الفصل السابع: عودة إيفون
«إيش قاعدة تهذري؟!» كان **لويس** معصب على الآخر. إزاي واحدة كانت زي القطة هدية لمدة تلات سنين ، فجأة اتقلبت أشواك، وكل الإبر متوجهة لها هي؟ الإحساس ده اللي مش مريح كان فظيع!
قريب، **لويس** لملم مشاعره وطلع جملة على السريع: «مهما استخدمتي من وسائل، أنا لسة بحب **إيفون**، وما أكره إلا أنتِ!»
**إستيفاني** انهارت في لحظة، عيونها اللي كانت بتلمع بدأت تغمق تدريجيًا، هي دائمًا خاسرة في الحب!
**لويس** أخيرًا حس بمتعة في قلبه!
**إستيفاني** طأطأت راسها و أخدت نفس طويل براحة. خسرت! في حب **لويس** لـ **إيفون**، خسرت بالكامل!
اللي ما حدش بيحبهم، دائمًا بيكونوا طرف تالت!
ليه بتعذّب نفسها؟ هي حبت شخص وهي منزلة راسها، وضهرها منحني. دلوقتي هي عايزة تعدل ضهرها، لكن قلبها ورئتها المنكمشة بتتشد بألم.
«بجد؟» **إستيفاني** ضحكت. «تعرفي الحقيقة من تلات سنين؟»
فجأة، صوت الموبايل رن فجأة، **لويس** ما اهتم باللي هي قالته أصلًا. بعد ما رد على التليفون، شكله صار رقيق. «**إيفون** رجعت!»
يا بخت! في الوقت المناسب!
**إستيفاني** ما كملتش كلامها عشان كان عندها فرص كتير. هي عايزة الشخص اللي دبر لها المصايب وخطط لها، إنه يشيل القناع الكذاب ببطء. هي عايزة **لويس** يشوف بوضوح أي نوع من البشر بيحب!
الانتقام مش حقهم وحدهم!
**لويس** رد على التليفون ومشى من غير ما يقف. بالظبط، حبيبته اللي بيشتاق لها وصلت. ممكن ما يقلقش؟
**إستيفاني** دخلت المطبخ وحدها بتترنح. هي ما أكلتش كتير طول اليوم. بطنها بتوجعها. ببساطة عملت مكرونة وبلعتها في بطنها. ما حدش بيحبها، وهي عايزة تحب نفسها. والأكثر من كده، دلوقتي في شخصين.
**إستيفاني** بصت لتحت لـ بطنها. مهما كان نوع الضوء الحاد و الدم ، هي مش هترمي المنشفة. هي عايزة تحمي الأطفال اللي في بطنها. ده عمودها الوحيد!
وهي لسة بتتسطح على السرير، موبايلها رن!
«أختي، أنا **إيفون**!» من الناحية التانية من التليفون سمعت صوت **إيفون** وهي بتغني بهدوء.
**إستيفاني** سمعت الكلام وفهمت شر على طول، اتحملت غضبها وقالت: «ليه بتتصلي؟»
«أختي، ماشفتيكيش من تلات سنين، ومشتاقة لك كتير...» **إيفون** صاحت كأنها حاسة بإحساس حقيقي. «أخويا **لويس** وأنا كنا في فندق لان يويه. ما كناش عايزين نزعج أختي متأخر، بس بجد اشتقنا. اتناقشنا مع أخويا **لويس** وطلبنا منك تيجي نتجمع.»
فندق لان يويه، ده المكان اللي **لويس** طلب فيه **إيفون** واتخطبوا فيه بنجاح!
عايزاها تيجي تتجمع؟ **إستيفاني** سخرت في قلبها: ليه رحتي بدري؟ فاهمة عشان توريني نفسك، **لويس** لسة بتاعها من تلات سنين!
لو كان في الماضي، **إستيفاني** كانت صدقت الأخوات في فمها، لكن دلوقتي، الأمر مبالغ فيه جداً للدراما!
«خلي **لويس** يسهر معاكي بتاعي.» **إستيفاني** تمثلت إنها نعسانة: «أنا تعبانة أوي. من السهل تتعبي وأنتِ حامل! أختي، ما تتفاجئيش!»
في الناحية التانية، **إستيفاني** قدرت تتخيل تعبيرها بعد صمت طويل. أنا ما جادلتش قبل، لكن ده مش معناه إني سهلة التنمر!
«طيب، أختي ترتاح!»
**إستيفاني** حاولت تضحك، بس الدموع نزلت!
من تلات سنين، أنا شفتي طلب الزواج بين **إيفون** و **لويس**. هي خبت حبها كويس ومش عايزة تتخانق في الماضي. هي باركتهم بإخلاص، بس ليه دبرت لها المشاكل وسابت الحب على أطراف أصابعها؟