الفصل الثالث عشر: قطع النعمة عن البر
ستيفاني تجاهلت الموضوع وعصبت عليه. على أي حال، في السنوات الثلاث الماضية، تحملت أسوأ من هذا. إيه ممكن تكون الكلمات دي؟
دفعت الباب وفتحته، وشفتي سو فو وسو مو قاعدين حوالين السرير. إيفون اللي على السرير كانت فاقت. بصت لستيفاني اللي دخلت، وفجأة شهقت بصوت عالي: "أختي، أنا آسفة، كله بسببي. ما كنتش أعرف إنك حامل... ما كانش المفروض أرجع..." والباقي شكله بيبكي بصدق.
"مهارات التمثيل بتاعتك حلوة أوي. ما اتعلمتيش ببلاش في السنين اللي فاتت دي!" ستيفاني بصت على تمثيلها كله كذب ودموع، وقلبها اتقزز!
"إيفون، لازم تعتذري لي بجد! إنتِ عارفة إيه اللي عملتيه!" ستيفاني ساندت على الحيطة وبتلهث بصعوبة. "أنا بلعنك إنك تعيشي طول حياتك من غير حب وعصيان!"
"با"، سو فو ضربها تاني، "إيفون دفعت التمن خلاص، إيه تاني عايزة!"
في الأصل، الجسم اللي كان بيهتز بيتهز زي ورق الشجر الميت بالقوة الشريرة دي، ووقع على الأرض بيطير.
ستيفاني لمست الدم اللي على زوايا بقها. "أبويا، دي آخر مرة هادعيك فيها بالاسم ده، ومش هأكون بنت أمبر بتاعتك تاني أبدًا!"
سو مو عيطت وسحبت أكمام سو فو، بس سو فو ما تحركش. "أنا ما عنديش إلا بنت واحدة، وهي إيفون!"
لويس بص ببرود على كل حاجة قدامه وشاف إزاي الست دي هتبوظ الدنيا!
ستيفاني بردت كلها. فقدت الأمل تمامًا في عيلتها. ألم في البطن كان بيعض أعصابها بقوة. وشها اللي بيبين الألم ما فيهوش دم. حست بسائل بيخرج من جسمها. كانت بائسة لدرجة إنها مش هتخليهم يضحكوا عليها تاني أبدًا.
مسكت مقبض الباب بعناد، وكانت عايزة تمشي من العنبر، كل واحد هنا شيطان عطشان للدماء، بيبين أسنانه ومخالبه، عايز يمضغ لحمها ودمها!
طول ما بتشتغلي أكتر، هتقدري تقفي على رجلك تاني! بس هي قدرت نفسها زيادة عن اللزوم. كانت خلاص ضعيفة بعد العملية، ده غير عذاب السرطان. وفجأة، دوخة ضربت. حست إنها هتقع على الأرض، بس بطريقة ما وقعت في حضن ناعم. قبل ما تعرف إيه اللي بيحصل، فقدت الوعي تمامًا.
لويس بص على الست اللي في حضنه اللي زي اليشم الأبيض المكسور، وقلبه اتقطع بلمسة ألم زي صدمة كهربائية! إيده عبرت ضهرها عشان تثني رجلها، بتحاول تشيلها، بس لقت إن إيدها لزجة وفيها دم!
إيه اللي بيحصل؟ العملية ما نجحتش؟ ولا تدفق الناس مش نظيف؟ إيه اللي بيحصل بالظبط؟
لويس اتعصب فورًا وصاح: "فين الدكاترة اللعنة؟ إزاي اتعاملتوا معاها وإزاي بتنزف؟"
"أخويا لويس..." إيفون ما شفتيش لويس بالشكل ده وهو متعصب أوي. كرهها في قلبه، بس بقه ضعيف. ساندي: "أخويا لويس..."
لويس ما سمعش حاجة خالص. حط ستيفاني في حضنه على سرير الطوارئ اللي الممرضة بتدفعه، ورجله مشيت وراه من غير ما يحس.
في غرفة الطوارئ، بيمشي وبيطلع وينزل! ستات تانية بيحصلها إجهاض في يوم بيبقوا كويسين، هي إزاي بتخوف بالشكل ده؟
لويس كان متضايق زي الأسد، بقبضة إيده المضغوطة، والمفاصل والعروق واضحة.
في اللحظة دي، بارتلي طلع وضربه على وشه: "لويس، الناس اللي زيك ما عندهمش قلب، وعمرك ما لقيت حاجة غريبة فيها؟ الدم المفروض ما يتشافش مرة أو اتنين!"
الماضي عدى زي مستوى التركيز، وفي كل مرة كان بيخلص، كان بيجيب معاه لمحة دم. كان فاكر إنه كان خشن زيادة عن اللزوم! لويس تجاهل الموافقة اللي على وشه ولف راسه بعنف. "ده معناه إيه؟"
"سرطان! سرطان عنق الرحم المتقدم! أخيراً حققت اللي بتتمناه!" $$$$$$