الفصل 037
آه... بجد مش عارف أفكارك. بعد كل ده، فيه حب أولاني جنبك هنا، وبصراحة مش عارف أقول أي حاجة."
ليلى بصت على روي اللي كان بيلحق يوسف شوية، وراحت تمشي. يوسف وقفها.
"ليلى."
يوسف شاف إن ليلى مصممة تمشي. وارن كان فوق، وتايلر تحت. وفكر إن المكان مش مناسب للكلام، فعدّل وش ليلى اللي كان متضايق وقال باختصار:
"صحيح، أنا وروي خلاص خلصنا. بجد مالناش أي علاقة ببعض. لحد إمبارح بس لما سمعنا إن بابا عايز يشوفك أنتِ وأختك، افتكرنا إن روي كان بيحب يقلد الميكاب. كل الكلام ده صح. لو فيه أي كدب، ممكن تعملي فيا اللي أنتِ عايزاه!"
بس ليلى ما كانتش متعصبة بس عشان روي كان حب يوسف الأول، لأ، ده كان حاسس إنه اتضحك عليه بسببهم.
ليلى مكنش عارف حتى هو زعلان من إيه.
أولاً، يوسف مكنش حبيبه. ثانياً، هو عارف إن روي كان مساعدة ليوسف. ثالثاً، ليلى كمان عارف إن ما فيش أي علاقة بينهم. رابعاً، هو عارف إن تايلر مش هيوافق عليهم هما الاتنين.
بس إيه يعني؟ لو مش عارف تفكر كويس، تبقى ساذج.
ليلى غمض عينيه، فجأة زي البالونة اللي اتخرمت، وظهر عليه الإحباط كله. ليلى فك إيده من إيد يوسف، ومشي بسرعة.
بعد اليوم ده، الوقت جري. يوسف حاول يدور على ليلى في الفترة دي، بس ليلى كان بيرفض كل مرة يوسف ييجي عنده عشان عارف إن تايلر مش هيوافق عليهم.
النهارده كان اليوم اللي قبل الخطوبة الرسمية مع وارن. ليلى، وهو بيبص على اللي عيلة ليم كانت بتحضره للخطوبة، حس بقرف من غير أي سبب، وحتى غثيان بسيط.
بالمناسبة، من أول يوم لما أندرو طلب منه إنه يلبس زي البنات ويتخطب لوارن، أندرو يا إما كان بيرفض، يا إما بيطلب طلبات تانية كل مرة ليلى يقول إنه عايز يشوف أمه.
حتى صور أمه في المصحة اللي بعد كده، أدوها له عشان أندرو كان عايز ليلى يركز على الخطوبة دي. الحقيقة، ليلى عمره ما شاف أمه ولا مرة.
وهو بيبص على أندرو اللي ماشي رايح جاي قدامه، وهو مبسوط بيتصل ويدعي أصحابه. ليلى فجأة سخر، قام، وطلع بره الباب ومعاه حزمة فلوس كبيرة على الترابيزة.
ليلى مكنش يعرف عنوان المصحة، بس في البداية، أندرو مش بس بعت حد يراقبه، ده كمان كان بيحبسه يومياً.
بعدين، بالرغم من إن ليلى مابقاش محبوس، كان فيه ناس بتراقبه كل يوم. بس لما حس إنه خلاص مش عايز يهرب تاني، سحب اللي كان بيراقبه.
بكرة الخطوبة، وأندرو ما بعتش أي حد يراقبه في الفترة دي. ليلى بسرعة خد الفلوس وراح بتكسي للمصحة.
اختفاء أخته ديزي ليم كان شوكة في قلب أندرو.
بعد ما حط شوية فلوس كبار في إيد الحارس بتاع المصحة، ليلى راح لأوضة أمه تحت نظرات الحارس اللي كانت مصدومة.