الفصل 046
تايلر كان معصب على الآخر.
ما عمره فكر إن ابنه مو مهتم بالبنات.
إيدين تايلر قاموا يرجفون من العصبية.
"يا بابا، أتمنى إنك تقدر تساعدنا."
جوزيف ركع وهو يتكلم. لما أمه ماتت ورجع للمدرسة، جوزيف بدأ يكتشف إنه يختلف عن الباقين.
لما جوزيف كان صغير، حاول يستخدم البورنو عشان يثير نفسه، بس فشل. جوزيف ما قدر يحس بأي شي بخصوص البورنو هذا.
ما صار متأكد إلا لما شاف روايات شاذة طلعت له بالصفحة وهو يدور على أشياء، وقتها تأكد إنه فعلاً ما يحب البنات.
بس تايلر كان مرة يبغى حفيد لما جوزيف يكبر. كيف جوزيف يجرأ يقول إنه ما يحب البنات؟ ما كان عنده خيار إلا إنه يشتغل كـ ذريعة وتمثيل بالماضي.
بعد ما سمع الكلام، تايلر مو بس انصدم من جوزيف، بس كمان انقهر.
تايلر كان مرة معصب، بس ما يقدر يسوي شي.
وكمان كان مره عاجز.
"عيلة فيولي تطورت بسرعة. بعد ما جبتك أنت وأخوك، على طول كنت أتمنى إنكم تتزوجون وتجيبون عيال. الحين عيال أخوك قريبين من عمرك، أكيد انتبهت لك أنت أكثر. بس...
طلع إنك... هذا شي سخيف ما شفتيه بعيلة فيولي من مية سنة. ما عمري احتقرت عيال مو بارين. أنت مو ابني خلاص."
تايلر قال وهو يطلع دفتر الأنساب بصعوبة. قدام جوزيف، كان جاهز إنه يشطب اسمه. قبل ما تايلر يقدر يسوي كذا، سمع بيبي يناديه "يا جدي".
تايلر التفت بذهول. عصبيته فجأة اختفت.
"سيدي، هذا جون، يتيم الآنسة ليم."
"ايش؟"
تايلر أشر على جون، اللي للحين يأكل صوابعه، وسأل ابنه اللي معاه باستغراب.
"يا بابا... هذا جون. هو ولد ديزي اللي كانت مخطوبة لوارن قبل. لما ديزي هربت مع أحد بالبداية، وبعدها العيلتين اتخطبوا، الأستاذ ليم ما كان عنده خيار إلا إنه يفكر بطريقة تخلي ليزا تحل مكان أخته. لقيت الولد من فترة مو بعيدة. لسنوات بعد ما ديزي ليم هربت مع أحد، السيدة ليم كانت تدور عليه. بعدين، وصل خبر إن ديزي ليم سوّت حادث سيارة."
جون ما خاف أبدًا لما شاف ناس كثير. بعد ما شاف ليزا، اللي شكلها نفس ديزي. جون كان يمشي قدام ليزا بخطوات مو ثابتة.
كلام جوزيف مو بس صدم تايلر، بس كمان ليزا.
ليزا لمست وجه جون الدافي وقالت بصوت ناعم، "هذا... بيبي أختي؟"
جوزيف هز راسه وكمل: "قررت أقول لك الحقيقة. ما أقدر أجيب ولد بيولوجي زي ما تبغين بحياتي. بس لما لقيت جون الصغير، فكرت كمان إن البيبي هذا ما عنده أهل بيولوجيين وليزا هي عمته. الأفضل إني أعتني فيه. لو ما ترفضينه، تقدرين تحبينه كأنه حفيدك."