الفصل 03 "امرأة" اصمت!
ليسا رجعت للعشاء.
أندرو على طول غمزلها. "السيد فولي بده ياخدك للسينما يوم السبت وأنا وافقت له عليكي. لا تتأخري يوم السبت."
السبت؟
ليسا تذمر بقلبه. كان بده يرجع خاتم الألماس بتاع جوزيف يوم السبت.
جوزيف كان هاديء جداً هالأيام. ليسا أخذ نظرة سريعة على جوزيف ونزل راسه بذنب.
لما خلص العشاء، وارن قال بأدب إنه بده يوصل ليسا.
لما ليسا و وارن ركبوا السيارة، وارن حاول يلمس ليسا طول الوقت.
هذا شيء يخلي الواحد ما يحكي.
الرجال كلهم زي بعض.
بس شو إذا وارن عرف إنه هو كمان رجل.
وارن كمان كان سيد عيلة فولي. كان مدلل من صغره وبالطبع مدلل. بس الآخرين بيطيعوه ومحدش بيجرأ يعصيه.
ليسا كان يعرف هالشيء، بس لسه حكى لوارن، "طيب، يا سيد فولي، أنا، عندي شغل يوم السبت وممكن ما أقدر أجي."
لأن جوزيف كان أصعب في التعامل من وارن.
وجه وارن فجأة كشر.
"يا امرأة، كيف بتجرأي ترفضيني."
"عندي شغل مهم جداً يوم السبت وممكن نأجل، شو رأيك يوم الأحد؟"
وارن ضغط على البوري بوجه كئيب. ليسا عبس، "مستحيل! ما بتقدر تعمل أي شيء ثاني. أنا خطيبك. شو فيه أهم مني؟"
هاه؟
هو جد.... مجنون.
كان فيه إشاعات إن سيد عيلة فولي جنتلمان. هذا أكيد مش صحيح.
لما شاف ليسا ما حكى شيء، وارن قرب من ليسا. "رح نتخطب قريب. تذكري، أنا رجلك. كإمرأة، لازم تكوني هادية وتهتمي بزوجك."
كشب مستقيم، ليسا كاد ينفجر ضحك لما سمع هالكلام.
"بس الشخص اللي بدي أقابله مهم جداً."
"هو أهم مني؟"
"أه، نعم." جوزيف كان عمك.
بالطبع، ليسا ما تجرأ يحكيها.
"طيب، ما بيهمني. إذا ما جيتي، رح أقتلك! أنا مش بمزح!"
وارن صرخ على ليسا وعطاه قرصة على رجله.
آخ! يا وقح. لما فكر إن هالخبل ما بيعرف إنه هو رجل، ليسا اضطر يتحمله.
هذا كان مخجل.
ليسا ركض فوق الدرج عشان يغسل وجهه بسرعة. بعد ما وجهه صار أحمر، أخيراً وقف.
فكر في الموضوع شوي، بعدين ليسا طلعت بفكرة مثالية. ممكن يبعت خاتم الألماس أولاً، بعدين يرجع يغير ملابسه وبعدين يروح يشوف وارن.
بعد ما بدل لملابس رجال، ليسا حس إنه مرتاح.
يوم السبت، ليسا راح على البار وشاف إنه ما في مشكلة في خاتم الألماس. بعدين مسك خاتم الألماس واستنى جوزيف يجي.
لما شاف إن وقت موعد وارن قرب، جوزيف بعده ما وصل.
ليسا حدق في خاتم الألماس بتوهان. كان فيه تسع ألماس وثمانية ألماس صغير عليه. حول الكبير اللي كان بيلمع.
قديش كان غالي.
ليسا بده يسلم خاتم الألماس مباشرة لشخص ثاني عشان يرجعه، بس فكر إن هذا وقح. على كل حال، خاتم الألماس كان غالي جداً. شو إذا جوزيف لام عليه إذا طاح الخاتم؟
وليسا ما عنده فكرة ليش هالرجال أعطاه خاتم الألماس.
ليش جوزيف بعده ما وصل؟ ليسا كان قلقان.
"هي، يا سيد فولي. بدك تحكي مع أختي. استنى شوي. رح أتصل فيها على طول." مسك التليفون.
ليسا لف عيونه وحكى، "وارن، ممكن ما أقدر أجي اليوم."
كان فيه صراخ من التليفون. على الجانب الثاني من التليفون، وارن شاف الوقت. "أنا بحكيلك، ديزي، لا تلعبي معي بس عشانك حلوة. تعالي لهون بسرعة!"
بعدين سكر التليفون.
ليسا عصب. شو المشكلة مع هالرجال؟ وارن كان وقح جداً. حتى الأولاد ما يتحملوا هيك طبع، مش بالأخص البنات.
بينما ليسا كان يحكي لحاله، رفع راسه وشاف جوزيف ماشي باتجاهه.