الفصل 25 سجن إيفون
في الفيلا اللي على البحر، لويس كان قاعد عالأرض و في حضنه جرة ستيفاني. أخدها معاه عالبيت، البيت اللي انعمل بـ3 سنين من علاقتهم!
لويس دمع لأول مرة. الناس اللي ما عرفوا شو يعني دموع من وهما صغار ليوم ما كبروا، دمعوا و وقعت دموعهم عالصندوق واحد ورا الثاني. ندم! بيكره نفسه!
هي هربت لأمريكا، كان ممكن يلحقها! ما سامحته، كان ممكن يستنى!
بس هي راحت للسما، كيف ممكن ينقذها؟
لويس، ما عندك فرصة بحياتك! موت ستيفاني حكم عليه بالإعدام تماماً! بالنص التاني من حياته، قلبه رح ينحبس بظلام ماله حدود، و رح يعاني من وجع و أفكار بتكسر القلب و بتفتت العظام ليل و نهار!
لما لاو هاو لقاه، كان مرّ 3 أيام، و لويس لساته ماسك الصندوق و ما بيتحرك مثل ما كان بالبداية، دقنه طالعة، عيونه فاضية و شفايفه مشققة.
لاو هاو ركبه بالباص، و ما اعترض، يعني ما سمح لحدا يلمس الصندوق اللي بإيده!
ودوه عالمستشفى، و خلو الدكاترة و الممرضات يتعاملوا معاه، هو مثل دمية خشبية بلا حياة، و العالم الخارجي ما بيهمه!
لاو هاو كان قلقان بقلبه، و فيه دوا بيحل وجع اللحم و الدم، بس كيف يعالج الوجع اللي بقلبه؟
بهالوقت، عيلة سو اجت مع إيفون. ما صدقوا إن ستيفاني ماتت!
بفكروا إنها انكسر قلبها و سافرت برا البلد!
ما توقعوا أبداً إن الشايبين يودعوا الشباب!
أم سو بكت بحرقة و بدها تطلع و تلمسها. لما لمست الصندوق، لويس رماه!
سو فو فقد أسلوبه القديم، و انهيار شركة سو أثر عليه كتير. و سماعه خبر موت بنته زاد الطين بلة!
"ها... ما توقعت تموت بهالطريقة!" إيفون سخرت. "اللي ما بقدر أخده، هي كمان ما بتقدر تاخده!"
لويس حرك عيونه و ركز نظره على إيفون. وشه بيشبه ستيفاني كتير، بس أنفه مو كتير واقف، و تمه كبير كتير، و دقنه عريضة كتير. "ستيفاني، رجعتي!"
هالجملة خلت شعر الكل يوقف، خصوصاً إيفون، اللي كانت عم تطلع فيه، خافت أكتر.
"لويس، اصحى! هي إيفون، مو ستيفاني!" لاو هاو هز صديقه اللي كان نشيط زمان. موت ستيفاني أثر عليه كتير.
"لأ، هي ستفاني. ستيفاني، رجعتي لتشوفيني، مو هيك؟" لويس ترنح باتجاه إيفون سو، و عيونه عم تلمع بأمل و حنان.
"ستيفاني، كنت غلطان. كنت غلطان زمان. رح تسامحيني؟ رح ترجعي؟" لويس ترجى، بده يلمس "ستيفاني"، بس خايف يقرفها.
إيديه، المنظر الخجول و هو عم يحاول يمد إيده بس ما بيجرأ، بيخلي الواحد يحزن. مين كان يصدق إن لويس، إمبراطور الأعمال اللي كان دائماً مسيطر، يكون عنده هالجانب.
إيفون طلعت على لويس، اللي كان مألوف و غريب بنفس الوقت، و عضت شفتيها السفلى بقوة، و ضوافرها الطويلة انغرست باللحم.
هالعيون هلا لمرأة تانية، امرأة بتكرهها من قلبها.
هي مو موافقة!
كيف ممكن توافق!
كل هادا لازم يكون لها! كلو لها!
"أخ لويس! أنا ستيفاني، رجعت!" تم إيفون رسم ابتسامة فيها إغراء، بس ماتت، ما حدا ممكن يمنعها من إنها تحصل على لويس!
ستيفاني، بدي ياكي تموتي مو مرتاحة! ههه... لما تموتي، كل شي رح يكون إلي! إيفون طايرة من الفرح بقلبها. هي و هي بيشبهوا بعض، تحصل على اللي بتهتم فيه باسمها. هي أحسن غنيمة!
ستيفاني، حتى لو متي، ما رح أتركك!"