الفصل 040
ركز جوزيف على البوس، وشاف إن Lisa لسه بتعافر، كشر وحاسب Lisa كأنه زود قوته بالقصد.
في اللحظة دي، جوزيف بص على تكشيرة Lisa المؤلمة وحس بضيق شديد.
جوزيف حس بألم في قلبه كمان.
جوزيف حس إنه بجد حب الواد ده.
جوزيف عمره ما كان متشوق يكون مع حد بالشكل ده.
اتعود يكون لوحده لفترة طويلة.
حتى لما قابل روي، محصلش أي حماس.
دلوقتي، جوزيف عرف إيه هو الحب الحقيقي.
دافئ ومبهر زي شمس الصيف الحارة.
اتقال إن العيون مبتكدبش. بعد ما Lisa حس بالألم، عيون جوزيف كانت مليانة ندم.
Lisa مكنش قرفان من حب جوزيف وحتى كان مستمتع بالبوس ده.
"اممممم..."
كانوا بيعملوا علاقة.
الليلة عدت بهدوء.
بدري الصبح، Lisa صحي وشاف جوزيف لسه قافل عينيه جنبه. لما Lisa شاف الرموش تاني، مقدرش يمسك نفسه ومسكهم.
بس لما Lisa مد إيده، جوزيف مسك إيد Lisa كأنه كان متوقعها. وبعد كل ده، جوزيف مفتحش عينيه.
"حان وقت القيام." Lisa حرك جوزيف، اللي رفض يقوم. Lisa حس بالعجز، فقام و أخد موبايله من على الترابيزة. لما شاف إن الساعة سبعة خلاص، Lisa فكر إنه لازم يروح للخطوبة. Lisa تنفس الصعداء، شد هدومه عشوائي، ولبسها.
عيلة Lim عادة بيفطروا الساعة 8، ودلوقتي جوزيف مش هيتشاف لو مشي. مع الأخذ في الاعتبار إن ممكن يتم القبض عليه كمان. Lisa رفع اللحاف مباشرة بغض النظر إذا جوزيف عايز يقوم ولا لأ.
بوضوح، Lisa كمان نسي إنهم ناموا مع بعض امبارح.
Lisa مكنش يعرف إيه اللي ممكن يحصل لو الراجل ده صحي الصبح. Lisa بسرعة نزل اللحاف تاني عشان يتجنب المشهد المحرج. فجأة، حس إن الأوضة مكتومة جداً. بعد ما هَوّى بإيده كذا مرة، راح الحمام عشان يتغسل.
Lisa حتى مخدش باله من ابتسامة جوزيف لما لف وشه.
لما Lisa طلع من الحمام، جوزيف كان مشي خلاص. لما بص على السرير الفاضي، Lisa حس بوحدة بسيطة من غير سبب، بس راحت بسرعة.
"بوم..."
Lisa بصل لـ أندرو، اللي كان بيجري بتفاجؤ. لما أدرك إن فيه واقي ذكري جنب السرير، Lisa كان بيحضر عشان يداريه بهدوء. بس، أندرو ضربه في وشه على طول.
"إزاي تتجرأ! طلبت منك تتظاهر إنك Daisy Lim وتتجوز Warren، وكنت لسه متردد. بس دلوقتي مستعد تنام مع جوزيف؟ النهاردة هتتخطب لـ Warren، ودلوقتي بتعمل كده. إزاي تتجرأ!"
أندرو كان متغاظ جداً دلوقتي.
بسبب الخطوبة دي، أندرو أمر إنه يبدأ الفطار بدري نص ساعة عن العادة.
أول ما أندرو خرج من أوضته، شاف جوزيف خارج من أوضة Lisa. وكان فيه علامات لسه على رقبته.
أندرو عرف فوراً إيه اللي بيحصل. مأدرش يلوم جوزيف، فلوم Lisa.
بعد ما قال كده، قبل ما Lisa يرد، أندرو شده من شعره وخبطه في الحيطة.