الفصل 28 فقط أفتقدها كثيرًا
بعد سنة، يافون صارت نجمة صف أول ودانة بتلمع في عالم الترفيه المحلي. وين ما تروح، فيه معجبين بالهبل يتجمعون حواليها.
"ستيفاني، أحبك!" "ستيفاني، أنتِ الأفضل!"
يافون كانت تتقبل حماس المعجبين وهي تبتسم، بس في نفس الوقت، كانت تسب ستيفاني ألف مرة في قلبها. "أختي الحلوة، شكرًا على هالوجيه. لا تزعلين وايد. أنا أخذت كل شي تبغيه لك. لويس وايد طيب معي. ها ها... ارقدي بسلام تحت الأرض. لويس وأنا بنتزوج. لويس حقي في النهاية. هو بعد يحبني!"
في 17 سبتمبر، التقويم الأصفر قال إن اليوم حلو. وفعلاً، الجو مشمس، وفيه عرس فخم جدًا بيصير على البحر!
عرس لويس، رئيس مجموعة ويستمنستر، وستيفاني، الشخصية العالمية المشهورة!
نساء موهوبات، ونساء يحببن، وشخصيات بارزة في عالم التجارة والترفيه كانوا حاضرين عشان يهنون. في هاليوم، يافون كانت تضحك على طول. كانت بتتزوج من رجل أهم من حياتها. قلبها كان طاير من الفرح!
لو هاو، صديق لويس المقرب، أكيد جاء، بس ما جاء عشان يهنيه.
في مكتب الفيلا اللي على البحر، ما فيه إلا لويس ولو هاو في الغرفة.
"لويس، صار أكثر من سنة. اصحى. هذي مو ستيفاني!" لو هاو كان متوتر. ما يقدر يخلي لويس يخدع نفسه بهالطريقة. حتى لو قال له كذا مرة قبل، هالمرة، بيساعده يتعرف على البنت اللي بيتزوجها بأي طريقة!
"هذي سجلاتها الطبية التجميلية، لويس. شوف، هذي يافون، مو ستيفاني!" لو هاو حط مجموعة من السجلات الطبية قدام لويس. كان خايف إن لويس يروح في شي ما ينفعش، وإن حياته وشغله راح يدمر.
لويس حتى ما طالع فيها. "لو هاو، اليوم يوم عرسي. لا تسوي لي مشاكل!"
لو هاو مسك كتف لويس وهزه بقوة. "وين عقلك؟ كيف قدرت تخفي عليك هالخدعة؟ في هالسنة، دلعتها وكنت حاطها في إيدك، بس ما تدري إنها القاتلة اللي آذت ستيفاني أكثر شي!"
فجأة، لويس دفع لو هاو بعيد، ونظرته بردت. "لا تقول عنها كلام مو كويس قدامي، وإلا حتى ما نقدر نكون إخوان!" بعد ما راح، لو هاو صرخ وراه: "ستيفاني ماتت! ماتت! ماتت بالسرطان! أنت رميت رمادها في البحر بإيدك! تبغى تتزوج وحدة ثانية على البحر؟ هي قاعدة تناظرك في البحر، بتسامحك؟"
موت ستيفاني كان دايمًا خط أحمر عند لويس، وما أحد يجرأ يذكره!
لو هاو لازم يعطيه جرعة قوية من الدواء. بعد سنة، روحه بتنهار إذا استمر على هالحال!
اليد اللي ماسكة مقبض الباب طاحت، وكتف لويس قام يرتجف. "أدري، أدري إنها راحت... بس، اشتقت لها وايد، حتى لو هالشخص مزيف، أقدر أشوفها كل يوم، وأفكر إنها للحين معي..."
الصوت خفيف جدًا. إذا سمعت زين، فيه صرخة مكتومة في الصوت...
"بس اشتقت لها وايد!" عيون لويس دمعت. "ليش؟ ليش تبغى تخرب كل هذا!"
"لويس..." لو هاو فتح فمه وما عرف وش يقول. شك في نفسه، اللي أجبره يعترف بالواقع. صح أو غلط؟