الفصل 010 لا! لقد كُشِف عن هويته!
أول ما انفتح باب الحمام، يوسف كان منسدح في البانيو ورِجل واحدة برة البانيو، وأغلب جسمه جوه. الشكل كان غريب جدًا.
ليلى اندفعت ورا من يوسف، وسندت ضهرها على البانيو. بعدها، الشخص كله انضغط تحت يوسف ومقدرش يتحرك.
ليلى عبست وحاولت تدفعه، كأنها بتبعد يوسف. لما شافت إن يوسف مش ناوي يقوم، ليلى يا دوب فتحت بؤها عشان تصرخ، ويوسف نزل راسه وباسها.
يوسف كان سامع كل الدوشة بره، بس ليلى زقه كأنه مسمعش حاجة. أول ما يوسف بص، شاف ليلى فاتح بؤه وبيحاول يتكلم. فـ على طول سد بؤ ليلى من غير ما يفكر.
الحقايق أثبتت إن يوسف كان بيعمل الصح.
ليلى برقت بعنيها في رعب، عقله كان فاضي وأفكاره راحت. عمره ما توقع إن يوسف ممكن يعمل كده.
وليلي مقدرش يصدق حقيقة إنه يوسف باسه. حتى نسي يقول أي حاجة.
يوسف شاف إن ليلى مفيش رد فعل، وعينيه اسودت، وعمق البوسة.
أخد وقت طويل عشان يبعد يوسف، وكان خلاص هايتهم يوسف على اللي بيعمله، ويوسف كبس على راسه وزقه في البانيو. في نفس الوقت، كان فيه صوت كسر باب البيت.
"يا عمي، أنت كويس؟ عايزني أكلم الدكتور؟" وارين شاف يوسف منسدح في البانيو وخدوده محمرة شوية. وارين مكنش قادر يمسك نفسه من الضحك على الصوت البايخ اللي سمعه.
وارين فكر إن عمه راجل محترم. الناس كانت بتقول إن عمه عنده برود. دلوقتي وارين أدرك إن يوسف ممكن يعمل حاجات زي دي في الخفية.
"مش لازم."
ليلى نفخ خدوده وحبس نفسه. إيديه مسكت فخد يوسف برفق.
ليلى استخبى في البانيو، ويوسف كبسه.
أول ما فتح عينيه، شاف حاجة خلت وشه يحمر.
في اللحظة دي، ليلى كان في وضع صعب جدًا. لما يوسف كبسه في المية، مقدرش يطلع من دماغه. ده كمان عشان إيد يوسف على رجله كانت بتضغط على راسه.
بسبب ده، ليلى قدر يشوف كل حتة في جسم يوسف.
كل حتة في جسم يوسف.
من وقت للتاني، صوت وارين بيوصل لأذنه. ليلى مَـرَضْش يتحرك خالص. كان خايف إن وارين يلاقيه بالغلط.
لو وارين عرف الحقيقة.
ليلى مَـرَضْش حتى يفكر في العواقب!
يوسف شاف إن وارين لسه عايز يقرب. عبس وزعق له، "اطلع بره واستنى!"
وارين حس بغضب عشان يوسف وبّخه. وارين لف عينه وراح بره. لو جدو مكنش كلمه عشان يلاقي يوسف، كان لسه مع آني.
هو مش عبيط.
بس لما وارين مشي ولف وشه، شاف لمحة فقاعات في البانيو، زي المية المغلية. وارين مكنش عارف إيه ده. برغم إنه كان فضولي، مقدرش يستحمل أوامر يوسف ليه، واضطر يستنى بره.