصل السادس والأربعون: لقد استحق ذلك
"أنتِ ما بدك تنقذيها، وإلا رح أخلي الصغير اللي ستيفاني بتهتم فيه يعاني! إذا ما حسستني إني منيح، رح أخلي حياتها أسوأ من الموت!" أسنان إيفون بتزأر كصوت كره. عيونه الحادة اتجهت للتلميذ اللي بإيده. السكين الحادة طلعت باتجاه إيد الصغير الوردية والناعمة. الدم نزل فوراً. التلميذ صرخ بصوت بيكسر القلب والرئة من الوجع.
"لا، لا!" صرخت ستيفاني، "التلميذ عمره سنة بس. أنا رح أكون رهينتك!"
لويس مسك ستيفاني، اللي كانت عم تبكي بمرارة، غمزلـ لو هاو من الطرف التاني من الشارع، ومشي باتجاه إيفون خطوة بخطوة، وحكى ببرود، "إيفون، ما بدك بس تاخدي كل شي من ستيفاني؟ بهالطريقة، رح تخليني أكرهك أكتر. ارمي الصغير اللي عم يبكي وتعالي نحكي منيح!"
"أقدر أصدقك؟ بالبداية، تركتني بالعرس. حبيتك كتير وخليتك تبين إنك بدك، بس ليش كنت قاسي معي؟" الشي الوحيد اللي كان يهم إيفون هو لويس، وكانت بائسة قدامه.
"طبعاً تقدري تصدقيني!" لويس تحرك شوي لقدام مرة تانية وحكى بإغراء، "ستيفاني خانتني وتزوجت واحد تاني. هاي غلطة ما رح أسمح فيها! بتعرفي، أنا بكره لما غيري يغش ويخونني..."
"جد؟" إيفون نزلت راسها. "بس أنت..."
قبل ما تخلص الكلام، لو هاو حضن إيفون من الباب الخلفي. لويس طلع لقدام، مسك السكين الحادة ورجع التلميذ لـ ستيفاني بنجاح!
إيفون وقعت عالأرض، حاقدة. "لويس، كذبت علي! ليش؟"
"ليش؟ إيفون، حسبتيها لـ ستيفاني مرة ورا مرة وحاولتي تجبريها تنتحر. بتفكري إنك رح تحسي حالك أحسن؟" حكى لويس ببرود، "ما بدك تلعبي الدور الرئيسي جد؟ خليهم يلعبوا بما فيه الكفاية!"
كنت مستعجل أقتلها، بس هاد أرخص عليها. لويس باع إيفون لـ يان داو، المعروف بالشيطان في البورنو، وقال لي خصيصاً أعامل هالمراة منيح. هي مش شخص سهل يرضى.
"لا، لويس، بليز، ما تعمل... أحبك كتير، بعرف إني غلطانة، بعرف جد إني غلطانة، بليز اتركني أروح..." طلبت إيفون بتخبط.
بتعرف يان داو. هالشخص مجرد شيطان. ما بيهتم بمشاعر الآخرين أبداً. بعيونه، كل واحد أداة لكسب المال. طول ما هو قادر يكسب مال، ما بيهم لو خلى الممثلين يعملوا أي شي. لو وقعت بين إيديه جد، ما رح تفكر.
إيفون خايفة جد، حتى أكتر من قبل. بدها بس تهرب من هون. ما بدها تضل هون.
لويس نظر ببرود لـ إيفون، اللي كانت عم تطلب الرحمة، وانقلب ومشي بدون ما يوقف أبداً.
إيفون ترنحت وحضنت رجله، وهي عم تبكي بمرارة: "أخ لويس، أحبك كتير، بليز... ما رح أظهر مرة تانية... بليز..."
لويس نظر لإيد التلميذ اللي عم تنزف وستيفاني بدموع، وقلبه مليان كره. هي جد جرحت التلميذ وستيفاني. كيف يسمح لها تروح بهالسهولة؟
قبل ما يعطيها لـ يان داو، رح يعاقبها شوي!
"لو هاو، هاد السكين إلك، بتعرف شو تعمل!" لويس عنده وجه بارد، أبرد من ريح الشوك بالشتا.
لو هاو أكيد فهم، حافة السكين الصغيرة كانت مثل ضربة حجر، ما بتجرح الأشياء المهمة بس بتوجع. قلب سكينته وضحك على إيفون، اللي انهارت عالأرض. إيفون تراجعت بخوف وكانت مرعوبة: "شو رح تعمل؟"