الفصل 057
في الشوارع المزدحمة، الناس يقدرون يرفعون راسهم ويشوفون شركة عائلة فولي على طول، كانت موجودة في البناية العالية.
"يا سيدي، الأشياء وصلت للفندق."
جوني مسك كوب قهوة قدام يوسف وبعدين قال باحترام.
يوسف هز راسه، استند على كرسي الكنبة ولعب بالقلم حقه كأنه مو مهتم.
ليزا كانت مضغوطة بسبب أندرو. أندرو ما كان بيبطل منها.
يوسف نزل القلم حقه و سخر شوية.
أندرو كمان ما توقع انه راح يستقبل بريد سريع من ناس ثانين في الفندق، بس لما فتحه و شاف اصابعه اللي عليها دم، خاف مرة وحدة و قعد على الارض.
كان فيه كمان خاتم ألماس على الإصبع، و أندرو ليم عرفه على طول، لأنه خاتم الألماس كان هدية ااها لمحبوبته في عمر الـ 30، و الحين هو مع الإصبع...
أندرو تقريبا ما قدر يفكر في أكتر من كدا. بلع ريقه و رمى صندوق البريد السريع على الأرض. كان خايف مرة.
هل ممكن يكون يوسف هو اللي بعت الإصبع عشان يحذره؟
أندرو قعد لمدة تمن دقايق قبل ما يقوم ببطء، و استعاد أفكاره، و تردد انه يشيل الإصبع و يرجع يحطه في صندوق البريد السريع، و يخمن أفكار يوسف.
ممكن يكون السبب ان الناس الليالي اللي فاتت ضايقوا يوسف و تايلر.
لما أندرو فكر في كدا، على طول أخد كاش و طلع من الفندق. بعدين أخد تاكسي لعائلة فولي.
لما أندرو شاف ليزا بتلعب بمسدس مية مع جون، زعل مرة.
لما يوسف سمع جوني يقول ان أندرو جه لعائلة فولي، على طول راح لعائلة فولي عشان خاف ان أندرو يجرأ يؤذي ليزا.
"ازاي تتجرأ و تجي هنا؟" لما ليزا شافت أندرو يظهر عند باب عائلة فولي، مسكت مسدس المية بقوة.
لما أندرو شاف لبس ليزا الجديد، أندرو زاد غضبه في قلبه.
كان يعاني من الحياة الصعبة. بينما ليزا كانت عايشة حياة سعيدة هنا. أندرو بس حس بغضب لما فكر في كدا.
جون عمره ما شاف ليزا الغضبانة دي أبدا. في الوقت دا، فكر ان ليزا ما بتحبه. على طول عبس و كان حيبكي.
"ليزا، ماعدتي تحبيني؟" جون بصلها بحزن.
ليزا انتبهت لمشاعره. على طول أسقطت مسدس المية و مسكت البيبي في حضنها عشان تهدي، "أنا أحبك يا جون الصغير، بس أنا مشغولة أوي الأيام دي. آسفة."
"ليزا، لازم ترتاحي كويس." جون قال بصوت الأطفال.
ليزا ابتسمت و دخلت عائلة فولي مع جون. دخلت الفيلا من غير ما تبص على أندرو.
لما يوسف رجع، جاب أندرو معاه للفيلا. في النهاية، الهدف من إرسال الإصبع لأندرو كان عشان يخليه يعتذر لليزا.
"اقعد يا مستر ليم." بعد ما يوسف دخل للقاعة، قعد على جنب ليزا و حط ايديه فوق الكنبة و رجليه متقاطعة عشان يبص على أندرو.
"المرة اللي فاتت سمعت في التليفون، انك راح تقبض على أم ليزا عشان تبتز ليزا انها تسلف فلوس؟"
ابتسامة يوسف كانت ودودة جدا، بس أندرو حس ان الراجل دا زي الشيطان.
دا كان تحذير واضح ليه انه لو ما اعتذر لليزا في يوم، راح يقطع إصبع كل يوم.
إصبع اليوم لازم يكون كمان تحذير من يوسف انه ما اعتذرش.
لو أندرو بجد عايز يعتذر لليزا، دا حيكون قلة أدب منه. أندرو طول عمره بيشوف ليزا من فوق.
دلوقتي صعب عليه أوي يعتذر لليزا. بس لو ما اعتذرش، ما يعرفش ايه اللي ممكن يحصل.
تحت نظرات يوسف، أندرو قبض على ايديه، ابتسم بتوتر و اعتذر بطريقة مش مريحة خالص: "ليزا... بابا كمان كان متوتر شوية قبل كدا. ما تاخديش الموضوع بجدية. أنا كمان كنت متوتر بجد. ايه أخبار أمك؟ صحتها كويسة؟"
بعد ما قال كدا، أندرو ارتاح شوية.
لما ليزا سمعت اعتذار أندرو، اتصدمت. بعدين ليزا فجأة ردت و بصت على أندرو بنفس النظرة.
ايه فايدة الاعتذار؟
غير كدا، لو أندرو بجد قرر ياخد أمه لأماكن تانية، أندرو اكيد راح يعمل أي حاجة عشان يحقق أهدافه. اليوم أندرو جه لعائلة فولي عشان يعتذر، و دا ما كانش إلا تحت ضغط عائلة فولي. في النهاية، ما كانش هو دا قصد أندرو الأصلي.
ليه ليزا تهتم باعتذار زي دا؟
ليزا كملت تهدي البيبي من غير أي تعبير. ما بصتش حتى على أندرو. أندرو كان محرج. قلبه لسه بيغلط في ليزا عشان قلة الأدب.
"اه، بالمناسبة، يا مستر ليم، ممكن توقع على دي." يوسف قال و طلع ورقة. حطها على الترابيزة و زقها ناحية أندرو.
"ايه دي..."
أندرو شك بسرعة و فتحها. لما شاف انها سند، اتصدم.
يوسف شرح بلطف: "كان فيه شخص عايز يدفع ديون، كلها 7 مليون يوان. طبيعي، الفلوس رجعت. أنا عارف انك عليك ديون كتير برة و مش ممكن تجيب فلوس كتير كدا في الوقت الحالي. بس لما توقع على دي، أنا وافقت اني ادفع الفلوس بداله. لما يكون عندك فلوس، بس رجعها ليا."
كانت زي مساعدة في وقتها، بس أندرو بص على المشاكل في الملف اللي قدام يوسف. لقى انه مافيش أي حاجة يركز عليها في الكلام قبل ما يمسك القلم و يكون جاهز يوقع اسمه.
لما أندرو شاف كتاب السند دا، ما كانش عايز يوقعه. بس ما كانش معاه فلوس.
أندرو ضحك.
يوسف فضل يبتسم طول العملية. لما أندرو بص على يوسف، لقى ان الراجل دا يخوف.