الفصل 45 لماذا لم تمت؟
لوي خلى الناس يسمون المراقبة القريبة، وأخيراً لاقوا أثر يوفون، مسكت تلميذ التلميذ بشكل غير متوقع وراحت للبحر!
بدون تأخير، لوي ساق بسرعة للبحر. ما كان خايف بس على التلميذ، بس كمان خايف على ستيفاني، اللي لسة راجعة لفيلا البحر. لو قابلت يوفون...
بمجرد التفكير في ده، لوي بدأ يعرق، وكان لازم يسرع عشان يوصلها عشان ينقذ تلميذه.
ستيفاني رجعت لفيلا البحر وما دخلتش الباب. ما رجعتش هنا من زمان. إيه اللي حصل مع التلميذ دلوقتي؟ كانت قلقانة وراحت للبحر.
على البحر، يوفون ضغطت على التلميذ اللي كان بيبكي على الشط، "عيط! ليه بتعيط؟ أنا مزعجة، مزعجة زي الـ... (كلمة نابية)!"
من غير رحمة، سحبت التلميذ ورَمته بعيد. رملة في بقه خلت التلميذ يخاف أكتر. بيبص على الست اللي شكلها زي أمه قدامه، وصرخ بحزن: "أمي..."
كان فيه شوية رمادي، وكانت شتا. ما كانش فيه ناس ماشيين على البحر، وده زوّد من إساءة يوفون للتلميذ. ضرب وصاح، "أنا مش أمك! لو ما كنتش محتاجك، كنت رميتك في البحر!"
التلميذ عيط بصوت أعلى وأكتر حزن. بس كان بينادي على أمه، وبيكرر: "أمي... أمي..."
ستيفاني سمعت التلميذ بيعيط وبتبص حواليها بقلق. فين تلميذها؟ ليه بيعيط أوي كده، يوفون هتأذي تلميذها؟
أخيراً، لاقت شخصين ورا الصخور في الشمال. ستيفاني ما فكرتش حتى، وراحت على طول. لما شافت علامة إيد حمرا على وش التلميذ، قلبها وجعها أوي. "يوفون، رجعيلي التلميذ!"
يوفون علقت التلميذ في الهوا من هدومه وبتحرك سكينة في إيدها التانية. "ستيفاني، ليه لسة ممتيش؟"
عيون ستيفاني ما سابتش التلميذ لحظة. عيونها كانت مليانة قلق وصرخت، "يوفون، إيه اللي عايزاه؟"
"إيه؟ ألم الفلوس، أكيد! ستيفاني، لو عايزة تبقي في أمان، روحي في نص البحر لأعمق مكان، وأنا هخليكي تنتحري!" عيون يوفون الحمرا كانت مليانة كره وبتصرخ بجنون!
"ليه لازم أصدقك؟" ستيفاني بصت على التلميذ وصوتها هدي: "يا حبيبي، التلميذ، أمك هنا، ما تخافش..."
با، يوفون رمت التلميذ على الأرض ورفعته، التلميذ خاف وبدأ يعيط.
"يوفون، إنتي مجنونة!" ستيفاني قالت، وهي ماشية للبحر. "يا ريت تحافظي على كلامك!"
في اللحظة دي، لوي و لو هاو طلعوا بسرعة، ستيفاني كانت خلاص لغاية نص وسطها في البحر.
لوي نزل بسرعة في البحر وسحبها لورا. كان شتا صعب. شفايف ستيفاني كانت بيضا من البرد. ما اترددش إنه يحط الجاكيت بتاعه عليها ويحميها وراه. "معايا، التلميذ هيكون بخير!"
لما يوفون شافت لوي بيعامل ستيفاني كده بحنية، قلبها زي ماية نار. بتحبه أوي لدرجة إنها غيرت شكلها عشان تبقي أكتر حاجة بتضايقه، بس ليه لسة ما قدرتش تاخد حبه، ده كله بسبب وجود ستيفاني!
لما فكرت في ده، يوفون فضلت تهز السيف الحاد وصاحت بجنون: "ستيفاني لازم تموت! لازم تموت! أنا ما عنديش حاجة، كله بسببها! من وأنا صغيرة، لازم أتعلم أرضيها بكل الطرق! كبرت بسببها، خسرت حبي! دلوقتي بسببها، وصلت للحالة البائسة دي! ستيفاني لازم تموت! ما ينفعش أتخلص من كرهي ليها لو ماتت مية مرة!"