الفصل 048
جوا، لما تايلر بص على الواد اللي قدامه، فجأة اتنهد وبعدين قال، "أنا قلت الكلام ده واضح كفاية. وأنا كمان عارف إنه مستحيل أجبرك تتجوزي واحدة تانية. بالمناسبة، لما أمك ماتت بالمرض، أنا كمان اتلومت إني ما عرفتش مشاعرك في الوقت المناسب..."
بعد ما قال كده، تايلر كأنه بيفكر في طفولة جوزيف.
"أنت أصغر من أخوك بـ20 سنة. أنا متوقع منك أكتر من أخوك. دلوقتي، بغض النظر إذا كنت معاه لما كانوا لسه مخطوبين، أنت خسرت فرصة إنك تخلف عيال. أنا بس زعلان."
تايلر اتنهد ورا بعضه وحس بالبيبي بيتلوى في حضنه كام مرة. ساعتها بس تايلر رفع إيده وطبطب على ظهره بالراحة، وركز عينيه على ليزا.
ليزا اتوتر أوي. كان خايف بجد إن تايلر ما يوافقش على علاقتهم.
"في الحالة دي، ما تلبسيش كده تاني، ليزا."
تايلر قال أيوة.
ليزا اتبسط أوي لما سمع الكلام ده.
بس الراجل العجوز قال كمان، "بس، ليزا ليم، لازم تفكر في الموضوع ده كويس. أنت ولد، وإحنا عيلة مشهورة، ومش هنعترف بالعلاقة دي قدام الناس. أنا ممكن أتقبلك دلوقتي، بس ممكن تواجه ضغط كبير في المستقبل، وممكن تبقى بس حبيب جوزيف في السر طول حياتك. تقدر تعمل كده؟"
ليزا رد بثبات، "أيوة."
بعد ما سمع الكلام ده، جوزيف حس بضيق شوية ومسكه من كتفه. "أنا ظلمتك."
"أنا مش مظلوم إني معاك."
ما حدش يقدر يفهم إحساس ليزا في اللحظة دي.
في النهاية، بعد ما مر بحاجات كتير زي إنه يلبس لبس حريمي ويتجوز في عيلة قوية. في اللحظة دي حد أخيرًا قال لليزا إنه يلبس لبس ولادي ويبقى على طبيعته، كان فرحان بجد.
جوزيف تنفس الصعداء لما سمع تايلر بيهدى.
النهارده، جوزيف كمان كسب الرهان على الواد ده.
"بما إن الولد ده هيربى تحت رجلك في المستقبل، طبيعي إنه ياخد اسم عيلة فولي. أنا أتمنى لما الولد ده يكبر، يعرف عنكم أنتم الاتنين في الوقت المناسب وما يرفضش. عشان كده، هسميه جون."
"وكمان، بكرة لازم تاخده تسجل الإقامة الدائمة."
بعد ما قال كده، تايلر خد البيبي وراح على الجنينة.
ساب جوزيف وليزا بيبصوا لبعض وهما بيضحكوا.
جوزيف وقف في اتجاه الإضاءة الخلفية. ملامح وشه الوسيم كانت واضحة جدًا.
جوزيف ضحك، وباس ليزا على وشه. وبعدين مسك كتف ليزا وطلعوا على الدور التاني.