الفصل الثالث والأربعون زفاف مهجور
إيفي تشرش، زفة العرس شغالة بصوت عالي.
الضيوف ما كانوش كتير. على أي حال، شركة شيوي شي مش زي زمان. أكيد في ناس وقعت في الفخ، بس لسه في كتير مراسلين من الإعلام. الليلة اللي فاتت، الرئيس ويي اعترف قدام الكل إنه بيحب عروسة اليوم، ومش أكيد إذا كان هيحصل أي دراما في فرح النهارده.
الكاهن كان لسه هايعلن عن الجوازة لما الباب اتفتح بعنف، ودخل راجل بارد وحاد، لويس، طبعاً، طالع من الشمس المبهرة.
فرح ستيفاني، ازاي ما يجيش!؟
من ساعة ما دخل الباب لحد ما دخل براحة، عيون لويس ما سابتش وش ستيفاني. بص في عيونها الصافية دي بعمق، اللي كان بيموت فيها.
عيون ستيفاني اتملت دموع على طول. ما قدرتش تبص في عيونه. عيون واي كانت كلها مشاعر عميقة. ما قدرتش تتحمل. لويس ما ينفعش يكون كده. ما ينفعش تهرب أكتر من كده. هي بتحبه وهو كمان بيحبها!
بارتلي اتعصب وبص على الراجل اللي مش فارق معاه حاجة، وعينه كلها على مراته.
ستيفاني دلوقتي مراته، المراة اللي اشتراها بعد ما صرف نص ثروة شيوي شي، والمراة اللي أخدها بطرق قلة الأدب بتاعته. ازاي ما يسيطرش على نفسه قدام الناس كلها؟
"يشرفني أنا وستيفاني إننا نكون هنا. شكراً ليكم على حضوركم عشان تشهدوا على لحظات الحب بتاعتنا!" مش عارف إمتى بارتلي بقى بالشر ده.
"أنا خايف أخيب ظنكم، أنا هنا عشان أخد الست ويي الشقية اللي هربت من البيت!" من غير ما يرجع خطوة لورا، فم لويس كان كله ابتسامة شريرة، ومش كفاية إنه يتخانق معاه.
بارتلي نفسه وقف، مسك معصم ستيفاني جامد، وقاله: "الست ويي مش موجودة هنا. ويي دايماً بيروح الأماكن الغلط. لو جايين نحضر فرح، لسه نقدر ندفع في شيوي شي!"
"أنا خايف الكل يزعل. مش هتعرفوا تشربوا الكاس ده!" لويس ابتسم ببرود، والنهارده هتظهر على حقيقتك.
وبسرعة جم ناس لابسين يونيفورم جم من ورا لويس، وأول واحد صوته عالي: "يا سيد شو، من فضلك تيجي معانا. الحادثة الطبية في شيوي شي لسه محتاجة تعاونك!"
"لويس، إنت عايز إيه؟" ستيفاني صرخت، "ما ينفعش تقبض على بارتلي. كل حاجة مؤامرة من لويس!"
ما ينفعش تخلي لويس يوقع بارتلي، اللي أنقذ حياتها.
لما بص على ستيفاني، عيون لويس الباردة اتحولت على طول لمية ناعمة، بس كلامه لسه كان صعب: "الشرطة عندها رأيها الخاص في إذا كانت دي مؤامرة ولا لأ، وأنا لويس ما أقدرش أتحكم في ده! في الأيام دي، الأطفال اللي ضاعوا، اسألي بارتلي، اللي دايماً بتثقي فيه، ليه ما عملش حاجة؟"
زي الرعد، ستيفاني بصت لبارتلي بعدم تصديق وسألته بصعوبة: "ده ليه علاقة بيك؟"
"مالوش علاقة، هو بس خلى الناس تنزل أجنة كان ممكن تنقذ. عشان يخليكي تفهمي لويس غلط، وبعدين يحصل على حبك، يخدعك عشان تروحي أمريكا، وللأسف تقابلي أطفال مهملين، ده طبيعي إنك تسجلي جواز!" لو هاو، اللي واقف جنب لويس، فتح بقه.
لما سمعت كده، ستيفاني نفضت إيدها وسألت: "بارتلي، رد عليا، اللي هو قاله ده صح؟"
عيون بارتلي كانت رمادي، وشه كله ألم، وكلامه ما كانش كلام. "ستيفاني، اسمعيني، أنا بس عايزك أوي، لويس، عشان كده بيعذبك، والطفل ده مجرد عبء، شيلي من دماغك، تقدري تختاري براحة، ستيفاني، أنا بعمل ده عشان مصلحتك، ما كنتش عايز أأذيكي أبداً، ستيفاني، صدقيني!"