الفصل 29 بالطبع غير راغب
فجأة، صوت إيفون جه من برا الباب. "لويس، وينك؟ العرس بيبدأ قريب، والضيوف مستنينا!"
فتح لويس الباب وطلع. لما طلع، ما كان فيه حزن بعيونه زي قبل شوية. ابتسامته كانت على شفايفه، بس ما وصلت لعيونه.
في ساحة العرس على البحر، الكاهن سأل، "آنسة ستيفاني، ودك تتزوجي السيد لويس؟ سواء غني أو فقير، حتضلوا مع بعض طول العمر!"
"أيوه!" إيفون كان شكلها فرحان. هي بجد تحب لويس. حتى بوجه ستيفاني، هي موافقة. والأكثر من كذا، البنت ميتة. طول ما هي مع لويس، ما حتتردد!
الكاهن لف على الرجال وسأل، "السيد لويس، ودك تتزوج الآنسة ستيفاني؟ سواء غني أو فقير، حتحميها طول حياتك!"
لويس طالع بالبنت اللي قدامه بعمق وما تكلم. الكاهن سأل مرة ثانية، "السيد لويس، تتزوج ستيفاني؟"
"طبعاً ما أبغى!"
الضيوف انفجروا ضحك!
إيفون وجهها ابيض، وهمست بقلق، "لويس، وش فيك؟"
لويس ابتسم ببرود وقال بضيق، "انتهى كل شيء، إيفون!"
إيفون اترجفت كلها. هو دايم يعرف أنها إيفون؟ ليش ما انفضح أمرها في سنة؟
"لويس، أنا ستيفاني. شوف وجهي. أنا ستيفاني!" قالت إيفون وهي مرتبكة، إحساس سيء بدأ يسيطر عليها، خلاها في حالة ذعر.
"أنتِ مالك فايدة!" عيون لويس حدة، خلاص راحت الغشاوة اللي كانت عليه هذي السنة، "تفكري هذا وجه ستيفاني؟ أنتِ حتى مو عشرها!"
"وش عرفك أني مو ستيفاني؟ هذي السنة، كنت تمثل؟" إيفون انكسر قلبها. فكرت أنها وصلت لأسعد لحظة، بس ما توقعت أنها تنزل من قمة السعادة، شيء مزق قلبها وشرّح رئتها!
"عيونك عمرها ما حتكون صافية زي عيونها!" لويس شال فستان الزواج وكمل: "حتى لو عانت من مشاكل وجروح كثيرة، عيونها لسه صافية ونظيفة!"
"أنا بس أبغاكِ تطيحي من السحاب للمستنقع العميق وتجربي ألم العدم! أنتِ السبب في كل اللي عانت منه ستيفاني. كيف أسمح لكِ تهربي بسهولة!" قال لويس بشر.
لويس أعلن إلغاء العرس على طول وأصدر إعلان. اسمها الحقيقي إيفون، وهي أجبرت على كل شيء بكل الطرق. الشخص الحقير اللي أذى أختها وأخذ حبيب أختها ما ينفع لأي أحد من الحين!
إيفون بكت بصوت يقطع القلب. "ليش؟ لويس، ما تقدر تسوي كذا لي. أنا أحبك كثير!"
بدون أي رد، لويس تركها ومشى ببرود!
"يا ساتر ستيفاني، ليش، حتى وأنتِ ميتة تبغي تحصلي على قلب لويس! خطوة وحدة بس، وكنت حتزوجه، ليش، ليش أفشل في النهاية!" قالت إيفون كلام فارغ وانهبلت. "كم عانيت عشان أكون زيك، بس في النهاية، مجرد شبيهة جسد سخيفة، شبيهة جسد تم التخلص منها لما ما عاد لها فايدة!"
"ستيفاني، أكرهك! حتى لو متي، راح ألعنكِ وما تعيشي برا الحياة!" إيفون كرهت من كل قلبها. كم كانت سعيدة هذي السنة، وكم هي متألمة الآن، مثل ألم اللي انكسروا قطع صغيرة. ودها تكسر عظام ستيفاني وتدمرها!
الضيوف همسوا ونظروا باستخفاف، مثل كلام ستيفاني اللي كان يثير الخجل في حفل خطوبتها مع لويس من سنوات طويلة. الآن الدور عليها. إيفون منهارة، تسحب فستانها الأبيض وبتمايل بتمشي...