الفصل 01 ارتدي تنورتك!
في حفلة زملاء الدراسة في بار.
"دورك يا ليزا ليم. روحي للباب واسألي أول واحد بيدخل عن لون بنطلونه، وبعدين اعطيه علبة الواقي الذكري دي."
ليزا كانت لسه مركزة في كلام أبوها، أندرو، وما ردتش على صحابها.
"لازم توافقي تتخطبي لوارن فيول، وإلا مش هتشوفي أمك المجنونة تاني. أختك دلوقتي هربت مع حد. أعمل إيه يعني؟ المهم، انتوا الاتنين شبه بعض. لازم تلبسي لبس ست الأول."
"طيب، ليزا، أنا هكلمك."
زقّه نيل.
ليزا رفضت نيل بضيق، "مش رايقة. وايه يعني لو الولد ده افتكر إني شاذ لو اديته الواقي الذكري؟ أنا تمامًا مستقيم."
نيل ابتسم وقال، "مش هخليكي تعملي كده ببلاش. لو عملتي كده بجد، كل واحد فينا هيديكي 1000، يعني كلهم 10,000. مش محتاجة فلوس اليومين دول؟"
"بجد؟" ليزا رفعت حواجبها. كان فعلاً محتاج فلوس اليومين دول. أبو ليزا، أندرو، قطع عنه مصروفه عشان الشركة خسرانة.
ليزا مسكت علبة الواقي الذكري وبصت على الباب.
راجل داخل. الراجل ده لابس بدلة غامقة، وعيونه حادة، وشكله يجنن.
"السيد فيول..."
الناس اللي مع الراجل ده كانوا بينادوه "السيد فيول".
ليزا اتفاجئت بس راحتله. "يا سيدي، إيه لون البنطلون اللي جوه؟"
جوزيف لف وشه. ليزا كانت قصيرة جدًا. بس تحت الضوء، ليزا كانت شكلها رقيق جدًا، ونضيف، وشخصية.
وكمان وسيم شوية.
جوزيف بص على الشامة اللي في ودن ليزا الشمال، وغمّض عيونه.
ليزا حس إن كلامه كان غريب لما الراجل ما اتكلمش. فليزا غيّر السؤال، "أبيض؟"
"أسود."
صوت جوزيف كان عميق وقوي.
ليزا ما ارتاحتش لعيون الراجل ده. ليزا رجعت لورا وقالت، "دي هدية ليك. يارب تعجبك."
جوزيف بص بتركيز على العلبة دي، ومسك إيد ليزا.
ليزا حس إن فيه حاجة اتحطت في إيده.
عيون جوزيف بقت عميقة، ومسح ودن ليزا بإيديه، وقال:
"هنا، ولا في فندق؟"
مع إن جوزيف ممكن يمارس الجنس مع رجالة تانية بسهولة، دي أول مرة يخطر بباله إنه عايز حد.
ليزا صرخ في قلبه. حس إنه متضايق شوية، وشرح للراجل، "آسف يا سيدي، ده سوء تفاهم. أنا بس بلعب مع صحابي."
الراجل بص على المجموعة اللي وراه، وشاف الرهانات على الترابيزة. فهم بسرعة إيه اللي بيحصل هنا.
شفتياه ابتسمت، ونفسه لمس ودن ليزا. ليزا ما ارتاحش.
"إيه اسمك؟"
"ليزا ليم."
لما ليزا رفع وشه تاني، الراجل كان مشي خلاص. ليزا مد إيده، ولقى خاتم ألماس في كف إيده.
الراجل للتو حط الحاجات دي عليه.
بصفته راجل مستقيم، ليزا ما فكرش كتير في الموضوع. ممكن يكون الراجل ده سقط منه بالصدفة.
لما ليزا لف، صحابه كانوا متحمسين أوي.
"ليزا، إيه الحظ ده إنك قابلتي راجل وسيم كده!"
"وسيم أوي، نفسي اتجوزه..."
ليزا ابتسم ابتسامة خفيفة، وأخد الفلوس من على الترابيزة.
لما شاف رقم المتصل، ليزا كشر، بس رد.
"بابا. أنا وافقت ألبس لبس أختي وأتجوزه. ماما كويسة؟ ممكن أشوفها؟"
"عندي شغل دلوقتي. هنتكلم في الموضوع ده بعدين. دلوقتي لازم تلبس فستانك فورًا، وتيجي تشوف وارن فيول."
قبل ما ليزا يتكلم، أبوه قفل السكة خلاص.