الفصل 42 اعتراف حنون
الأسهم بتاعة شو شي، تقريبًا انهارت، وحرب الأعمال بتاعة شو وي عملت ضجة كبيرة في المدينة. واضح إن عيلة وي بقت الشركة الرائدة في بينتشنج، ومحدش يقدر يهزها!
لويس ما اهتمش أوي. كل اللي كان بيهمه بجد هو...
بصت على كارت الدعوة اللي على الترابيزة، الست ابتسمت زي الوردة. أيوة، كل اللي كان بيهمه بجد هو ستيفاني!
كان بيشتاق يوم ورا يوم، وندمان ليل ورا ليل. حتى وهو بيتعامل مع شو شي، ما وقفش اشتياقه للست دي. هوانج يوزو كانت متعلقة في رقبته، وبتلزق في عضلاته. جلد، بيحرق القلب حتة حتة، أقسم إنه هيرد الجروح القديمة بحياة كلها خير!
في ليلة الفرح، بارتلي ما رجعش بقاله كام يوم بسبب الشركة. ستيفاني قعدت زهقانة في الصالون، بتستنى بعد ما هدت التلميذ بتاعها وخلته ينام. شغلت التليفزيون ووش لويس ظهر في الصورة.
اتخضت، اتوترت، غيرت محطات كتير، ووش الراجل ده هو اللي ظاهر!
لويس بنفسه بيتكلم عن المجوهرات بتاعة مجموعة ويستفاليا في الموسم الجديد، والإعلان ده كأنه اعتراف حب!
ألماظ مزروع في ورد ياسمين، بيلمع بسحر دائم من نور وظل، وصوت الرجالة المغناطيسي اللي جواه بيخترق القلب -
مش عارف بعمل إيه، بس غرقت فيكي أوي،
السنة كانت حزينة ومليانة ندم،
بس في حياتك، متفوتيش الفرصة،
أنا بحبك بس طول حياتي. أزاي ستيفاني هترجع؟
دمعتين نزلوا بهدوء، وقلب ستيفاني زعل.
ليه! واضح في الأول، صرختي إنك ما بتحبنيش، دوست على قلبي كذا مرة، قتلت ولادنا بأيديكي، إنت، كل حاجة إنت!
ليه دلوقتي بنطارد بعض، وبنضغط خطوة ورا خطوة، وبنضايق القلب اللي صعب أوي يهدى؟
لويس، أنا بكرهك! ستيفاني غطت وشها، وعيطت بمرارة، بس هي كرهت نفسها أكتر!
واضح إنه جرحها لغاية العضم، واضح إنه تخلى عنها زي العشب، واضح إنه دمر نص حياتها، ليه بس مش قادرة تنسى! ليه لسه بتحبه زي الأول؟
ستيفاني عيطت بحزن، وقلبها المخفي اتفتح بالحياة، بينقط دم لأنها بتحبه!
ليه عاملها كده، بس هي دايما حبته، ومابترجعش في حبها أبداً!
هي بتكره نفسها!
شاشات الإعلانات في كل المدينة فضلت تكرر اعتراف الحب بتاع لويس. الليلة دي كانت زي المية اللي بتغلي، بتعاني وبتتحرق. إعلان الاعتراف ده كان في كل مكان في التليفزيون والنت. لويس كان عايز العالم كله يعرف إن ستيفاني مراته، ومحدش لازم يقرب منها!
بارتلي أكيد شاف ده.
بصوت عالي، قفل الباب، ستيفاني بسرعة طفت التليفزيون ومسحت دموعها بسرعة. بارتلي هو اللي رجع.
حاولت تطلع ابتسامة، ستيفاني سألت بهدوء، "أنت أكلت؟ أنا هخلي الخادمة تسخنه تاني..."
بارتلي كان سكران، ومغمى عليه شوية. عشان طلب شو شي في كل مكان، الخمر كان لازم. قعد في الأريكة بعمق، وأخد الست اللي قدامه في حضنه.
ستيفاني حاولت تقوم، وقالت كأنها بتهرب، "أنت سكران. هروح المطبخ وأعملك شوربة تصحصحك."
"ستيفاني، لو، يعني لو، معنديش حاجة، هتيجي فرح بكرة زي ما وعدتي؟" صوت بارتلي كان خشن وتعبان.
لو ستيفاني ما شافتش الإعلان دلوقتي، وقلبها ما اتكسرش زي التلج، كانت لازم تجاوب من غير ما تفكر، بس دلوقتي مترددة. الراجل اللي قدامها هيتعاقب من لويس بسببها. هي كانت مكسوفة من ترددها. عشان ما تندمش، قالت بكل قوتها: "أكيد!"
"كفاية إنك معايا..." بارتلي ما قالش أكتر من كده، وراح على الأوضة وهو بيهز نفسه.
ستيفاني وقفت هناك كتير، وقلبها بيفضل يشد، ولازم تدفع الثمن مرة واحدة!