الفصل 44 التلميذ قد رحل
أحسن لي؟ سألتيني أنا؟" شهقت ستيفاني وكانت حزينة: "بارتلي، أنا أثق بك كثيرًا وما شكيت فيك أبدًا، بس أنت ماشي خطوة خطوة. من الإجهاض إلى الولايات المتحدة، حتى تلميذ تلميذ، كلها خططك. ما زلت أحس بالذنب ودائمًا أحس إني مدينة لك بالكثير، بس في النهاية، أنت اللي سويتها..."
ستيفاني كانت تعيسة جدًا لدرجة إنها فصخت خاتم الماس من إصبعها ورَمته على الأرض. "بارتلي، أنت مخيب للآمال!"
"ستيفاني..." قال بارتلي بدون ما ينطق بكلمة. وهو ماشي ورا الشرطة، همس بس جملة في أذنها: "أنا ما ندمت إني حبيتك أبدًا، انتبهي على نفسك يا ستيفاني!"
كل هذا غلطتها. لو ما قابلته، يمكن بارتلي كان لسه الرجال المهذب، المؤدب، والمتسامح!
لويس وستيفاني بس اللي بقوا في الكنيسة. الصحفيين طردهم لو هاو من زمان.
"مثل ما تبغى، أنت سعيد؟" ستيفاني طالعت الرجال اللي يضحك قدام عيونها وقالت ببرود، "حتى لو كذا، إحنا خلصنا، لويس، اتركني، كل شيء ما يرجع!"
"إحنا بس بنبدأ..." لويس اقترب من ستيفاني. "أنا أحبك وبطاردك في المستقبل. بس لازم تستني."
"لويس، في أحد قال لك إنك سميك الجلد؟" ستيفاني غضبت وكانت تلعب مع لويس. ما في سبب لتقول كذا.
"اعتبريها مجاملة من زوجتي!"
فجأة، لو هاو فتح الباب ودخل. "لويس، تلميذ راحت!"
لويس يعرف إن ستيفاني تهتم بتلميذ تلميذ، فـ أرسل أحد يجيبهم من بيت شو شي، بس ما يبغى يفوتها. الشخص اللي أرسله قال إن وحدة أخذتهم!
ستيفاني انخلعت وقالت بقلق، "ليش تلميذ ضاعت؟ ما تقدر تسوي أي شيء!" في السنة اللي فاتت، لو ما كانت تلميذ، ما كانت تدري كيف تعديها!
لويس حضنها وطمنها: "لا تقلقي، راح أرسل أحد ياخذك إلى الفيلا على البحر أول، تلميذ تلميذ، راح ألاقيها أكيد، اطمني!"
في هذا الوقت، ما في أحد غير لويس يقدر يلقى تلميذ. ستيفاني ما بقى لها إلا الموافقة.
وهو يشوفها وهي تمشي، حنان لويس تحول فجأة إلى برود وسأل لو هاو وهو يمشي: "قول لي بوضوح، إيش اللي صاير؟"
"في الصباح، أرسلت أحد ياخذ تلميذ. بحثت في بيت عائلة شو وما لقيتها. سألت كذا خادم. قالوا ستيفاني أخذت تلميذ بنفسها، بس ستيفاني كانت هنا طول اليوم. هذا مستحيل. هل هذا..." لو هاو طالع الرجال اللي حواليه واللي كانوا يبردون أكثر وأكثر. لو هو خمن صح، العواقب بتكون لا تُحصى.
"إيفون!" لويس بصق كم كلمة بحقد.
في هذا اليوم، رفضوا الزواج على البحر، وإيفون تركت وحزينة. من هذا اليوم، سقطت سماها وتدمر كل شيء.
منعت من شركة السمسرة، سبتها الجماهير، رموا عليها الحجارة وبصقوا عليها في الشارع. في ليلة، ذاقت طعم السقوط مباشرة من الجنة إلى الجحيم. كيف تقدر تتحمل هذه الفجوة؟
عائلة سو ما عادوا يقبلونها. العيش في القبو شعور سيء جدًا. ما عندها أحد تعتمد عليه إلا إنها تبيع لحمها. جسمها، عشان تفوز بدور صغير، وستيفاني تقدر تخلي لويس يعترف لها في كل بينشنغ، وكمان تقدر تخلي رجال ثاني يجهز لها زفاف القرن، ليش؟ كل هذا لازم يكون لها. ليش ستيفاني تاخذ كل هذا؟ لازم ما تخليها تعيش حياة كويسة!
واختطاف تلميذ هو أحسن وسيلة، مو بس عشان تحقق هدف الانتقام من ستيفاني، بس كمان تقدر تبدل اللي تبغاه لنفسها!