الفصل 011 كيف يمكنك تقبيل الناس بشكل عرضي!
ليسا كانت كاتمة نفسها في المية، يادوب ماسكة نفسها. مقدرش يمسك نفسه وفتح بقه ياخد نفس. حس إنه هايغرق، ومقدرش يمسك نفسه غير إنه مسك رجل جوزيف. بعدها بس سمع جوزيف بيزعق لـ وارين.
بعد ما وارين مشي، جوزيف على طول رفع ليسا عشان ما يغرقش.
بعد ما أخد كام نفس هوا، خدود ليسا احمرت. بعد ما مسح المية من على وشه، ليسا قام و بص لجوزيف، و سنانه بتزيق و بيقول: "إزاي ممكن تبوس حد عادي كده!"
بعد ما قال كده، ليسا فضل يمسح شفايفه بضهر إيده.
ليسا حس بس إن بقه كله، و حتى جسمه كله مليان ريحة جوزيف، و الريحة دي مش راضية تروح.
جوزيف لما سمع كده، تجاهل الكلام ده. طلع لوحده من البانيو.
"يا أستاذ فول، صحيح إنك عم وارين، بس مالكش دعوة بيا. إزاي ممكن تعمل كده؟!" ليسا بياخد نفسه بالعافية، و لما شاف جوزيف متجاهله، ليسا اتعصب أكتر.
بس جوزيف لما سمع الكلام ده، لف و بص لـ ليسا. شوية كده، جوزيف ابتسم بس قال ببرود: "وارين؟ همم؟ بجد فاكر إن وارين هايتجوز أختك؟"
صوت جوزيف كان لطيف شوية.
بس لـ ليسا، الكلام ده كانه حاجة كسرت مخه. هل جوزيف قصده إنه عرف السر؟
لما فكر إن ممكن يكون كده، وش ليسا اصفر في اللحظة دي. لو وارين عرف السر كله، أكيد مش هايتجوز ليسا. و أكيد وارين مش هايستثمر في شركة أبو ليسا، و أبوه مش هايخلي ليسا يشوف أمه. و بعدها كل ده هايضيع على الفاضي. ليسا عض شفايفه و رد عليه.
"أكيد هايتجوزها. إنت لازم تكون عارف كده."
بعدها، ليسا هز جسمه شوية. مكنش عارف إذا كان برد، ولا خايف من كلام جوزيف. لما شاف جوزيف لسه بيبص عليه، كمل: "يعني يا أستاذ فول شايف إن أختي مش كويسة لـ وارين؟ بس عمر ما كان فيه كلام إن المشاعر دي كويسة أو مش كويسة."
جوزيف سخر، كأنه بيضحك على كلام ليسا، أو على تمثيل ليسا. المهم، ضحكة جوزيف كانت صعبة جداً على ليسا.
ليسا كان عايز يقول حاجة عشان يدافع عن نفسه. قبل ما يقدر يقولها، شاف جوزيف بيبصله ببرود. بعد ما شد الفوطة اللي في الحمام، جوزيف خرج من الحمام.
أول ما جوزيف مشي، ليسا اتصدم. حس فجأة بدوخة و وقع في البانيو.
"يا عم، بتعمل إيه جوه؟ ليه طولت كده؟ الجو برد بره." وارين حس بالبرد من الهوا، و فرك دراعاته، و كان هايخبط على الباب عشان ينادي جوزيف. بعدها وارين شاف الباب اللي كان بيبص عليه من زمان فتح أخيراً، جوزيف عبس و اشتكى لما شاف وارين.
"في إيه؟"
"ماليش دعوة. جدك مش عارف يوصل لك، عشان كده كلمني. بس بجد مش عارف إيه اللي بيحصل. الأحسن إنك تكلم جدك تاني بسرعة. و إلا هايكلمنا تاني بعدين. أنا لسه عايز أنام كويس الليلة. لو مفيش حاجة، أنا هاخد بعضي!"
بعد ما قال كده، موبايل وارين رن. مش محتاجين نقول، كان عارف مين اللي بيتصل.