الفصل 033
عبس جوزيف، وما توقعش تايلر يعمل كدة. ودلوقتي تايلر شكله جد أوي، واضح إنه قلقان على الموضوع ده.
لو جوزيف اتكلم تاني عشان ليزا دلوقتي، مش هيساعد ليزا، ده هيدمر ليزا.
ليزا مالوش اختيار غير إنه يوافق على كدة. لما حس إن تايلر بيبص عليه، ليزا اضطر يتظاهر إنه هادي أوي، بس هو كان مرعوب أصلاً.
"تمام، مش لازم تفضل هنا كتير. بصفتك سيد، المفروض متكونش هنا طول الوقت، انزل سلم و سلم عليهم!" أشار تايلر.
لما ليزا سمع كدة، لف و نزل تحت.
جوزيف لحقه و قرب من ليزا: "مش لازم تقلق من ده، عندي خططي."
بعد ما قال كدة، طمن ليزا و طبطب على إيده. وبعدين نزل السلم قدام ليزا.
لما ليزا سمع كدة، بالرغم إنه ميعرفش إيه اللي هيحصل، ليزا ارتاح في اللحظة دي.
كلام جوزيف دايما كان زي اليقين. كان بيقدر يهدي ليزا.
تاني يوم، الشمس كانت بتشرق بقوة، و اليوم الدافي كان مريح خصوصاً.
أندرو صحي ليزا بدري الصبح عشان هو عارف إن تايلر عزمهم على عشا في عيلة فيول.
أندرو كان خايف أوي إن ليزا يحرجو. كلم محل سبا بدري الصبح و مصمم أزياء مشهور.
بعد صباح مشغول، ليزا حرك دراعاته المتيبسة شوية و حس إنه تعبان من كل حتة.
"بابا، أنا هروح محل الحلويات اللي قدام و كلمني لما تكون جاهز."
ليزا لوى رقبته و شاف إن توني لسه بيبدأ يعمل تسريحة شعر لأندرو. ملقاش نفسه إلا إنه اتضايق. بعد ما شاف محل الحلويات الأزرق اللي قريب، مزاجه راح من غير سبب.
قبل ما أندرو يرد، ليزا عبر الطريق و لقى كتير من الماكرون اللطيف على استاند العرض.
يا للصدفة! ليزا و ديزي مش بس توأم، دول كمان عندهم نفس الأذواق. خصوصاً ليزا، كولد، بيحب الحلويات.
"أهلاً، آنسة، أقدر أساعدك في إيه؟"
"ماكرون و واحد من أحسن المشروبات اللي عندك، شكراً."
"أيوة، لحظة بس."
ليزا أخد الإيصال اللي ادتهوله الكاشيرة و مد رقبته عشان يدور على مكان. لما شاف مكان جنب الشباك فاضي، مشي ناحيته من غير تردد.
ليزا كان مستني لفترة طويلة.
ليزا بص من الشباك على الركاب، و افتكر إنه لما كان صغير، أمه خدته هو و أخته ديزي من باب محل للتاني.
من ساعة ما أمه راحت لمصحة و ديزي معرفش راحت فين، ليزا عمره ما عاش مرتاح. أندرو كان بيبص عليه طول الوقت.
ممكن ميكونش فيه حاجة، بس كان بيزعل أمه.
لما ليزا فكر في كدة، رفع حواجبه و ضم شفايفه، في نفس الوقت اللي الجرسون جاب فيه الحلوى.
لما شكر الجرسون بإبتسامة، شاف جوزيف … و الست اللي قاعدة قصاده.
بعد ما لبس باروكة لفترة طويلة، ليزا بس حس بإحساس غريب بالألفة لما شاف الباروكة. عشان كدة لما ليزا بص على شعر الست، عرف إن ده مش شعره الحقيقي.