الفصل 02 لم تكن فخًا، أليس كذلك؟
طلب منه أندرو يلبس فستانًا أزرق مزموم.
"أبي، هل لازم ألبس كذا؟ إيش لو عرف السيد فول ..."
"لا. هو ما يعرفكِ ولا أختكِ. بعدين، حتى لو شافكِ أنتِ وأختكِ قبل، ما يحتاج تخافين. أنتو توأم وتشبهون بعض مرة."
كانت ليزا مرة متفشلة، "أبي، خلينا بس نقول لهم الحقيقة. لو عرف السيد فول الحقيقة إننا كذبنا عليهم، إيش نسوي؟"
صرخ أندرو بضيق، "بس اسكتي عن الهبل! أختكِ هربت مع واحد. لو ما نقدر نلاقي أحد يحل محلها، الـ 30 مليون سهم راح تضيع. يا لكِ من ساذجة."
ليزا ما كانت طويلة مرة، بس جسمها حلو ومتناسق.
لبست ليزا الفستان وهي متلخبطة وطلعت من غرفة القياس.
"أسرعي! ليش كلامك كثير..."
قبل ما يخلص أندرو كلامه، انصدم.
كانت ليزا لابسة فستان أزرق مائي وشعر مستعار. بشرتها كانت فاتحة. الحين ليزا شكلها أحلى من مرة من المرأة الحقيقية.
في صندوق كبار الشخصيات في فندق فور سيزونز.
لما وصلت ليزا وأبوها، كان في شخصين جالسين خلاص.
لما اقتربت ليزا، وجهها صار أصفر لما شافت ليزا الرجال اللي قابلته في البار.
يا خراشي!
احمر وجه ليزا من الخجل ونزل راسه. ما تجرأ يقول كلمة.
ليزا حتى ما يعرف الرجال هذا اللي قاعد قبالته.
اللي يقدر يفكر فيه هو، ليش هذا الرجال هنا؟
مو معقول!
إيش لو عرف هذا الرجال هويته؟
ما انتبه جوزيف للشخص اللي قاعد قباله. بس شاف الشامة لما ليزا نزل راسه وكشف شحمة أذنه.
"وارين، متى تبغى الخطوبة؟"
وارين، اللي كان جالس جنب جوزيف، ناظر وجه ليزا الأحمر، ابتسم وقال، "قريب. جدي دائمًا يتمنى إنه يصير عنده أحفاد في أسرع وقت ممكن."
ليزا كانت خايفة مرة. يبغون يجيبون بيبي بسرعة كذا. يا إلهي.
و، إيش هالعم؟
هل ممكن إن الرجال اللي قابلته اليوم هو عم وارين، جوزيف؟
هذا الرجال القوي؟
رفعت ليزا راسها وناظرت الشخص اللي قبالها بخفية. في ذيك اللحظة، تقابلت عيونهم.
حست ليزا بعدم راحة.
"بروح الحمام."
ما اهتمت ليزا بالكلام اللي قالوه. بس تبغى تطلع من هنا في أسرع وقت ممكن.
في المراية، وجه ليزا كان أحمر. ما يقدرون يعرفونه إنه ولد بسبة الشعر المستعار. ليزا شكلها كذا أكثر زي البنت الصغيرة الحين.
اهدي، كل شي تمام، لازم يكون.
لما لف ليزا راسه، طاح في حضن واحد.
شم ليزا العطر الخفيف وريحة الهرمونات الناضجة للرجال ذاك.
"الآنسة ليم، انتبهي المرة الجاية."
كان جوزيف.
لفّت ليزا وتبغى تمشي. بس، سمعت كلام جوزيف، "أعرف صديق يشبهكِ مرة، بس هو ولد. بعدين، الآنسة ليم، اسمكِ مرة يشبه اسم الولد هذا بعد."
ضحكت ليزا في قلبها بخفية. أكيد. أخته كانت ديزي ليم، واسمه ليزا ليم.
"هو أخوي."
بالصدفة، جاوبت ليزا جوزيف.
صار جوزيف جدي مرة. "إذن أبغى منكِ تخبرين أخوكِ إني تركت له شي مهم. بشوفه في البار يوم السبت."
"طيب، أقدر أساعدكِ وأجيب أغراضكِ هناك. أخوي مو فاضي قريبًا."
ما تبغى ليزا يصير عندها تواصل كثير مع جوزيف.
لو عرف جوزيف هويته الحقيقية، ليزا مستحيل تشوف أمها مرة ثانية.
"صحيح؟ بس هو قال إنه فاضي يوم السبت."
انصدمت ليزا. متى قال جوزيف إنه فاضي يوم السبت؟
هذا الرجال يتكلم كلام فاضي.
بس ليزا ما تقدر تنكر الكلام الحين. لأنها الحين ديزي، مو ليزا.
لازم تتظاهر ليزا إنها ما تعرف شي.
هذا الرجال سوى كذا عن قصد!
"طيب، تمام."
وافقت ليزا وهي مترددة. بعدين شافت جوزيف يغمز بخفية وفجأة حست ببرد.
مو فخ؟