الفصل 026
حط يوسف ليزا في بانيو غرفة الضيوف. طلع هدوم نضيفة من الغرفة و اداها لليزا. بعدها بس، يوسف وقف برة الحمام و استنى.
عيون ليزا كانت لسه حمرا لما طلع.
طبعا، ليزا حست ان الريق اللي شرق بيه كان بالظبط زي ماية بانيو وارين. ليزا بس حست انها مقرفة جدا.
بالاضافة لكده، ليزا مابتعرفش تعوم و عيونه اتخرمت بالمايه. طبيعي، الشفا مش هيكون سريع شوية.
"شكرا انك انقذتني، و شكرا... انك ساعدتني استمر اخبي هويتي." ليزا طلعت بالراحة من الحمام و اتصدمت لما شافت يوسف. ليزا افتكرت ان يوسف فجأة مشي زي ما حصل في المستشفى امبارح.
ليزا كانت ممتنة اوي ان يوسف اخد الجاكت بتاعه يغطي بيها بعد ما انقذه. لو مكنش يوسف، وارين كان عرف ان ليزا ولد.
و ساعتها ليزا كانت هتموت.
و لو الموضوع ده عرف بيه جدهم، اندرو مش هيخليه في حاله ابدا.
ليزا عمرها ما هتشوف مامته تاني.
"مش لازم. بس... ليه بتتنكر انك اختك؟ ليه ماخبيتش عليا؟" يوسف شافه نايم على السرير من غير ما يتكلم.
بس كان فيه شكوك كتير في قلب يوسف.
يوسف كأنه بيسأل عن ليزا اللي بتعمل نفسها ديزي اخت يوسف الصبح بدري. لان ليزا كانت لسه عدوانية تجاهه في الوقت ده، يوسف مأسألش خالص.
بعد ما سمعت كده، ليزا بصت في عيون يوسف السودا الغامقة. خدت وقت طويل علشان تفتح بؤها: "ديزي لازم تكون مخطوبة لوارين. والا، ابويا مكنش هياخد تلت اصولكم في عيلة فولي. اختي هربت، عشان كده ابويا فكر اني اعمل نفسي اختي. بالاضافة، اختي و انا توأم. لما كنا صغيرين، كنا دايما بنتلخبط. عادي اني اعمل نفسي اختي. اهم حاجة ان ابويا وعد يزور امي بعد ما الموضوع يخلص."
ليزا قالتله الحقيقة في السر.
بعد كده، ليزا بصت ليوسف بعيون قلقانة شوية و قالت: "ياريت تخلي ده سر. بترجاك."
"اكيد. بس لو انت معايا، مش لازم تقلق من الحاجات دي. ممكن تفكر في الاقتراح ده كويس."
في الحقيقة، يوسف خمن اقل من نص كلام ليزا، بس مكنش متوقع ان اندرو يستخدم ام ليزا كتهديد، يوسف مكنش متوقع ده.
لما ليزا سمع كلام يوسف، شرق في الشفايف من المفاجأة. الوضع بين ليزا و يوسف كان اكبر. مكنش سهل نتكلم عنه.
يوسف شاف سكوت ليزا و زود: "وارين بيحب البنات. بس انت، انت عارف انا بتكلم عن ايه. وارين هيكرهك لو اتجوزته، ليه لازم تعمل كده؟"
"مش مهم. انا مش بحبه اصلا. في الاخر، انا بس عايز اشوف امي."
ليزا مكنش عارف يوسف قال ايه، بس مكنش بيحب وارين، و طبيعي، مكنش فارق معاه وارين كرهه و لا لأ. بالاضافة، ليزا بس كان عايز يشوف مامته.
"في الحقيقة، فكرت تكون معايا؟ في الاخر، انا عمّه و الوريث المباشر لعيلة فولي. اهم حاجة اني مش بحب البنات و انا مبسوط معاك."
بعد ما سمعت كده، خدت دقايق قبل ما يوسف يتكلم مع ليزا.
لما ليزا سمعت كده، بؤبؤ عينه صغر. كأن ليزا مش مصدق اللي سمعه، بس ثبات يوسف قاله انه سمع صح.
الحاجة الوحيدة اللي ليزا نفسه مكنش يعرفها هي الراحة اللي حس بيها لما سمع اعتراف يوسف من قلبه.