الفصل 016 ماذا تريد أن تفعل!
"بما إن الآنسة ليم عايزة تروح الحمام، ممكن أروح معاكي. إيه رأيك يا أستاذ ليم؟" طبطب لين على بدلته وحط الكوباية بتاعته.
كان واضح إن لين عايز يعمل حاجة. ليزا كانت عايزة ترفض. بس ليزا ما توقعتش تسمع صوت جوزيف العادي قبل ما يقدر يتكلم.
"بتعمل إيه يا رئيس لين؟ أنا لغيت عشا النهارده عشان أتكلم معاك عن التعاون، مش عشان أتفرج عليك وأنت بتزن على بنات ناس. لو كده... آه، عيلة فوليه ما عمرها اتعاونت مع ناس زي دول."
بعد ما قال كده، بص جوزيف على لين اللي كان مستعجل يمشي، بابتسامة فيها سخرية.
"أنا..."
لين كمان ما توقعش إن جوزيف ممكن يقول كده فجأة. معظم الناس في العشا ده كانوا من عيلة غنية. وكلهم كانوا عايزين يستغلوا الفرصة عشان يتعاونوا مع عيلة فوليه. بس لين حس بإحراج بعد ما جوزيف وبخه قدام ناس كتير.
جوزيف شاف إن لين محرج، وبعد ما شرب النبيذ الأحمر، بص على أندرو ووطى صوته: "بنتك وابن أخويا هيتخطبوا بعد كام يوم. النهارده لسه جايبها في المناسبة دي. افتكرت إنك بتبيع بنتك. شكله عيلة فوليه لازم تفكر في الجوازة دي كويس."
"ما ينفعش تقول كده. دي ديزي اللي صممت تيجي هنا. وإلا، عمري ما كنت هجيبها في مناسبة مهمة زي دي!"
لما سمع أندرو إن جوزيف هيفكر تاني في الجوازة بين ليزا ووارن، اتوتر. أندرو كان خايف إن جوزيف يرجع فيه وينسخ الخطوبة بعد ما يشرح موقف النهارده للراجل الكبير.
أندرو مستحيل يسمح بحاجة زي دي تحصل. فـ بسرعة شرح ده من غير ما يفكر.
ليزا ضحكت في قلبها. كان واضح إن أندرو هو اللي طلب منها تيجي. دلوقتي أندرو بيقول إن ليزا هي اللي صممت تيجي العشا ده. أندرو ما يعرفش إن عيلة فوليه مستحيل يتجوزوا واحدة مدلعة؟
"خلاص، سيبوها تمشي. أنا رايح أدخن سيجارة. ممكن تتكلموا عن التعاون عادي. جوني، خليك هنا واسمع الكلام بدالي." جوزيف ما كانش عايز يتكلم كتير مع أندرو. أخد سجاير جوني واتجه ناحية الخروج.
جوني كان متبنى من ملجأ أيتام لما الراجل الكبير كان صغير. في الأصل، كان ناوي يبقى صاحب لجوزيف في الوقت ده. بس جوني كان ذكي وبقى أحسن مساعد حوالين جوزيف.
ليزا اتفاجئت لما سمعت جوزيف بيتكلم بداله وسمح له يمشي، بس ليزا ما كانتش غبية كفاية إنها تسأل قدام ناس كتير.
أول ما جوزيف مشي من غرفة كبار الزوار، شاف ليزا راحت لوبي الفندق من غير ما تبص وراها.
"قف!" عبس جوزيف وصاح في ليزا. بس بشكل غير متوقع، لما صرخ، ليزا مشيت أسرع.
جوزيف سرع عشان يلحق ليزا ومسك كم ليزا بإيده. ليزا ما كانش قدامها خيار غير إنها تقف.
"عايز تعمل إيه؟"