الفصل 04 اللعنة، سيكشف الأمر!
«آسف. متى جيت هنا؟»
هل سمع جوزيف كلامه الآن؟
ابتسم جوزيف ابتسامة خفيفة. «إيش رأيك؟»
ليسا كان كسولًا جدًا لكي يخمن معه ورما خاتم الألماس مباشرة نحوه. «راح أرجعه لك. لسة عندي شغل، عشان كذا راح أمشي أول.»
لكن، مسك أحد يدي ليسا وانتشر العطر الخفيف من وراء ليسا. في لحظة، حس فعلًا أن ريحة جوزيف حلوة.
«إذا عاجبك خاتم الألماس حقي، ممكن أعطيك إياه، بس مو حلو زي قبل لأنه ناقص منه واحد.»
إيش؟
نظر ليسا له بشك. أخذ ليسا خاتم الألماس من يد جوزيف وفحصه بعناية. كان فيه ثمانية ألماس صغير وألماس كبير. الألماس الكبير اللي في النص كان ناقص.
يا لهوي!
سب ليسا بصوت واطي أنه ما سرق ألماس جوزيف أبدًا.
كل شيء كان تمام قبل شوي.
«ما سرقت ألماسك.»
رفع ليسا عينيه في عيون جوزيف وتكلم.
من البار للمقابلة في العشاء قبل كم يوم، ما نظر إلى جوزيف نظرة كويسة.
ليسا كان لازم يقول إن جوزيف وسيم جدًا، أحلى بكتير من ابن أخوه. شكله كأنه أكبر وعليك الاعتماد عليه.
بس كذا رجال كانوا بعد خطرين مرة.
بشكل عام، تقريبًا كل رجال زيّه عندهم عشيقة.
يا للأسف، ليسا ما يدري مين البنت اللي راح تتزوجه في المستقبل.
جلس جوزيف بهدوء ونظر إلى ليسا بابتسامة، «السيد ليم، خاتم الألماس حقي كان كامل لما أعطيتك إياه.»
هل يعني أنه سرق ألماسه؟
«راح أعوضك عن غلطتي.»
اعترف ليسا أن الألماس صار فيه شيء من خلال يده.
بعد ما فحص السجاد، الطاولة، والزاوية بعناية، ليسا تقريبًا فصخ ملابسه وما شاف الألماس.
نظر جوزيف إلى ليسا بابتسامة. وقف ويده نزلت على شحمة أذن ليسا اليسار. «ما أبغاك تعوضني، بس أبغاك تقول لي، مين أنت؟»
ما راح يكون في ثاني شخص في العالم عنده ذي الوحمات.
حس ليسا أن شحمة أذنه اللي لمسها جوزيف صارت مرة حارة.
إيش يعني؟ هل اكتشف جوزيف شيء عنه؟
«خلاص قلت لك إني ليسا ليم.»
«أختك ديزي بعد عندها وحمات هنا. ما أدري. فكرت إنك متلبس في شكل أختك، بس-»
صار ليسا متوتر. اختنق على طول ونظر إلى جوزيف بفزع.
هذا الرجال ذكي جدًا.
«بس إيش؟ إحنا توأم ونشبه بعض مرة.»
حلق ليسا كان متوتر وجاف.
«بس أنت أحلى.»
نفس جوزيف كان رطب ويلمس. حس ليسا بحكة لما جوزيف قرب منه.
حس ليسا أن وجهه صار أحمر.
ضحك جوزيف. «أمزح معك. أدري إنك مو من ذي الحركات. قاعد أمزح.»
قال ليسا بجدية، «لا تسوي كذا مزح المرة الجاية، راح يخلي الناس يغلطوا.»
ليسا كان متوتر قبل شوي.
لحسن الحظ، كان بس سوء فهم.
لما طلع ليسا من هنا، صار جوزيف مرة جاد. نظر إلى الألماس اللي في كفه اللي خباه وضاع في التفكير.
ليسا ليم وديزي ليم؟
--
اتصل أندرو بليسا.
«يا ولد! كيف تجرؤ ترفض موعد وارين! خصيصًا حذرتك إذا تخرب زواجك، عمرك ما راح تشوف أمك المجنونة ثاني! أسرع روح مدينة أفلام باسيفيك. السيد فول مستنيك.»
حتى وارين رفع قضية على أبوه.
كان شي مقرف إن وارين سوى كذا.
لما وصل ليسا، كان وارين مو مهتم فيه. نظر إلى ليسا وسأله، «ما اتصلت على أختك؟ إيش قاعد تسوي هنا؟»
يا خراشي!
حتى ليسا نسي يغير لبسه. توه اشترى وما لبسه.
سعل ليسا، «أنا، أنا بس مريت من هنا وشفتيك. عشان كذا، بس جيت عشان أقول مرحبا.»
«أوه، أجل تقدر تروح. على فكرة، تذكر تطلب من أختك تجي بسرعة. ما عندي وقت طويل عشان أنتظر هنا!» قال وارين باهتمام.
كان ليسا بيمشي لما شاف أحد جاي من بعيد.
مسكه وارين ثاني وقال، «طيب، عمي قريب يرجع. ياليت تتصل على أختك عشاني بالمناسبة. سويت كم مكالمة وتليفونها مقفل.»
دحرج ليسا عينيه بخفية. قفل التليفون لأنه وارين كان مزعج. الحين، ليسا كان لسة ماسك جيب فيه طقم ملابس حريمي وشعر مستعار. كان جاهز يلاقي دورة مياه عشان يغير الملابس.
«يا للمصادفة، هل لابس ذي الملابس؟»
صعد جوزيف وسأل ليسا عادية.
وقتها بس لاحظ وارين أن ليسا ماسك شيء في يده. كان فيه جد طقم ملابس حريمي.
«لا، اشتريته لأختي.» عض ليسا شفتيه. اللعنة!
وارين ما كان مبسوط لما سمع هذا. «ليش ما طلبت مني أشتري لها اللي تبغاه؟ ليسا، بس قل لي المرة الجاية إذا تبغى تشتري شيء. راح أشتريه لها. أي مقاس تلبس؟»
أدخل جوزيف المحادثة ونظر إلى ليسا، «أظن نفس مقاس ليسا.»
ليسا.
لما سمع ليسا أن جوزيف كلمه، حس بدوخة وغريب.
بدا إن وارين فهم بس مو بشكل كامل. «عندهم نفس المقاس. راح أسوي مكالمة ثانية عشان أشوف إذا أقدر أتواصل معاها.»
تبًا!
رقم التليفون كان رقم تليفونه فعلًا. أول ما اتصل وارين، راح يرن تليفونه. وقتها ليسا ما قدر يشرح هذا بوضوح.
انقلب ليسا مباشرة وراح.
«راح أوصلك للبيت.» تبعه جوزيف.
«مو لازم.» رفض ليسا ببساطة.
لكن، وقف جوزيف قدامه.
نظر ليسا إليه بلا حول ولا قوة.
«لو سمحت، خلني أمشي…»
رن تليفون ليسا. كان وارين.
شاف جوزيف الملاحظة اللي فوق، خطيب وارين. قال ليسا بفكر، «ما قلت لي إن أختك وأخوك لسة يشاركون نفس التليفون؟»