الفصل 019-20 يجب أن تكون هي المضيفة.
ليسا ألقت نظرة على هذه الغرفة.
كان واضحاً إنها غرفة كبار الشخصيات، فيها الأدوات الغالية والسرير الفردي.
عشان أكون صريحة، ليسا ما تقدر تتحمل تعيش في مكان زي ده دلوقتي.
أول ما قام، ليسا شافت الباب بيتفتح من برة ودخلت الممرضة.
"ليه قمتي؟" أول ما فتح يوسف الباب، شاف ليسا واقفة على الأرض. نزل عينه لتحت، وشاف ليسا ماشية حافية القدمين حتى من غير ما تلبس جزمة.
يوسف ما قدرش يمسك نفسه عن إنه يكشر. طلع شباشب نظيفة للاستعمال مرة واحدة من دولاب وحطها قدام ليسا.
لما شاف باطن رجلين ليسا البيضا، عيون يوسف اسودت ونزلت تفاحة آدم.
"أبويا اتصل بيا من شوية ولازم أروح. بالنسبة لموضوع إنك ودتني المستشفى، أنا ممتنة جداً. هادفعلك مصاريف العلاج بعدين."
ليسا ما كانتش درامية برضه. رجلينها كانوا بجد ساقعين لما دست على الأرض. شافتها الشباشب، فلبستهم على طول. بعدين بصت ليسا على يوسف.
لو كانت مديونة ليوسف بمصاريف العلاج، لازم يتقابلوا في المستقبل. فكان الأفضل إنهم يصفوها في أسرع وقت.
لما يوسف سمع ده، كان واضح قوي إن ليسا مش عايزة تصاحبه قوي.
في الوقت ده، حواجب يوسف اتكشرت أكتر. الاتنين بصوا لبعض وما اتكلموش لعدة دقايق.
بس، أندرو، اللي كان بعيد في البيت، ما وقفش عصبيته العنيفة من اللحظة اللي قفل فيها السماعة.
"ديزي تعبانة؟ عايزاني أروح المستشفى أشوفها؟" آني غيرت جزمها ودخلت الباب، فاكرة اللي أندرو قاله من غير قصد عن مرض ديزي.
أمس آني خرجت مع وارين يوم كامل. لما مشيت، وارين أدالها كارت ذهبي على طول. عشان آني تشتري أي حاجة عايزها.
أول ما أخدت الكارت الذهبي، آني انبسطت جداً. من غير ما تفكر، أخدت الكارت على الكاونتر واشترت شوية أطقم منتجات عناية بالبشرة مخصصة.
لحد ما دخلت عيلة ليم، كانت فرحانة. لما سمعت أندرو بيقول إن ديزي تعبانة، آني حسّت بشوية ذنب من غير سبب. عشان كده آني قالت إنها هتروح تزور ديزي.
"تمام، طب قوله يرجع البيت بسرعة! بعدين ممكن... على أي حال، بس روح شوفها." أندرو هز راسه. لما قرب يقول لآني عن السيد لين، بدأ يستوعب إن آني مش الشخص اللي ممكن يثق فيه. ف، أندرو غير الموضوع بسرعة.
بعدين آني مشيت من عيلة ليم.
لما راحت المستشفى، آني خصيصاً عبّت شوربة مقوية من مطعم صغير. آني بصت على الشوربة المقوية في إيدها ولفّت عينيها باحتقار. كانت خايفة إن ديزي تفكر إنها بخيلة، وإلا، ما كانتش صرفت الفلوس على الفاضي.
آني في الأصل كانت متضايقة إنها صرفت الفلوس على الشوربة. بس لما وصلت المستشفى، آني بدأت تستوعب إن الشوربة كانت تستاهل.
عم وارين كان ماسك إيدين ديزي في الجناح دلوقتي.
آني اتصدمت وفضلت تبص عليهم. حتى كانت عايزة تصور وتبعثها لوارين.
بس، كان فيه ناس كتير في المستشفى. لو يوسف لقاها، أكيد مش هيكون ليها أي طريقة تروح بيها.
آني وقفت في سرية على الباب، وسمعت كلام يوسف وديزي.