الفصل 044
عقد وارن حواجبه بضيق وندم على سبب عثوره على آني مرة أخرى عندما رآها تصرخ.
المرأة دي مزعجة.
شافت آني إن وارن كان شوية مش صبور. الموضوع دا مهم قوي. لازم آني تقول كدا.
بعد ما نقّت حلقها، قالت بدبلوماسية، "أنا أقصد ليزا، مستحيل يكون حامل وهي راجل. دا أكيد كدبة ليزا اخترعتها عشان ورث عيلة فيول!"
"عمي قال كدا بنفسه. ولا عمي بيكذب على جدي معاه؟ و إنتوا طول الوقت بتقولوا إن ديزي راجل. إزاي ممكن تثبتوا كدا؟" وارن نفض إيد آني من على دراعه بضيق.
"وارن، لازم تصدقني. ليزا راجل!"
"تفاجئت لما سمعت إن ديزي و إنتوا كنتوا مخطوبين قبل كدا، بس كان واضح إن ديزي مكنش موجود في البيت كتير في الفترة دي. ليزا كانت في البيت. و مسمعتش إن ديزي رجع غير لما شوفت وارن، و سمعت الخدم بيقولوا. مش حاسس إن دا غريب؟ راجل مكنش موجود في البيت من سنين فجأة رجع عشان الخطوبة."
بعد ما آني قالت كدا، سكتت و فكرت إيه اللي ممكن تقوله عشان وارن يصدقها.
أكيد الناس مش هتصدق.
لو آني نفسها مكنتش شوفت دا بجد، مكنتش هتصدق.
عشان تتجوز من عيلة فيول، أندرو حاول يستخدم الطريقة دي عشان يخدعهم.
لو مقدرتش تتجوز وارن، آني مش هتسمح لأي حد إنه يتجوزه. بس، آني مكنتش متوقعة إن ليزا فسخت خطوبتها و اتجوزت جوزيف.
دا جوزيف!
دا مش عدل.
إيه اللي خلى ليزا تدخل عيلة غنية و قوية؟
آني كانت مبسوطة عشان الخطوبة اتلغت و حتى مكنتش تعرف معلومات كتير عن الموضوع دا. آني مكنتش مصدقة إن ليزا عملت كدا بجد.
آني لسه مصدقة إن السبب اللي خلى وارن مش عايز يتجوزها هو ليزا. لما فكرت في كدا، آني ابتسمت.
لازم تدمر حياة ليزا.
آني فشلت إنها تتجوز وارن زي ما كانت عايزة. بس ليزا ممكن تتجوز جوزيف و تستمتع بحياة كويسة كدا. مستحيل تسمح لـ ليزا تكون أسعد منها!
لما فكرت في كدا، آني عضت على شفايفها. مدت إيديها عشان تمسك وارن و همست، "وارن. إحنا..."
قبل ما آني تخلص كلامها، وارن حملها و دخل بيها أوضة النوم.
آني عارفة كويس قوي جسم وارن و إزاي تخليه مرتاح. عشان كدا وارن كان بيروح لها.
"وارن، بالراحة. بتوجعني."
لما آني عرفت إن ليزا كانت بتعمل إنها ديزي و قررت إنها تكون مخطوبة لـ وارن، عمرها ما نادت وارن تاني باسمه. و على الرغم من إن دا كان مثير، كانت بتشعر إنها مقرفة قوي لما كانت بتنادي كدا.
وارن ابتسم و انحنى عليها: "يا عاهرة."
تاني يوم، بعد إغراءات آني المتعمدة و طلبها، وارن وافق إنه ياخدها على عيلة فيول على العشا.
أول ما آني دخلت عيلة فيول، "يا لهوي، إنتي حامل!"
آني سابت إيد وارن و اتكلمت مع ليزا بنبرة ازدراء.
بس ليزا عرفت إن آني جت هنا متعمدة.
و زي ما توقعت، آني تعمدت إنها تشد ليزا.
كل دا حصل بسرعة قوي لدرجة إن ليزا ملحقتش ترد.
تايلر، اللي لسه خارج، شاف ليزا وقعت و اتخض. كان بيفكر في ليزا و البيبي.
آني بسرعة مسكت ليزا و سحبت المخدة من على بطنها.